/* */
الأخــبــــــار
  1. 0404: اطلاق نار على قوة للاحتلال على حدود غزة
  2. 0404: اطلاق النار على قوة للاحتلال على حدود غزة
  3. مصرع طفل 5 سنوات بعد تعرضه للدهس بالخليل
  4. السفارة: اغتيال عالمين فلسطينيين في الجزائر
  5. شرطة ضواحي القدس تتلف 100 مركبة غير قانونية
  6. الصحة: اصابة مواطنين اثر استهداف اسرائيلي لشرق جباليا
  7. الاحتلال يغلق وسط الخليل بحجة زيارة المستوطنين الى قبر "حبرون"
  8. الأردن يقدم مذكرة احتجاج دبلوماسية لإسرائيل بشأن الانتهاكات ضد الأقصى
  9. إصابة شاب برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  10. أيزنكوت يجري تقييما للأوضاع خلال جولة في "غلاف" غزة
  11. الشرطة تكشف ملابسات مقتل مواطن بالسم على يد زوجته في طولكرم
  12. مستوطنون يعتدون على التجار والمواطنين في سوق القطانين الملاصق للاقصى
  13. ليبرمان: إذا استمر الهدوء سنعيد فتح معبر كرم أبو سالم الثلاثاء القادم
  14. عشرات المستوطنين يقتحمون الاقصى في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"
  15. مصرع شاب بحادث سير ذاتي شمال رام الله
  16. مصرع شاب اثر حادث سير ذاتي بدراجة نارية بنابلس
  17. حزب الله: نقاتل في جنوبي سوريا ولم ننسحب من هناك
  18. السفير الشوبكي لمعا: المغرب قدم 120 منحة دراسية للطلبة الفلسطينيين
  19. قوات الاحتلال تعتقل اربعة مواطنين في الضفة
  20. 13 إصابة جرّاء حادث سيرٍ وقع قرب بلدة حلحول

"الديمقراطية" تنظم مؤتمر "القدس والعودة" في لبنان

نشر بتاريخ: 15/04/2018 ( آخر تحديث: 15/04/2018 الساعة: 13:53 )
بيروت- معا- نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان، مؤتمرا وطنيا في سياق فعاليات مؤتمرها الوطني العام السابع "مؤتمر القدس والعودة"، في قاعة الشهيد القائد ابو عدنان قيس.
جاء ذلك في إطار الفعاليات الوطنية الداعمة لمسيرات العودة، بحضور نائب امين عام الجبهة الرفيق فهد سليمان الذي تحدث في المؤتمر كلمة شاملة حول التطوات السياسية.
واستهل سليمان كلمته بتوجيه التحية لشهداء مسيرات العودة التي جاءت لتشكل ردا شعبيا واضحا ورسالة الى العالم بأن اي مساس بالحقوق الوطنية للشعب فسيواجه بمقاومة شعبية من كل فئات المجتمع الفلسطيني، ومن يعتدي على حق اللاجئين بالعودة وعلى حقوقه السياسية والاجتماعية فلن يقابل بالورود بل بثورة شعبية يتحمل الاحتلال الاسرائيلي وداعموه تداعياتها التي لن تبقى اسيرة جدران قطاع غزه المحاصر.

وقال سليمان ان مسيرات العودة التي وحدت كل الشعب تمنح الجميع فرصة اعادة النظر بكل المواقف والسياسات وتوجيه البوصلة باتجاه الخطر والعدو الحقيقي الذي يتمدد على الارض مستفيدا من اجواء الانقسام الداخلي ومن اختلال موازين القوى الاقليمية والدولية، ما يحمل كل الحالة الفلسطينية مسؤوليات مضاعفة لجهة تغليب المصلحة الوطنية على كل ما عداها باعتبار ان الوحدة الوطنية ليست خيارا بين مجموعة خيارات بل هي الخيار الذي يتمسك به الجميع ويعمل من اجله في مواجهة ما يسمى "صفقة القرن"، داعيا المجلس الوطني التوحيدي بتشكيل المدخل لاستعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام.

واضاف قائلا: ظنت الادارة الامريكية ان الحقوق الحقوق الفلسطينية لقمة سائغة وبالامكان تمرير مشروع تصفية القضية الفلسطينية عبر استهداف اهم عناوينها فكانت انتفاضة الشعوب الحرة التي رفضت القرار الامريكي حول الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان العدو ونقل السفارة الامريكية وايضا استهداف قضية اللاجئين عبر اللجوء لسياسة الابتزاز المالي ووقف تمويل موازنة ووكالة الغوث اضافة الى تشجيع عمليات الاستيطان ودعم اسرائيل في كل سياساته العدوانية تجاه شعبنا، ونحن على يقين ان شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية قادرون على افشال المشروع الامريكي الاسرائيلي عبر استعادة زمام المبادرة وزج بكل عناصر القوة الفلسطينية في ميددان المواجهة".

وتابع ان المشكلة في السياسة الرسمية انها تبقي رهانها على اوسلو والتزاماته الامنية والاقتصادية، ما اضعف وتيرة نمو الحالة الشعبية وايضا روح التضامن الشعبي العربي مع القضية الفلسطينية فضلاً عن تدمير الإقتصاد الوطني، وتعطيل مشاريع إعادة بنائه تحت الإحتلال، وحوّل السلطة الفلسطينية، موضوعيا، إلى جزء من آلية إدامة منظومة الإحتلال، لذلك نناضل من اجل إستراتيجية بديلة تقوم على أولوية خط المقاومة، وبالذات المقاومة الشعبية في الميدان، وبأشكالها المختلفة، والمقاومة في المحافل الدولية لنزع الشرعية عن الإحتلال، وعزل دولة إسرائيل، ولو أدى ذلك الى الصدام مع سياسة الولايات المتحدة.

ودعا سليمان الى تغيير وظائف السلطة لتكون في خدمة متطلبات المقاومة الشعبية بغرض توفير صمود المجتمع في معركته المديدة والقاسية ضد الإحتلال، وهذا يفترض بدوره إعادة صياغة مضمون السلطة وبرامجها الإجتماعية والإقتصادية، لتعديل وظائفها، وفي مقدمة شروط هذه العملية تطبيق قرارات المجلسين المركزيين خاصة سحب الإعتراف بإسرائيل، وقف التنسيق والتعاون الأمني مع الإحتلال والإنفكاك من التبعية الإقتصادية لإسرائيل. اضافة الى تدويل القضية والحقوق الوطنية والعمل على نزع السرعية عن الاحتلال ووضعه امام المحكمة الدولية.

ودعا سليمان الدول العربية الى ادانة العدوان الغربي على سوريا باعتباره عدوانا على كل الامة العربية، مشيرا الى ان هذا العدوان هو جزء من مشروع يستهدف الحقوق العربية خاصة حقوق الشعب، داعيا القمة العربية الى اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب المركزية وصياغة استراتيجية عربية جديدة ترتقي الى مستوى التحديات والمخاطر التي تتهدد الحقوق الفلسطينية والعربية.

والقيت خلال المؤتمر مجموعة كلمات اكدت دعمها لمسيرات العودة باعتبارها جزءا من مسيرة نضالية تشمل كل التجمعات الفلسطينية في تأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة حقوقه الوطنية.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018