عـــاجـــل
مواجهات مع الاحتلال في مدينة الخليل
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتدي على المعتصمين في الخان الاحمر واصابات بالاختناق
  2. قوات الاحتلال تحاصر الخان الاحمر وتغلق البوابة الرئيسية
  3. مبعوث ترامب لحماس: عليكم تبني ما جاء بمقابلة السنوار عمليا
  4. مجدلاني: إنهاء عمل القنصلية الأميركية تأكيد لقرار ترامب بشأن القدس
  5. "العليا" ترفض ترحيل الناشطة الأمريكية من أصول فلسطينية لارا القاسم
  6. مصرع 3 فلسطينيين من غزة بحادث سير في ليبيا
  7. الخارجية: قرار إلحاق القنصلية الامريكية بالسفارة تواطؤ مع الاحتلال
  8. الطقس: غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  9. الاتحاد الأوروبي ينفي تهديد السلطة بقطع ثلث المساعدات المقدمة لها
  10. ترامب يقول خاشقجي قتل على الأرجح وتركيا تبحث عن جثته
  11. عريقات:فلسطين ستقوم بإتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على خطوات امريكا
  12. مشروع قانون إسرائيلي: السجن 7 سنوات لنشطاء المقاطعة
  13. منصور: نطالب بوضع حد للاحتلال والظلم التاريخي الواقع على شعبنا
  14. إسرائيل تعزز نشر قواتها المدرعة على حدود غزة
  15. ترامب لأبو مازن: خبأت لكم مفاجآت طيبة لا تتخيلونها في صفقة العصر
  16. حركة فتح تستقبل الوفد الأمني المصري في رام الله
  17. ماكرون يعلن أن فرنسا علقت الزيارات السياسية إلى السعودية
  18. قرار بدمج القنصلية الامريكية بالقدس بالسفارة
  19. بوتين: واشنطن تتحمل جزءا من المسؤولية عن اختفاء خاشقجي

مسيرات العودة حق مشروع في القانون الدولي

نشر بتاريخ: 04/04/2018 ( آخر تحديث: 04/04/2018 الساعة: 12:13 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
تربع ميثاق الامم المتحدة كوثيقة دولية اولى في فرض حق الشعوب في تقرير مصيرها وهو مصدر اساسي للقانون الدولي في الاحكام وبالتالي من الناحية القانونية هو مرجع اساس في هذا الموضوع، ولم تخفِ الاتفاقيات الدولية التي اسست طوال القرنين الماضيين للقانون الدولي التشريعي اي الاتفاقيات المسنة بنصوص واضحة غير قابلة للتجاهل وهي تفيد ان الفلسطينيين عندما هجروا من ديارهم قصرا هو عمل مخالف للقانون الدولي وقد عرفت الاتفاقيات الخاصة بذلك اللاجىء على انه المهجر عن ارضه قسرا وبالقوة ولم يتجاهل المجتمع الدولي حقيقة وضع الفلسطينيين واعتبرهم لاجئين لهم حق عودة ثابت لديارهم في فلسطينن اينما وجدوا وكيف عاشوا؟ وينتقل لهم وابناءهم واحفادهم.

وبالتالي فانه وحتى التفاهمات التي تلت تلك المسألة لم تسقط هذا الحق تحت اي ظرف وان اسقاط وانهاء مشروع اوسلو اعاد كل الامور لموضعها الاصلي واسقط كل ما يمكن ان يشكل عائق امام طرح الموضوع بقوة، وان الفلسطينيين وليس كما مضى يجدون انفسهم اليوم امام استحقاق تاريخي وهو ان يفرضوا انفسهم على الجميع وان يترجلوا ويعودوا الى ديارهم التي هجروا منها.

وبالتالي فان خروج الالاف من غزة عائدين الى ديارهم في فلسطين المحتلة وهي هجرة يمكن تعميمها على كل من هو لاجىء وفلسطيني هي مشروعة وفي صلب بناء الاحكام في القانون الدولي وان اعتداء قوات الاحتلال عليهم لهو سببا ان تلاقي هذه العصابات عقابها وفق احكام القانون الدولي نفسه وبالتالي عليهم ان يعلموا بان هذه الجرائم لها عقاب وان اجراء الفلسطينيين والسير في مسيرات العودة حفظه القانون الدولي وكفله في كل احكامه.

وامام مئات الجرحى والشهداء الذين سقطوا على القيادة ان تتحرك اكثر من ذي قبل لحماية شعبها وليس فقط بالتصريحات والكلام لان المسالة في مرحلة تطور واستمرارية وان مجرمي جيش الاحتلال سيقومون بتكرار القتل وتصعيده وسيسقط الشهداء من جديد.

فالجانب الفلسطيني وفي ظل انغلاق كل سبب الحلول سوى ما يتم ترجمته على ارض الواقع عليه ان يكون مستعدا لدعم صمود شعبنا الفلسطيني في مواجهة حتمية لانهاء الاحتلال ويلزم ان يكون هناك طواقم وجيوش من الاعلاميين والقانونيين والسياسيين والدبلوماسيين وخاصة ان شعار هذه المسيرات هو السلمية المطلقة ككفاح مشروع ومقبول امام كل الاطراف الدولية ولا يمكن ان يشار اليه بانه عمل مخالف للقانون الدولي بل وهو مشروع ومتفق تماما مع القانون الدولي.

لقد حان الوقت الاخير والفرصة الاخيرة للفصائل ان تعود الى حضن شعبها وتتبنى خياره في احقاق الحقوق الوطنية وان تلجا لكل عوامل الدعم والنهوض وان تتفق في اطار وطني شامل وان يتم توجيه كافة الطاقات نحو دعم المسيرات في العودة والتاثير نحو انجاز الحقوق الوطنية. والا سيكون على الجماهير الشعبية قيادة نفسها كما كان ابان الانتفاضة الاولى وصنع المعجزة من جديد.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018