الأخــبــــــار
  1. الوزيرة الاسرائيلية شاكيد: لن نغيّر قانون القومية
  2. غزة- الاحتلال يعتقل شاباً اجتاز السياج الفاصل
  3. حراك "اسقاط الضمان" يطالب الرئيس بإقالة الحكومة
  4. تلفزيون إسرائيل: النائب العام قرر توجيه تهمة الرشوة لنتنياهو بملف 4000
  5. مصرع شاب من يعبد جنوب جنين بحادث انقلاب جرار زراعي والشرطة تحقق
  6. بدء توافد المواطنين للمشاركة بفعاليات مسيرات العودة
  7. اصابة مواطنين برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
  8. الولايات المتحدة تنوي وقف كافة المساعدات عن الفلسطينيين نهاية الشهر
  9. الاحتلال يعتقل شابا تسلل من شمال القطاع الى اسرائيل
  10. مستوطنون يقطعون 40 شجرة زيتون في المغير شرق رام الله
  11. توغل محدود لجرافات الاحتلال شمال شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة
  12. روسيا وحماس تبحثان عقد اجتماع مصالحة فلسطينية
  13. أمريكا تعتقد أن داعش نفذ هجوم منبج
  14. إسرائيل والهند تتفقان على دفع صفقات أمنية بينهما
  15. معايعة: سنستمر في رفد القطاع السياحي بالكوادر البشرية المؤهلة
  16. هيئة الأسرى: الأسير أبو دياك فقد نصف وزنه ولا ينام من شدة الألم
  17. سلاح الجو الاسرائيلي يشارك في تمرين مشترك مع بريطانيا
  18. مقتل طالبة فلسطينية في أستراليا
  19. الطقس: ارتفاع طفيف وأجواء باردة
  20. ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ يزور ﺗﺸﺎﺩ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ

المستعربون السيبريون قادمون.. احسنوا الاستخدام

نشر بتاريخ: 13/04/2018 ( آخر تحديث: 13/04/2018 الساعة: 08:25 )
الكاتب: د. ياسر عبد الله
لم يعد عمل الوحدات الخاصة لجيش الاحتلال يقتصر فقط على مهاجمة الشباب في المسيرات والمظاهرات بل تعد ذلك بكثير في عصر اصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي جزءا من حياة الشباب ووسيلة للمقاومة ضد الاحتلال بكافة اشكالها؛ المناصرة، فضح جرائم جيش الاحتلال، التضامن، التواصل، الامر الذي جعل من جيش الاحتلال ان يفكر كيف يجابه كل ذلك ويعمل على احباط نشاط الشباب الفلسطيني على تلك المواقع والموقع الاكثر شعبية بين اوساط الشباب هو موقع فيس بوك وانستغرام اضافة الى واتس اب.

وحدة التجسس الالكتروني المسماة "الوحدة 8200" والتي تتخذ من ارض النقب الفلسطينية مقراً لها تعمل على استقطاب العقول من الشباب الصهيوني ومنذ سن العاشرة بعد مراقبة تحصيلهم العملي وميولهم نحو التكنولوجيا، تقوم بتدريبهم ومتابعتهم حتى بلوغ سن التجنيد حيث يتم تحويلهم الى معاهد خاص ومتخصصة من اجل تمكينهم من التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي بحرفية عالية، وهي لم تعد وحدة بالمفهوم العسكري بلا تجاوزت ذلك حيث اصبح يطلع عليها "اللواء الالكتروني" التابع لجيش العدو.

وتنحصر مهمة تلك الوحدة في السيطرة على استخدام الشباب الفلسطيني لتلك المواقع من خلال متايعة مواقع النشطاء من الحركة الوطنية، مستخدمة اليات ثلاث: المراقبة دون تدخل في حساب الهدف، المراقبة مع اختراق حساب الهدف، الفلترة للمنشورات من خلال سيرفرات متخصصة تتعامل مع مصطلحات وطنية ونضالية يستخدمها الشباب ومن ثم معرفة اولئك المستخدمين ومتابعتهم ومن ثم اعتقالهم ومحاكمتهم وفق القانون الذي تم اقراره في الكنيست والذي ينص: "محاكمة كل من يحرض ضد دولة – اسرائيل- من الشباب العرب" ويعتمد القانون ثلاثة اسس للمحاكمة هي : طبيعة المادة المعروضة على المنشورات ، كثافة المنشورات ، عدد الاعجابات والمشاهدات وتعليقات على كل منشور .

وتستخدم الوحدة ذاتها آليات من اجل تضليل الشباب من خلال مواقع مشبوه يتم انشاؤه للايقاع بالشباب النشطاء وكذلك آليات للاسقاط الامني من خلال استغلال العلاقات السهلة على تلك المواقع والدفع بمجندات ومجندين في الوحدة يتحدثوا العربية بطلاقة وتكليفهم باقامة علاقات مع الجنسين ومن ثم تنتهي القصة بالابتزاز لكل من تسول له نفسه العبث بسمعته واخلاقه ويتماشي مع اولئك وبالتالي ينتهي به المطاف في احضان المخابرات الصهيونية.

الاخطر هو استخدام وحدة المستعربين الالكترونية والتي تتابع النشطاء عبر مواقع التواصل وتراقب اماكن تجمعهم في نقاط التماس وبالتالي الدفع بوحدات مستعربين على ارض الميدان واعتقال وتصفية النشطاء وهذا هو الاخطر في ظل عشوائية الاستخدام لتلك المواقع من قبل الشباب؛ اقامة علاقات مع اشخاص مجهولين الهوية – اغراء جنسي، شخصيات وطنية وهمية، رجال دين – وعدم التحقق من شخصية هؤلاء والذين هم بالاصل ضباط مخابرات في الوحدة 8200.

تلك الوحدة لا تعتمد اسلوبا محددا بل تتماشي مع التغيرات في استخدام الشباب لتلك المواقع وتتعامل معها وهي تتابع كل القطاعات : الشباب ، السياسيين ، طلاب الجامعات ، رجال الدين ، ربات البيوت ، الشخصيات الوطنية ووفق احتياجات المخابرات الصهيونية وهي من اكثر وحدات الجيش تخصصية ومهنية واحترافية في العمل والاداء والاخطر على المجتمع الفلسطيني وعلى العمل الوطني والنضالي .

يبقى ان نبحث في الحلول لمجابهة تلك الوحدة ونشاطها من خلال مؤسسات التنشئة الاجتماعية في المجتمع الفلسطنيي؛ الاسرة، المدارس، الجامعات، اماكن العبادة، وسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، الاندية ومؤسسات المجتمع المدني، والتي يتوجب عليها ان تقوم بالتوعية للشباب بتلك المخاطر ليس من خلال تحريم الاستخدام او منع الابناء بل من خلال تعلم الاستخدام الايجابي والامن لتلك المواقع وهذا يتطلب من الجميع العمل على ذلك دون تململ او تباطيء لأن التاخر في توعية الشباب يعني استمرار عمل الوحدة الصهيونية بنشاطها ونجاحها في الايقاع في الكثير من الشباب، فالمستعربون السيبريون قادمون الى مواقعكم لكشف اسراركم والعبث في خصوصياتكم والايقاع بابناءكم.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018