الأخــبــــــار
  1. مستوطنون يعطبون مركبات ويخطون شعارات عنصرية في قرية جالود جنوب نابلس
  2. مصر تقرر فتح معبر رفح باتجاه واحد لعودة العالقين في مطار القاهرة فقط
  3. جرافات الاحتلال تشرع باقتلاع مئات الأشجار في قرية بردلة بالاغوار
  4. آليات الاحتلال تتوغل بشكل محدود شرق جباليا
  5. قوات الاحتلال تعتقل 8 مواطنين في الضفة وتستولي على 240 الف شيكل
  6. محكمة جزائرية تحكم على لبناني بالإعدام بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
  7. إسرائيل تتخلى عن الخطط لترحيل المهاجرين الأفارقة قسرا
  8. 100 منظمة أهلية تطالب الرئيس صرف رواتب موظفي غزة
  9. موافقة مصرية على ادخال جثمان الشهيد البطش الى القطاع
  10. مجلس الوزراء يقرر اعتبار 01/05/2018 عطلة رسمية بمناسبة عيد العمال
  11. أبوردينة:أية خطة بديلة عن قيام دولة وعاصمتها القدس بمقدساتها لن تُقبل
  12. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق مخيم البريج وسط القطاع
  13. مصرع مواطنة من جباليا إثر حادث مروري على دوار زمو شمال غزة
  14. الاحتلال يعترف بإصابة مجندة بالرصاص خلال هدم منزل الشهيد قنبع في جنين
  15. الصحة بغزة تؤجل 4000 عملية مجدولة بسبب العدد الكبير من الإصابات
  16. الاحتلال يعتقل عميد شؤون الطلبة في جامعة بيت لحم محمود محمد حماد
  17. الاحتلال يعتقل شابين ويصادر اسلحة في ابوديس
  18. الاحتلال يعتقل شابين اجتازا الشريط الحدودي بغزة
  19. طائرات ورقية مشتعلة تتسبب بحرائق في حقول القمح بمحيط غزة
  20. الاحتلال يعتقل 4 فلسطينين اجتازوا السياج الالكتروني من جهة قطاع غزة

غزة جعلت جنرالات الاحتلال يحفظون اّيات القراّن

نشر بتاريخ: 16/04/2018 ( آخر تحديث: 16/04/2018 الساعة: 11:14 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يستثمر الاحتلال وقتا ومالا كثيرين لنشر إلانطباعات الساخرة حول مسيرات العودة من غزة، وكان اّخرها الفيديو الذي نشره القاتل المجرم عضو الكنيست اّفي ديختر الذي كان سابقا رئيسا لجهاز الشاباك التجسسي. وقد نشر دختر الفيديو باللغة العربية، ولا شك أنه أتقن اللغة العربية لكنه لم يفهم الكرامة الوطنية العربية. فقد تحدّث بلهجة محقق في الزنازين ما زاد من كراهية الفلسطينيين له، وتسبب الفيديو بردة فعل معاكسة لما خطط له.

جنرالات الاحتلال فقدوا عقولهم من تظاهرات غزة، وتراهم تارة يتحدثون بآيات القراّن وتارة بالأحاديث النبوية الشريفة، وتارة بالامثال الشعبية. ما أظهر مدى عجزهم وتخبّطهم. فإنتشروا على الشاشات مثل الجراد يحاولون إيقاف عجلة التاريخ دون جدوى.

ولقد أثبتت الايام الماضية أن هز ثقة إسرائيل بنفسها لا يحتاج الى كنوز سليمان، ولا يحتاج الى أساطيل وارسو. وإنما يحتاج فقط الى:

- نشر مفهوم عدم الإعتراف بإسرائيل. وأن يصبح ذلك أحد مدركات الوعي الوطني وإنهاء حالة التوسل السياسي التي درجت في السنوات العشرين الماضية.. وطالما أن تل أبيب لا تعترف بغزة وبدولة فلسطين. فان الأجيال العربية تلو الاجيال، لن تعترف بوجود إسرائيل.

- مقاطعة إسرائيل. مقاطعتها سياسيا واقتصاديا وعلميا وفي الاسواق وفي الفنون. حتى يصبح مفهوم مقاطعة إسرائيل أحد مدركات العمل اليومي الفلسطيني. والكف عن التبرع بعلاقات حميمية مع الاحتلال دون طائل.

- التركيز على مضمون حق العودة. وليس مطلوب من أي سياسي أن يقول على شاشات التلفزيون ( لا حق لإسرائيل بالوجود على الأرض العربية). وإنما أن يقول كل يوم وليل نهار عبارة واحدة (حق العودة الكامل لكل اللاجئين الفلسطينيين الى اللد ويافا وحيفا والقدس وعسقلان والى منزل نتانياهو ذاته).

هذه ثلاث عبارات بسيطة وسهلة ولكنها تراكمية مصيرية. ستجعل حياة الاحتلال في جحيم. وعلينا جميعا ان نلحق بغزة وان نتعلم منها الامل والصبر والقوة.

ولو حفظ كل وزراء إسرائيل القراّن عن ظهر قلب. لما أسعفهم ذلك في راحة البال أو الاستقرار في أي شبر من أرض فلسطين. من البحر الى النهر.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018