الأخــبــــــار
  1. قوات الاحتلال ووحدات خاصة تقتحم الأقصى والمصلى المرواني وقبة الصخرة
  2. نتانياهو يزور تشاد يوم الاحد القادم
  3. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها نتيجة خطأ سلاح بغزة
  4. السفراء العرب في لبنان يُشيدون بتسلّم الرئيس رئاسة مجموعة 77 والصين
  5. الطقس: انحسار المنخفض وتحذير من خطر التزحلق
  6. مجلس العموم البريطاني يرفض حجب الثقة عن حكومة ماي
  7. الرئيس يمنح المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة "نجمة القدس"
  8. أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر من خلال عودة كامل القدس الشرقية
  9. سلطة النقد: دوام موظفي الجهاز المصرفي يوم الخميس 9:30 صباحا
  10. ترامب: دولة على 90% من الضفة والقدس مشتركة بسيادة اسرائيل
  11. الحكومة:تأخير دوام الموظفين بالوزارات والمؤسسات حتى الـ9من صباح الخميس
  12. ترامب يمدد حالة الطوارئ بسبب "خطر الإرهابيين في الشرق الأوسط"
  13. ليلا - اغلاق شارع البحر البيت بسبب السيول
  14. الشرطة ترفع جاهزيتها وتساعد المواطنين لمواجهة اثار المنخفض
  15. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها متأثرا بإصابته الاسبوع الماضي
  16. نادي الأسير: قوات الاحتلال تعتقل (15) مواطناً من الضفة
  17. الاحتلال يجمّد قرار اخلاء عائلة الصباغ من بنايتها في حي الشيخ جراح
  18. الاحتلال يهدم مسكنا في قرية فصايل
  19. جيش الاحتلال ياخذ قياسات منزل الاسير خليل جبارين من يطا تمهيدا لهدمه
  20. داخلية غزة تؤكد انتهاء التحقيق في أزمة الايطاليين الثلاثة

د. عيسى: الوجود المسيحي في الشرق الاوسط هو ثراء للعروبة والاسلام

نشر بتاريخ: 15/04/2018 ( آخر تحديث: 15/04/2018 الساعة: 12:41 )
القدس- معا- قال الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، الدكتور حنا عيسى إن المطلوب في الوقت الراهن هو الحفاظ على الوجود المسيحي في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز مكانتهم للحد من ظاهرة تنامي الهجرة، وتعزيز العلاقة الترابطية الأخوية القوية بين المسيحيين والمسلمين.

وأضاف عيسى ان الحفاظ على الوجود المسيحي هو واجب كل عربي ومسلم، لان الحفاظ على هذا الوجود العريق والمتجذر تاريخيا في المجتمعات العربية والاسلامية هو ثراء للعروبة والاسلام وللقضايا المصيرية التي تواجهنا وفي طليعتها القضية، اذ بالاضافة الى ان المفكرين المسيحيين اغنوا الفكر العربي القومي وكانوا رواد النهضة العربية.

وتابع أمين الإسلامية المسيحية مشاركتهم في مواجهة الاحتلال هي ضرورة حتى لا يبقى المسلمون وحدهم في المواجهة، ولا تبقى العروبة وقفا على الاسلام.

واستطرد ان العيش المشترك بيننا في منطقة الشرق الأوسط على مدى قرون طويلة يشكل خبرة أساسية لا عودة عنها، والأرضية الصلبة التي نبني عليها عملنا المشترك حاضرا ومستقبلا في سبيل مجتمع متساو ومتكافئ لا يشعر فيه احد انه غريب أو منبوذ.

وأشار عيسى الى ان المسيحية والإسلام طرفا واحدا من أطراف منطقة الشرق الأوسط، والديانتين هما طرفا واحدا في المنطقة العربية وعلى الأخص في فلسطين على اعتبار أن المسلمين والمسيحيين ينتمون إلى نسيج اجتماعي وحضاري واحد.

وتابع ان الحضارة العربية الإسلامية واللغة العربية عامل وحدة وتواصل بين الجماعات المسيحية، ما يؤكد بلا شك أن هوية المسيحي الفلسطيني ليست هوية دينية صرف فهي هوية ترابط الأعم القومية والخاص فلسطين والأخص المسيحية في هوية متشابكة ولها إبعاد مختلفة.

وقال الدكتورعيسى ان شروط الحوار المسيحي والإسلامي تكمن في أن يفترض أن المسيحية والإسلام طرف واحد، وأن يعتبر كل جانب أن الجانب الآخر مساويا له وألا يسعى لإلغائه، وان يطلب المسلم من المسيحي عدم المساومة على دينية المسيحي كشرط للتعايش، لان الإسلام عندما دخل للمنطقة لم يطلب من المسيحي أن يعدل عن عقيدته حتى يتناسب مع الدين الجديد وأن حوار الطرف الواحد لا يلغ الاختلاف.

وأضاف ان المسيحية والإسلام كطرف واحد في المنطقة تقف ضد التطرف وتؤمن بالمحبة والسلام وترفض فكرة الخوف من الآخر، لذا ما ينظم العلاقة بين الديانتين المسيحية والإسلام في الشرق الأوسط وبالأخص في فلسطين هو العروبة على اعتبار هذا المفهوم حي ومتطور ومستمر من واقع العيش للديانتين الإسلام والمسيحية كأرقى نموذج للتعايش المشترك عرفه العالم.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018