عـــاجـــل
جيش الاحتلال يقتحم منزل عائلة أبو حميد
عـــاجـــل
إصابة شاب بالرصاص الحي في الساق خلال المواجهات في الأمعري
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يحاصر منزل عائلة أبو حميد بمخيم الأمعري
  2. الاحتلال يضبط بندقية ورشاش في سيارة بالخليل ويعتقل ركابها
  3. الاحتلال يغلق حاجز قلنديا بعد القاء زجاجة حارقة عليه دون اصابات
  4. الاحتلال يغلق حاجز قلنديا بعد القاء كوع على الحاجز دون اصابات
  5. الرئيس يهاتف هنية معزيا بوفاة شقيقه
  6. عضو الكنيست ارون حازان يدعو لاغتيال الرئيس عباس ومحمود العالول
  7. الاردن يدين التصعيد الإسرائيلي واقتحام المدن والمؤسسات ‎الفلسطينية
  8. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من البيرة
  9. استشهاد طفل برصاص الاحتلال قرب مخيم الجلزون
  10. الهيئة الوطنية: الجمعة القادمة "جمعة الوفاء لابطال المقاومة في الضفة"
  11. اصابة 17 مواطنا بنيران الاحتلال على حدود غزة
  12. الصحة: اصابة فتى برصاصة مطاطية في الوجه باللبن الشرقية جنوب نابلس
  13. الاحتلال يقمع مسيرة بلعين الأسبوعية غرب رام الله
  14. مستوطنون يلقون الحجارة على مركبات المواطنين جنوب غرب بيت لحم
  15. حماس: الامن منع مسيرتين للحركة بذكرى الانطلاقة بنابلس والخليل
  16. إصابتان بالرصاص المعدني وحالات اختناق في مواجهات بالمغير شرق رام الله
  17. اللواء حازم عطالله لم يدل بأي تصريح لوسائل الإعلام وخاصة الاسرائيلية
  18. مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين على طريق رام الله نابلس

موظفو السلطة في غزة .. "الحلقة الاضعف"

نشر بتاريخ: 12/04/2018 ( آخر تحديث: 12/04/2018 الساعة: 12:22 )
غزة-تقرير معا- حالة من التشاؤم سادت اوساط الموظفين الذين يتبعون للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة بعد تأخر صرف رواتبهم عن شهر مارس المنصرم ،فلأول مرة في تاريخ السلطة الفلسطينية تصرف الرواتب في الضفة الغربية دون غزة، ووسط المشادات السياسية وتعثر خطوات المصالحة يخشى الموظفون ان يكونوا الحلقة الاضعف في سلسلة عقوبات تطال قطاع غزة ويبقى بصيص الامل بتسريبات من وزارة المالية حول صرف الرواتب الخميس.

الشاب الثلاثيني باهر ينتظر وعشرات غيره امام أحد البنوك في قطاع غزة منذ الاعلان عن صرفها يوم الاثنين الماضي لعلها تصرف في أي وقت،،يلتزم اقرب مسافة للصراف الالي حتى يكون اول الصافين في طابور الصرف.

يقول لمراسلة "معا": "ننتظر الراتب منذ ثلاثة ايام"

بالكاد استطعنا معرفة ما يجول في خاطر هؤلاء الموظفين فحالة الصدمة على وجوههم كانت اكبر من ان تعبر عما في قلوبهم، 11 عاما من الانقسام اتت اكلها بإحالة اكبر عدد منهم الى التقاعد .

احمد الحج كان هو ايضا ينتظر في ساحة الجندي المجهول أقرب حديقة للبنك بانتظار ان تصله رسالة على هاتفه النقال تحمله له البشرى ولعائلته يقول ببساطة وبلهجة عامية:"طافش من داري لانه ما معي مصروف اعطي ولادي"،يتابع:"جاي اقعد عباب البنك عشان لما يروحوا على المدارس ما اشوفهم لأنه ما معي مصاري اعطيهم".

يخشى الحج أن يكون الاربعاء والخميس هي اخر مراحل انتظار صرف رواتب الموظفين في غزة قبل ان ينقطع الامل بصرفها.

لم يكن الحج وحده بل كان معه صديقه عبد الرؤوف حمدان يجلسان ينتظران او ربما يندبان الحظ فقد شكل تأخر صرف الرواتب صدمة له كما لألاف الموظفين غيره فهو كما الكثيرين مقترض وكفيل لأخيه المهاجر.

يقول:"كنا على امل ان يعود الراتب كامل وليس ان يتوقف على الاخر فالديون تراكمت منذ أكثر من سنة والحياة اصبحت صعبة جدا وما يتبقى من الراتب لا يكفي الحياة اليومية".

لم يعد بإمكان هؤلاء الموظفين وغيرهم القدرة على طلب الاستدانة اكثر بعد ان تهدد امنهم الوظيفي والى حين أن تتضح الصورة مازال موظفي السلطة في قطاع غزة يتساءلون :"ما الذنب الذي اقترفناه".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018