الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من البيرة
  2. استشهاد طفل برصاص الاحتلال قرب مخيم الجلزون
  3. الهيئة الوطنية: الجمعة القادمة "جمعة الوفاء لابطال المقاومة في الضفة"
  4. اصابة 17 مواطنا بنيران الاحتلال على حدود غزة
  5. الصحة: اصابة فتى برصاصة مطاطية في الوجه باللبن الشرقية جنوب نابلس
  6. الاحتلال يقمع مسيرة بلعين الأسبوعية غرب رام الله
  7. مستوطنون يلقون الحجارة على مركبات المواطنين جنوب غرب بيت لحم
  8. حماس: الامن منع مسيرتين للحركة بذكرى الانطلاقة بنابلس والخليل
  9. إصابتان بالرصاص المعدني وحالات اختناق في مواجهات بالمغير شرق رام الله
  10. اللواء حازم عطالله لم يدل بأي تصريح لوسائل الإعلام وخاصة الاسرائيلية
  11. مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين على طريق رام الله نابلس
  12. الاحتلال يغلق طريق رام الله نابلس شمال البيرة ومدخل سردا بشكل كامل
  13. الاحتلال يشن حملة مداهمة للمنازل في ضاحيتي البريد والمعلمين في البيرة
  14. الهلال:الاحتلال اطلق النار تجاه سيارة إسعاف على حاجز بيتين شمال البيرة
  15. يديعوت: شاب تسلل لـ"بيت ايل" واصاب جنديا بجراح خطرة برأسه بحجر وانسحب
  16. الطقس: جو صاف وارتفاع على درجات الحرارة
  17. "الاقتصاد": كافة السلع متوفرة بالأسواق ولا صحة للإشاعات حول نقصها
  18. مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين على طريق نابلس جنين
  19. الرئيس يستقبل وفدا من جهاز المخابرات المصرية
  20. ايران: اسرائيل لن تجرؤ على القيام بعمل عسكري ضدنا

القطاع الخاص وحماية القدس

نشر بتاريخ: 16/04/2018 ( آخر تحديث: 16/04/2018 الساعة: 10:29 )
الكاتب: منيب رشيد المصري
تحدثنا في اكثر من مناسبة عن أهمية دور القطاع الخاص في بناء مؤسسات الدولة، وفي المساهمة الجادة والفعلية في تعزيز صمود المواطن الفلسطيني، وفي دعم المواقف السياسية للقيادة الفلسطينية، وتحديدا في هذه المرحلة الصعبة، وفي الوقت التي تتعرض فيه الأرض الفلسطينية المحتلة لعملية مسعورة لمصادرة ما تبقى منها وبخاصة في مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة.

وفي ظل الواقع الحالي لا بد أن نعمل بالشراكة ما بين القطاعين العام والخاص لمواجهة ما هو قادم، معتمدين على أنفسنا وهذا ليس بالشيء الجديد على الساحة الفلسطينية ولكن المطلوب الآن هو أكثر مما سبق لأن واقع الاصطفافات الأقليمية والدولية تحتم علينا أن نعمل كفريق واحد ضمن خطط واضحة، وبإمكانياتنا الذاتية، وهذا فعلا ما يتم الآن، ويشكل في ملامحه بدايات جيدة لحماية المشروع الوطني ودرته مدينة القدس.

على مدار ثلاثة أيام اجتمع قرابة (200) رجل أعمال فلسطيني جاؤوا من قرابة (28) دولة، لتلبية نداء القدس بمشاركتهم في مؤتمر عقد في مدينة اسطنبول تحت عنوان "دعم وتمكين اقتصاد القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية" بمبادرة وتنظيم من اتحاد رجال الأعمال ‏الفلسطيني التركي وبالتعاون مع سفارة فلسطين في تركيا.

تأتي أهمية هذا المؤتمر لأن القدس تواجه سياسات احتلالية تهدف إلى تغيير معالمها والسيطرة الكاملة عليها وتهجير سكانها، وهي فعلا بأمس الحاجة الآن إلى تمكين يشمل كل نواحي الحياة وبخاصة التمكين الاقتصادي والتعليمي الذي يشكل أحد أهم أعمدة صمود أهل المدينة المقدسة.

كانت ثمرة الحوارات والنقاشات في هذا المؤتمر أن خرج بالعديد من النتائج الفعلية على الأرض والتي من أهمها اطلاق مبادرة لتأسيس شركة استثمارية بقيمة مئة مليون دولار أمريكي، وساهم (20) رجل أعمال بجزء من رأس مال هذه الشركة، وإعلان البنك الإسلامي العربي تخصيص مبلغ (50) مليون دولار لتمويل مشاريع استثمارية في مدينة القدس في قطاعات حيوية منها قطاع العقار، وقطاع الشركات المتوسطة والصغيرة، والإعلان من قبل ملتقى رجال الأعمال الفلسطيني وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة القدس ‏عن إعادة فتح 400 محل تجاري داخل اسوار البلد القديمة وتقديم الدعم المالي اللازم لهم. واستكمالا فقد قرر المجتمعون عقد مؤتمر في مدينة القدس يوم 28 نيسان الجاري لمتابعة ما خرج به مؤتمر اسطنبول.

إن هذا العمل يشكل رافعة حقيقية لمدينة القدس وللأرض المحتلة بشكل عام، ويعطي الموقف السياسي الفلسطيني الرافض لما سمي بصفقة القرن دفعة مهمة للوقوف في وجه مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية، وبخاصة أننا مقبلون على اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني الذي سيعقد في 30 نيسان الجاري.

إننا في القطاع الخاص الفلسطيني سنظل نتحمل مسؤولياتنا الوطنية وصولا إلى تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني من منطلق ايماننا العميق بأننا جميعا يجب أن نكون في خندق واحد فكلنا مستهدفين، ولذلك نقول بأن خطة السلام التي طرحها الأخ الرئيس أبو مازن امام مجلس الأمن والآن يطالب القادة العرب الجتمعون في القمة العربية بأن يتبنوها لهي الطريق الأقصر لتحقيق السلام والامن في المنطقة والاقليم، ونحن نقف مع الأخ الرئيس في مطالبة العالم في دعم خطة السلام الفلسطينية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018