/* */
الأخــبــــــار
  1. المستوطنون يحطمون 40 مركبة ويهاجمون المنازل في نابلس
  2. الطقس: جو غائم جزئيا وانخفاض على درجات الحرارة
  3. مصرع مواطن بحادث سير ذاتي في مدينة غزة
  4. الرئيس يهاتف نظيره التركي ويؤكد وقوفه وشعبنا إلى جانب تركيا
  5. أمريكا: عقوبات اضافية على تركيا إذا لم تفرج عن قس
  6. وزير المخابرات المصري يلتقي نتنياهو في اسرائيل
  7. مقتل مستوطنة اثر حادث دهس قرب نابلس
  8. قناة10:سفير قطر العمادي التقى ليبرمان في مطار نيقوسيا بقبرص في ٢٢ ايار
  9. تلفزيون اسرائيل : الشاباك يحذر ان اي هدنة من دون ابو مازن يقوي الارهاب
  10. محكمة الاحتلال تُمدد اعتقال 3 أسيرات من الخليل
  11. مصلحة السجون تصعّد من اعتداءاتها ضد الاسرى
  12. الدعوة لإقامة صلاة الجمعة في الخان الأحمر
  13. النائب الخضري: البطالة في غزة تفوق 62٪
  14. مجهولون يطلقون النار على محال تجارية بالخليل
  15. الاونروا: افتتاح العام الدراسي بكافة الأقاليم بموعده المحدد دون تأخير
  16. الميادين: 48 ساعة حاسمة لتحقيق تهدئة بين حماس واسرائيل
  17. المجلس المركزي يواصل أعماله لليوم الثاني
  18. سلطات الاحتلال تهدم قرية العراقيب للمرة الـ132 وتعتقل عددا من مواطنيها
  19. التربية: افتتاح العام الدراسي 2018-2019 سيكون يوم الأربعاء 29/8/2018
  20. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة الغربية

3 عقبات قد تمنع إنتصار مسيرة غزة

نشر بتاريخ: 01/04/2018 ( آخر تحديث: 01/04/2018 الساعة: 22:12 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
تعدّ المقاومة الشعبية بمثابة ( الضربة القاضية ) لكل نظام دكتاتوري ظالم . وهي الكابوس الذي يرعب قادة الجيوش وأجهزة القمع في أي بلد . إنها الإجتياح الشامل ، والإكتساح الكامل . إنها اللعبة التي تبدأ بسهولة وتنتهي بالإستسلام النهائي .

حفنة من الطلائع ، تقود الجماهير الى الشارع . الى منطقة محددة أولا فتصبح رمزا ، وفورا تتعمد وسائل إعلام الظالم إهمالها ، على أمل ان نظام القمع قادر على تحطيمها بيد واحدة ، ثم سرعان ما يجد القوي نفسه يتوسل لهذه التظاهرات السلمية ان تهدأ ، تفتح القنوات الخلفية والأمامية . ثم تصبح المفاوضات على الهواء مباشرة .

صاحب القوة العسكرية يفقد ثقته بنفسه ، يخسر جبهته الداخلية ، يخسر الحلفاء . ويبدأ بالتخبط ... تستمر المقاومة السلمية في قوة الدفع حتى النهاية . فينهار الحاكم او يهرب او يسقط أو يبكي أو ينتحر .

المقاومة السلمية أقوى من حماس ، وأقوى من منظمة التحرير ، وأقوى من حزب الله .. لأنها تستقطب كل الناس وكل الضعفاء وكل المظلومين . إنها سريعة ونظيفة وحاسمة .

الأحتلال الإسرائيلي لا يستطيع أن يشكل خطرا حقيقيا على الثورة السلمية . بل على العكس . كلما تعاظمت قوة الظالم كلما أصبحت ثقلا إضافيا عليه .. وكلما كانت حركته بطيئة امام الجماهير . فيسقط اولا .

وإنما الخطر الحقيقي على المقاومة الشعبية هو :

- عدم وجود قيادة نموذجية للمقاومة الشعبية .. لان الذي يقودها هم نفس قادة العمل العسكري وهذا لا يجوز .

- عدم وجود شعار سياسي قابل للتحقيق ، لان حركة المقاومة الشعبية لا تزال متعلقة بالدعم المالي من نفس صناديق القوى المسلحة .

- عدم تنظيم تراكم المعرفة ، وتكامل القيادات . فلا تزال القوى تتنافس بخشونة تحبط الجماهير ، ولا تزال التنظيمات تتسابق لقطف الفوز ، والجميع ينزل عن ( جبل أحد ) في كل مرة .

ومن المهم ان نوضح هنا . إن العمل السلمي لا يتنافى مع العمل النضالي واشكاله الأخرى , لكن لا يمكن أن تكون نفس القيادات العسكرية هي نفس القيادات السلمية في نفس الوقت ، ومن يرغب ويؤمن بالعمل السلمي عليه الالتزام بهذا العمل حتى لا تختلط الأمور . وهذا ينسحب على المخصصات المالية لان العمل السلمي لا يحتاج الى أموال وانما يعتمد على المفهوم التطوعي . وكذلك والحضور السياسي .

شهدت فلسطين مؤخرا عدة بروفات ناجحة للعمل الجماهيري السلمي ... وهي قادرة على إختصار المسافات وتحقيق الأهداف بسرعة مذهلة لولا أنها في طور التخبط والحيرة . ولو  أنها كانت واضحة للجمهور  لإستمرت وانتصرت.

الأمثلة العالمية والاقليمية عديدة .. وهناك ثورات سلمية جرى سرقتها من جماعات وأحزاب وأجهزة أمن وجيوش .. هناك ثورات انتصرت .

 ولا ينتصر في المقاومة الشعبية الا من يقود نفسه بنفسه . ولا بد من التذكير بمقولة غاندي الشهيرة :في البداية يسخرون منك , ثم يتجاهلونك , ثم يحاربونك , ثم تنتصر .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018