عـــاجـــل
الاحتلال يعتقل صيادين ببحر شمال غزة
الأخــبــــــار
  1. الخارجية: صمت المجتمع الدولي والجنائية الدولية غير مبرر
  2. الاحتلال يعتقل صيادين ببحر شمال غزة
  3. "ويلا" يتحول إلى عاصفة كارثية ويقترب من المكسيك
  4. الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من الضفة
  5. وفاة طفلة من غزّة في غرق قارب مهاجرين قبالة تركيا
  6. مستشار الصندوق العربي الكويتي سمير جراد في زيارة لمقر وكالة معا
  7. ضبط معمل لتصنيع المعسل والمنشطات في الخليل
  8. الاحتلال يفرج عن مدير مخابرات القدس جهاد الفقيه
  9. الشرطة والنيابة العامة في قلقيلية تحققان بظروف وفاة طفل 6 سنوات
  10. الاحتلال يزعم احباط تهريب هواتف وشرائح لاسير
  11. لبنان: حذر شديد في مخيم المية والمية
  12. اصابة 4 عمال بانهيار عقد في مستوطنة ادم شرق رام الله
  13. اسرائيل تفرج عن محافظ القدس عدنان غيث بشرط الحبس المنزلي 7 ايام
  14. جيش الاحتلال يجرف ١٦ دونما ويقتلع ٢٦٠ شجرة زيتون شمال غربي الخليل
  15. بريطانيا: لا تزال هناك حاجة لتوضيح عاجل بشأن مقتل خاشقجي
  16. الاحتلال يعتقل شابا على حاجز حوارة بدعوى محاولته تنفيذ عملية الطعن
  17. الخارجية ترفض مشروع القانون الذي يحرم الاهل من زيارة الاسرى
  18. وفد أمني مصري يصل غزة لاستكمال جهود التهدئة والمصالحة
  19. وزير الخارجية السعودي يقول أنه لا يعلم أين جسد جمال خاشقجي

3 عقبات قد تمنع إنتصار مسيرة غزة

نشر بتاريخ: 01/04/2018 ( آخر تحديث: 01/04/2018 الساعة: 22:12 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
تعدّ المقاومة الشعبية بمثابة ( الضربة القاضية ) لكل نظام دكتاتوري ظالم . وهي الكابوس الذي يرعب قادة الجيوش وأجهزة القمع في أي بلد . إنها الإجتياح الشامل ، والإكتساح الكامل . إنها اللعبة التي تبدأ بسهولة وتنتهي بالإستسلام النهائي .

حفنة من الطلائع ، تقود الجماهير الى الشارع . الى منطقة محددة أولا فتصبح رمزا ، وفورا تتعمد وسائل إعلام الظالم إهمالها ، على أمل ان نظام القمع قادر على تحطيمها بيد واحدة ، ثم سرعان ما يجد القوي نفسه يتوسل لهذه التظاهرات السلمية ان تهدأ ، تفتح القنوات الخلفية والأمامية . ثم تصبح المفاوضات على الهواء مباشرة .

صاحب القوة العسكرية يفقد ثقته بنفسه ، يخسر جبهته الداخلية ، يخسر الحلفاء . ويبدأ بالتخبط ... تستمر المقاومة السلمية في قوة الدفع حتى النهاية . فينهار الحاكم او يهرب او يسقط أو يبكي أو ينتحر .

المقاومة السلمية أقوى من حماس ، وأقوى من منظمة التحرير ، وأقوى من حزب الله .. لأنها تستقطب كل الناس وكل الضعفاء وكل المظلومين . إنها سريعة ونظيفة وحاسمة .

الأحتلال الإسرائيلي لا يستطيع أن يشكل خطرا حقيقيا على الثورة السلمية . بل على العكس . كلما تعاظمت قوة الظالم كلما أصبحت ثقلا إضافيا عليه .. وكلما كانت حركته بطيئة امام الجماهير . فيسقط اولا .

وإنما الخطر الحقيقي على المقاومة الشعبية هو :

- عدم وجود قيادة نموذجية للمقاومة الشعبية .. لان الذي يقودها هم نفس قادة العمل العسكري وهذا لا يجوز .

- عدم وجود شعار سياسي قابل للتحقيق ، لان حركة المقاومة الشعبية لا تزال متعلقة بالدعم المالي من نفس صناديق القوى المسلحة .

- عدم تنظيم تراكم المعرفة ، وتكامل القيادات . فلا تزال القوى تتنافس بخشونة تحبط الجماهير ، ولا تزال التنظيمات تتسابق لقطف الفوز ، والجميع ينزل عن ( جبل أحد ) في كل مرة .

ومن المهم ان نوضح هنا . إن العمل السلمي لا يتنافى مع العمل النضالي واشكاله الأخرى , لكن لا يمكن أن تكون نفس القيادات العسكرية هي نفس القيادات السلمية في نفس الوقت ، ومن يرغب ويؤمن بالعمل السلمي عليه الالتزام بهذا العمل حتى لا تختلط الأمور . وهذا ينسحب على المخصصات المالية لان العمل السلمي لا يحتاج الى أموال وانما يعتمد على المفهوم التطوعي . وكذلك والحضور السياسي .

شهدت فلسطين مؤخرا عدة بروفات ناجحة للعمل الجماهيري السلمي ... وهي قادرة على إختصار المسافات وتحقيق الأهداف بسرعة مذهلة لولا أنها في طور التخبط والحيرة . ولو  أنها كانت واضحة للجمهور  لإستمرت وانتصرت.

الأمثلة العالمية والاقليمية عديدة .. وهناك ثورات سلمية جرى سرقتها من جماعات وأحزاب وأجهزة أمن وجيوش .. هناك ثورات انتصرت .

 ولا ينتصر في المقاومة الشعبية الا من يقود نفسه بنفسه . ولا بد من التذكير بمقولة غاندي الشهيرة :في البداية يسخرون منك , ثم يتجاهلونك , ثم يحاربونك , ثم تنتصر .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018