/* */
الأخــبــــــار
  1. الجهاد لـمعا: لا بوادر لرفع الحصار عن غزة خلال وقت قريب
  2. شرطة رام الله تعثر على طفلة 14عاما من سكان يطا اختفت اثارها يوم الجمعة
  3. الصحة: 13 اصابة بنيران الاحتلال شرق دير البلح
  4. الخليل- المخابرات تقبض على متهم بارتكاب جريمة قتل وقعت قبل عام
  5. الشرطة تضبط 2600 شتلة مخدرة داخل مشتل كبير في بلدة السموع جنوب الخليل
  6. الحمد الله: لن تفلح أمريكا بإجبار شعبنا على التنازل عن حقوقه
  7. 4 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في معتقلات الاحتلال
  8. المجلس الوطني يدعم مشروع قرار مجلس النواب الأردني حول "الأونروا"
  9. اتحاد الموظفين بالاونروا يعلن الاثنين إضراب شامل في كافة مؤسسات بغزة
  10. 13 الف موظف يخرجون في شوارع غزة مطالبين بوقف تقليصات الاونروا
  11. انطلاق مسيرة حاشدة بغزة رفضا لسياسة "الاونروا" بحق العاملين واللاجئين
  12. الاحتلال يواصل منع المحامين من زيارة الأسير المضرب خضر عدنان
  13. خالد: حماس خط بداية يتنكر لتاريخ وطني مجيد
  14. المفتي العام يدعو لتكثيف شد الرحال إلى الأقصى
  15. وفاة الفنان المصري جميل راتب عن عمر ناهز 92 عاما
  16. الشرطة والاستخبارات يضبطان كيلو ونصف ماريجوانا في بيت لحم
  17. مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
  18. الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الــ17
  19. شهيد برصاص الاحتلال باب العامود في القدس بدعوى محاولة طعن
  20. الصحة: شهيدان برصاص الاحتلال خلال مواجهات على معبر بيت حانون

القطاع الخاص وحماية القدس

نشر بتاريخ: 16/04/2018 ( آخر تحديث: 16/04/2018 الساعة: 10:29 )
الكاتب: منيب رشيد المصري
تحدثنا في اكثر من مناسبة عن أهمية دور القطاع الخاص في بناء مؤسسات الدولة، وفي المساهمة الجادة والفعلية في تعزيز صمود المواطن الفلسطيني، وفي دعم المواقف السياسية للقيادة الفلسطينية، وتحديدا في هذه المرحلة الصعبة، وفي الوقت التي تتعرض فيه الأرض الفلسطينية المحتلة لعملية مسعورة لمصادرة ما تبقى منها وبخاصة في مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة.

وفي ظل الواقع الحالي لا بد أن نعمل بالشراكة ما بين القطاعين العام والخاص لمواجهة ما هو قادم، معتمدين على أنفسنا وهذا ليس بالشيء الجديد على الساحة الفلسطينية ولكن المطلوب الآن هو أكثر مما سبق لأن واقع الاصطفافات الأقليمية والدولية تحتم علينا أن نعمل كفريق واحد ضمن خطط واضحة، وبإمكانياتنا الذاتية، وهذا فعلا ما يتم الآن، ويشكل في ملامحه بدايات جيدة لحماية المشروع الوطني ودرته مدينة القدس.

على مدار ثلاثة أيام اجتمع قرابة (200) رجل أعمال فلسطيني جاؤوا من قرابة (28) دولة، لتلبية نداء القدس بمشاركتهم في مؤتمر عقد في مدينة اسطنبول تحت عنوان "دعم وتمكين اقتصاد القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية" بمبادرة وتنظيم من اتحاد رجال الأعمال ‏الفلسطيني التركي وبالتعاون مع سفارة فلسطين في تركيا.

تأتي أهمية هذا المؤتمر لأن القدس تواجه سياسات احتلالية تهدف إلى تغيير معالمها والسيطرة الكاملة عليها وتهجير سكانها، وهي فعلا بأمس الحاجة الآن إلى تمكين يشمل كل نواحي الحياة وبخاصة التمكين الاقتصادي والتعليمي الذي يشكل أحد أهم أعمدة صمود أهل المدينة المقدسة.

كانت ثمرة الحوارات والنقاشات في هذا المؤتمر أن خرج بالعديد من النتائج الفعلية على الأرض والتي من أهمها اطلاق مبادرة لتأسيس شركة استثمارية بقيمة مئة مليون دولار أمريكي، وساهم (20) رجل أعمال بجزء من رأس مال هذه الشركة، وإعلان البنك الإسلامي العربي تخصيص مبلغ (50) مليون دولار لتمويل مشاريع استثمارية في مدينة القدس في قطاعات حيوية منها قطاع العقار، وقطاع الشركات المتوسطة والصغيرة، والإعلان من قبل ملتقى رجال الأعمال الفلسطيني وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة القدس ‏عن إعادة فتح 400 محل تجاري داخل اسوار البلد القديمة وتقديم الدعم المالي اللازم لهم. واستكمالا فقد قرر المجتمعون عقد مؤتمر في مدينة القدس يوم 28 نيسان الجاري لمتابعة ما خرج به مؤتمر اسطنبول.

إن هذا العمل يشكل رافعة حقيقية لمدينة القدس وللأرض المحتلة بشكل عام، ويعطي الموقف السياسي الفلسطيني الرافض لما سمي بصفقة القرن دفعة مهمة للوقوف في وجه مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية، وبخاصة أننا مقبلون على اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني الذي سيعقد في 30 نيسان الجاري.

إننا في القطاع الخاص الفلسطيني سنظل نتحمل مسؤولياتنا الوطنية وصولا إلى تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني من منطلق ايماننا العميق بأننا جميعا يجب أن نكون في خندق واحد فكلنا مستهدفين، ولذلك نقول بأن خطة السلام التي طرحها الأخ الرئيس أبو مازن امام مجلس الأمن والآن يطالب القادة العرب الجتمعون في القمة العربية بأن يتبنوها لهي الطريق الأقصر لتحقيق السلام والامن في المنطقة والاقليم، ونحن نقف مع الأخ الرئيس في مطالبة العالم في دعم خطة السلام الفلسطينية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018