الأخــبــــــار
  1. الرئاسة: سنتخذ قرارات مصيرية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
  2. الاحتلال يعتقل تاجرا على معبر بيت حانون
  3. مستوطنون يهاجمون المركبات الفلسطينية على حاجز حوارة جنوب نابلس.
  4. عباس زكي: لا يمكن أن نقبل بسلام العبيد ونقبل بما رفضه ياسر عرفات
  5. نقابة الصحفيين: اقتحام وفا انتهاك فاضح بحق الاعلام الفلسطيني
  6. مراسل معا: إصابة شابين برصاص قوات الاحتلال في البيرة
  7. إصابة مسعف بقنبلة غاز ومواطن برصاص الاحتلال خلال التظاهرات شمال القطاع
  8. قوات الاحتلال تقتحم مقر وكالة وفا برام الله وتمنع الموظفين من مغادرته
  9. الاحتلال يطلق النار وقنابل الغاز على المتظاهرين في الحراك البحري
  10. الاحتلال يحكم على الأسيرة إسراء جابر بالسّجن الفعلي لمدة 30 شهراً
  11. الاحتلال يعتقل صيادين ويصادر قاربهما غرب مدينة رفح
  12. نتنياهو: سلطان عمان يسمح لشركة العال الاسرائيلية بالتحليق فوق بلاده
  13. الاحتلال يستولي على خيام وأثاث ومواد بناء لإعادة تشييد مدرسة التحدي 13
  14. فلسطين تحقق مراكزا متقدمة في مسابقة الحساب الذهني للأباكس في ماليزيا
  15. آليات الاحتلال تتوغل لمسافة محدودة شرق قطاع غزة
  16. الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة والقدس
  17. تقديرات: الأيام المقبلة ستشهد تعزيز الاحتكاك بين إسرائيل وحزب الله
  18. السعودية ترفض تسليم أي من المشتبهين بمقتل خاشقجي لتركيا
  19. قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلواد شرق رام الله
  20. اغلاق حاجز بيت ايل قرب رام الله بالاتجاهين

"إعلان الظهران" يدعم رؤية الرئيس للسلام

نشر بتاريخ: 15/04/2018 ( آخر تحديث: 16/04/2018 الساعة: 10:11 )
القدس - معا- أعلن القادة والزعماء العرب دعمهم لرؤية الرئيس محمود عباس للسلام كما أعلنها في خطابه أمام مجلس الأمن.

وأكد القادة والزعماء العرب، في البيان الختامي "إعلان الظهران" الصادر عن القمة العربية التاسعة والعشرين "قمة القدس"، مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين.

وشددوا على بطلان وعدم شرعية القرار الأميركي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مع رفضهم القاطع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث ستبقى القدس الشرقية عاصمة فلسطين العربية.

وحذروا من اتخاذ أي إجراءات من شأنها تغيير الصفة القانونية والسياسية الراهنة للقدس، حيث سيؤدي ذلك إلى تداعيات مؤثرة على الشرق الأوسط بأكمله.

وشددوا على أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002، ودعمتها منظمة التعاون الإسلامي التي ما تزال تشكل الخطة الأكثر شمولية لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائي، وفي مقدمتها قضية اللاجئين التي توفر الأمن والقبول والسلام لإسرائيل مع جميع الدول العربية، وأكدوا التزامهم بالمبادرة وتمسكهم بجميع بنودها.

ورحبوا بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس وقدموا الشكر للدول المؤيدة له، مع التأكيد على الاستمرار في العمل على إعادة إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة تنهي حالة الفشل السياسي التي تمر بها القضية بسبب المواقف الإسرائيلية المتعنتة، "آملين أن تتم المفاوضات وفق جدول زمني محدد لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يوليو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إذ إن هذا هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة, كما أعلنوا دعهم لرؤية الرئيس محمود عباس للسلام كما أعلنها في خطابه أمام مجلس الأمن في 20 فبراير 2018.

وأكدوا رفضهم كل الخطوات الإسرائيلية أحادية الجانب التي تهدف إلى تغيير الحقائق على الأرض وتقويض حل الدولتين، وطالبوا المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334 عام 2016 م الذي يدين الاستيطان ومصادرة الأراضي، كما أكدوا دعمهم مخرجات مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط المنعقد بتاريخ 15/1/ 2017 ، الذي جدد التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين سبيلا وحيدا لتحقيق السلام الدائم.

وطالب القادة والزعماء العربي بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقدس، والمؤكدة على بطلان كافة الاجراءات الإسرائيلية الرامية لتغيير معالم القدس الشرقية ومصادرة هويتها العربية الحقيقية، كما طالبوا دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

وشددوا على ضرورة تنفيذ قرار المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو الصادر عن الدورة 200 بتاريخ 18/10/ 2016، وطالبوا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء الانتهاكات الإسرائيلية والإجراءات التعسفية التي تطال المسجد الأقصى والمصلين فيه، واعتبار إدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الأردنية السلطة القانونية الوحيدة على الحرم في إدارته وصيانته والحفاظ عليه وتنظيم الدخول إليه.

يتبع...
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018