/* */
الأخــبــــــار
  1. المجلس الوطني يدعم مشروع قرار مجلس النواب الأردني حول "الاونروا"
  2. اتحاد الموظفين بالاونروا يعلن الاثنين إضراب شامل في كافة مؤسسات بغزة
  3. 13 الف موظف يخرجون في شوارع غزة مطالبين بوقف تقليصات الاونروا
  4. انطلاق مسيرة حاشدة بغزة رفضا لسياسة "الاونروا" بحق العاملين واللاجئين
  5. الاحتلال يواصل منع المحامين من زيارة الأسير المضرب خضر عدنان
  6. خالد: حماس خط بداية يتنكر لتاريخ وطني مجيد
  7. المفتي العام يدعو لتكثيف شد الرحال إلى الأقصى
  8. وفاة الفنان المصري جميل راتب عن عمر ناهز 92 عاما
  9. الشرطة والاستخبارات يضبطان كيلو ونصف ماريجوانا في بيت لحم
  10. مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
  11. الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الــ17
  12. شهيد برصاص الاحتلال باب العامود في القدس بدعوى محاولة طعن
  13. الصحة: شهيدان برصاص الاحتلال خلال مواجهات على معبر بيت حانون
  14. الخارجية الإسرائيلية تؤكد استدعاء الخارجية الروسية لنائبة سفيرها
  15. تيريزا ماي: متلزمون بحماية يهود بريطانيا وحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها
  16. 4 اصابات بالرصاص اثر اطلاق الاحتلال النار صوب المتظاهرين شمال قطاع غزة
  17. اصابتان بالرصاص اثر اطلاق الاحتلال النار صوب المتظاهرين شمال قطاع غزة
  18. الاتحاد الأوروبي يعين سوزانا تيرستال مبعوثة للسلام في الشرق الأوسط
  19. بدء توافد متظاهرين لبوابة حاجز بيت حانون للمشاركة في مسيرة عودة جديدة
  20. بوتين: اسرائيل لم تسقط الطائرة الروسية

أيها السياسيون لطفا باهل غزة

نشر بتاريخ: 13/04/2018 ( آخر تحديث: 13/04/2018 الساعة: 16:49 )
الكاتب: ماجد سعيد

غريبة هي غزة في عنفوانها٬ شاهدنا الحشد الكبير الذي خرج في مسيرة الجمعة الاولى٬ كانوا يَعُدون بعشرات الالاف٬ قلنا ربما هو الاندفاع او السجن الذي هم فيه٬ وهي جمعة وينتهي الامر.

جاءت الجمعة الثانية وكانت الاعداد كبيرة أيضا والهمة عالية٬ عائلات بأكملها بكبارها وصغارها ورجالها ونسائها حضرت٬ وكأنها ذاهبة في نزهة يوم العطلة الأسبوعية٬ احضروا معهم ما طهوه في منازلهم٬ فيما اخرون فقد وضعوا اللمسات الأخيرة على طبق الغداء في مخيم العودة الوليد.

الابتكارات البدائية للفتية المشاركين في المسيرة لم تتوقف٬ كان طفل البصل في الجمعة الاولى وفي اخرى طفل الكمامة٬ هذا الطفل لبس على وجهه عبوة بلاستيكية مقطوعة بشكل طولي وفي اسفلها عبوةُ مشروبات غازية معدنية ووضع فيها الطفل عند نقطة جمع العبوتين القطن وثبتها على وجهه بحبل بعد ان خرمها من الجانبين لتصبح مثل الكمامة تقيه من غاز المحتلين.

ربما تراهن إسرائيل على انهم لن يستمروا الى الموعد الذي حددوه وهو الخامس عشر من أيار المقبل يوم نكبتنا٬ وانهم سيملْون ويرحلون٬ لكن المتتبع لحال أهل غزة سيعرف ان هذا الرهان خاسر.

لا اذكر ان مسيرة او مهرجانا نظمه فصيل ما في غزة وتم التحضير له بشكل جيد الا وأمَّه الالاف وعشرات الالاف٬ على عكس الضفة الغربية التي تحتاج الى ان تبذل جهدا كبيرا لجمع الحشود فيها لفعالية او مهرجان سوى من بعض المناسبات الكبيرة٬ فهل هم وطنيون أكثر منا ام اننا فقدنا الامل في غد أفضل؟

لا أدرى ان كان كل ذلك ايمانا بالفصيل والتزاما بالانتماء له وتنفيذا لتوجهاته؟ ام لان السجين يظل دائم البحث عن أمل الحرية؟

تراهم يندفعون نحو الموت على حدود غزة٬ لكنهم بالتأكيد لا يريدون الانتحار٬ هناك ما يحركهم٬ هواجسُهم واحلامهم بالخروج من سجنهم السياسي قبل الجغرافي ربما يكون وراء ذلك.

في المعادلة السياسية كل عمل جماهيري يجب ان يقابله حصاد سياسي٬ فعن ماذا يبحثون؟ وايَ حصاد ينتظرون؟

ماذا يمكن ان نتوقع ممن يعيشون بؤس اهواء البشر؟ هل نتوقعُ منهم ان يطأطئوا رؤوسهم ويقبلوا بواقعهم؟

غضب اهل غزة ليس على المحتل فحسب٬ وان كان انفجارهم في وجهه٬ غضبهم على من اوصلوهم الى حالة اليأس٬ على السياسيين في هذا البلد٬ لذلك نقول ان اهل غزة لا يستحقون منا الا الأفضل.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018