الأخــبــــــار
  1. وفد المخابرات المصرية يصل الى غزة عبر معبر "ايرز" بيت حانون
  2. الحساينة: منحة كويتية بمليونين ونصف دولار لاستكمال اعمار غزة
  3. الخارجية: تفكير استراليا بنقل سفارتها خروج عن القانون الدولي
  4. إطلاق النار على سائق جرار حاول اقتحام السفارة الاسرائيلية في انقرة
  5. الحكومة اقرت التوقيت الشتوي فجر السبت الموافق ٢٧ الشهر الجاري
  6. لبنان- قتيلان واكثر من 15 جريحا حصيلة الاشتباكات في مخيم المية ومية
  7. إطلاق غارة اسرائيلية شرق بيت حانون دون وقوع اصابات
  8. جرافات الاحتلال تتوغل بشكل محدود شرقي مدينة غزة
  9. العثور على جثة فتاة بجانب الشارع الرئيسي في منطقة المساكن بنابلس
  10. الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من مناطق مختلفة في الضفة بعد عملية دهم وتفتيش
  11. الطقس: غائم جزئيا ومعتدل في معظم المناطق وحار نسبيا في الاغوار
  12. المستوطنون يحتفلون اليوم بافتتاح حديقة وسط الخليل
  13. قرار فلسطيني بمنع الاحتلال من التصرف باراضي الخان الاحمر
  14. السلطات التركية تسرح 259 موظفا حكوميا بتهم دعم الإرهاب
  15. المالكي يشارك في فعاليات رسمية وشعبية بأندونيسيا
  16. التجمع الوطني الديمقراطي يقرر مقاطعة "الكنيست"
  17. استراليا تدرس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة
  18. سي.إن.إن: السعودية تستعد للاعتراف بمقتل خاشقجي
  19. الرئيس يستقبل رئيس البرلمان الليتواني
  20. الطقس: اجواء غائمة جزئيا وفرصة ضعيفة لسقوط الامطاء

غزة جعلت جنرالات الاحتلال يحفظون اّيات القراّن

نشر بتاريخ: 16/04/2018 ( آخر تحديث: 16/04/2018 الساعة: 11:14 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يستثمر الاحتلال وقتا ومالا كثيرين لنشر إلانطباعات الساخرة حول مسيرات العودة من غزة، وكان اّخرها الفيديو الذي نشره القاتل المجرم عضو الكنيست اّفي ديختر الذي كان سابقا رئيسا لجهاز الشاباك التجسسي. وقد نشر دختر الفيديو باللغة العربية، ولا شك أنه أتقن اللغة العربية لكنه لم يفهم الكرامة الوطنية العربية. فقد تحدّث بلهجة محقق في الزنازين ما زاد من كراهية الفلسطينيين له، وتسبب الفيديو بردة فعل معاكسة لما خطط له.

جنرالات الاحتلال فقدوا عقولهم من تظاهرات غزة، وتراهم تارة يتحدثون بآيات القراّن وتارة بالأحاديث النبوية الشريفة، وتارة بالامثال الشعبية. ما أظهر مدى عجزهم وتخبّطهم. فإنتشروا على الشاشات مثل الجراد يحاولون إيقاف عجلة التاريخ دون جدوى.

ولقد أثبتت الايام الماضية أن هز ثقة إسرائيل بنفسها لا يحتاج الى كنوز سليمان، ولا يحتاج الى أساطيل وارسو. وإنما يحتاج فقط الى:

- نشر مفهوم عدم الإعتراف بإسرائيل. وأن يصبح ذلك أحد مدركات الوعي الوطني وإنهاء حالة التوسل السياسي التي درجت في السنوات العشرين الماضية.. وطالما أن تل أبيب لا تعترف بغزة وبدولة فلسطين. فان الأجيال العربية تلو الاجيال، لن تعترف بوجود إسرائيل.

- مقاطعة إسرائيل. مقاطعتها سياسيا واقتصاديا وعلميا وفي الاسواق وفي الفنون. حتى يصبح مفهوم مقاطعة إسرائيل أحد مدركات العمل اليومي الفلسطيني. والكف عن التبرع بعلاقات حميمية مع الاحتلال دون طائل.

- التركيز على مضمون حق العودة. وليس مطلوب من أي سياسي أن يقول على شاشات التلفزيون ( لا حق لإسرائيل بالوجود على الأرض العربية). وإنما أن يقول كل يوم وليل نهار عبارة واحدة (حق العودة الكامل لكل اللاجئين الفلسطينيين الى اللد ويافا وحيفا والقدس وعسقلان والى منزل نتانياهو ذاته).

هذه ثلاث عبارات بسيطة وسهلة ولكنها تراكمية مصيرية. ستجعل حياة الاحتلال في جحيم. وعلينا جميعا ان نلحق بغزة وان نتعلم منها الامل والصبر والقوة.

ولو حفظ كل وزراء إسرائيل القراّن عن ظهر قلب. لما أسعفهم ذلك في راحة البال أو الاستقرار في أي شبر من أرض فلسطين. من البحر الى النهر.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018