/* */
الأخــبــــــار
  1. الجهاد لـمعا: لا بوادر لرفع الحصار عن غزة خلال وقت قريب
  2. شرطة رام الله تعثر على طفلة 14عاما من سكان يطا اختفت اثارها يوم الجمعة
  3. الصحة: 13 اصابة بنيران الاحتلال شرق دير البلح
  4. الخليل- المخابرات تقبض على متهم بارتكاب جريمة قتل وقعت قبل عام
  5. الشرطة تضبط 2600 شتلة مخدرة داخل مشتل كبير في بلدة السموع جنوب الخليل
  6. الحمد الله: لن تفلح أمريكا بإجبار شعبنا على التنازل عن حقوقه
  7. 4 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في معتقلات الاحتلال
  8. المجلس الوطني يدعم مشروع قرار مجلس النواب الأردني حول "الأونروا"
  9. اتحاد الموظفين بالاونروا يعلن الاثنين إضراب شامل في كافة مؤسسات بغزة
  10. 13 الف موظف يخرجون في شوارع غزة مطالبين بوقف تقليصات الاونروا
  11. انطلاق مسيرة حاشدة بغزة رفضا لسياسة "الاونروا" بحق العاملين واللاجئين
  12. الاحتلال يواصل منع المحامين من زيارة الأسير المضرب خضر عدنان
  13. خالد: حماس خط بداية يتنكر لتاريخ وطني مجيد
  14. المفتي العام يدعو لتكثيف شد الرحال إلى الأقصى
  15. وفاة الفنان المصري جميل راتب عن عمر ناهز 92 عاما
  16. الشرطة والاستخبارات يضبطان كيلو ونصف ماريجوانا في بيت لحم
  17. مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
  18. الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الــ17
  19. شهيد برصاص الاحتلال باب العامود في القدس بدعوى محاولة طعن
  20. الصحة: شهيدان برصاص الاحتلال خلال مواجهات على معبر بيت حانون

عيار مطاطي يحرم الطفل النوباني عينه اليمنى

نشر بتاريخ: 17/04/2018 ( آخر تحديث: 17/04/2018 الساعة: 11:58 )
رام الله- معا- أكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال أن إطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط صوب الرأس بشكل متعمد يعد جريمة بكل المقاييس، فقد حكم الجندي مطلق النار على الضحية بالإعاقة مدى الحياة، مستغلا سياسة الإفلات من العقاب وعدم المساءلة التي يتمتع جنود الاحتلال، التي تضمن لهم عدم معاقبتهم، حتى على القتل.
وأشارت الحركة الى حالة الطفل محمد النوباني (14 عاما)، والذي لم تفلح كافة المراجعات والاستشارات الطبية في إعطائه بصيص أمل أنه يمكن أن يستعيد النظر في عينه اليمنى، التي أصيب بها بعيار معدني مغلف بالمطاط في التاسع من شهر شباط الماضي.

وذكرت أن الطفل النوباني الذي يسكن مدينة البيرة، تنقل بين عدة مستشفيات منها مجمع فلسطين الطبي الذي نقل إليه يوم إصابته ومن ثم مستشفى رفيديا في نابلس، فمستشفى العيون في القدس، إضافة إلى عدة أطباء أخصائيي عيون في الأردن، وأخيرا مستشفى "هداسا عين كارم" بالقدس، وكلهم أجمعوا على أن العين المصابة تضررت بشكل بالغ لا يمكن إصلاحه، ولذا وجب إزالتها وتركيب عين تجميلية مكانها.

وبينت أن النوباني ليس أول طفل يفقد إحدى عينيه بسبب الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، أو الرصاص "الاسفنجي"، الذي تطلقه قوات الاحتلال الإسرائيلي صوب المتظاهرين الفلسطينيين.

وعن يوم إصابته، قال الطفل النوباني في إفادته للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، إنه توجه في التاسع من شهر شباط الماضي الموافق ليوم الجمعة، مع مجموعة من أصدقائه إلى المتنزه الواقع قرب مدخل البيرة الشمالي، حيث كانت تدور مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال" وقفت وأصدقائي نراقب المواجهات وكان الجنود يبتعدون عنا حوالي 50 مترا، وبعد حوالي ساعة من مكوثنا شعرت بشيء قوي جدا ضرب وجهي فأدركت أنني أصبت".

وأضاف" نقلت بواسطة مركبة إسعاف إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله وكنت في كامل وعيي لكني كنت أشعر بألم شديد، وهناك جرى تقديم الإسعافات الأولية لي وتصويري صورة طبقية، وقد أخبرني والدي أن الصورة أظهرت إصابتي بعيار مطاطي أسفل عيني اليمنى، وبعد ثلاث ساعات جرى تحويلي إلى مستشفى رفيديا في نابلس".

وخضع الطفل النوباني لعملية جراحية في مستشفى رفيديا استمرت حوالي ساعتين لاستخراج الرصاصة "المطاطية" من أسفل عينه اليمنى.

وجاء في التقرير الطبي الصادر عن مستشفى رفيديا، إن الطفل النوباني وصل المستشفى وهو يعاني من إصابة بعيار مطاطي أسفل العين اليمنى مع وجود كسر في قاعدة العين واستقرار العيار أسفلها، وتم إدخاله إلى غرفة العمليات وإجراء عملية جراحية له من قبل فريق اختصاصي بجراحة العيون وجراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الوجه والفكين، حيث تم إزالة العيار وترميم منطقة ما حول العين.

ووصف التقرير حالة الطفل النوباني بعد العملية بأنها "جيدة لكنه يعاني من انعدام في الرؤيا بالعين اليمنى".

وقال الطفل" مكثت في مستشفى رفيديا خمسة أيام، وعند مغادرتها أدركت أنني فقدت النظر في عيني اليمنى، وبعدها عدت إلى المنزل واصطحبني والدي إلى مستشفى العيون في مدينة القدس بهدف محاولة علاج ما تضرر، فلم يتم استئصال عيني المصابة بعد، ومكثت فيه أسبوعا لكن لم يكن هناك أي نتيجة".

وتابع" عدت إلى المنزل وبقيت فيه 10 أيام لم أخرج خلالها وكنت أشعر بقلق شديد على وضع عيني، وبعدها اصطحبني والدي إلى الأردن وراجعنا عدة أطباء مختصين في العيون، لكن لم يكن هناك أي نتيجة لأن العين تضررت بشكل كبير ويجب استئصالها وتركيب عين تجميلية مكانها".

آخر مراجعة للطفل النوباني كانت في مستشفى هداسا عين كارم، في السابع والعشرين من شهر آذار الماضي، الذي أكد أيضا أنه لا يوجد أمل في علاج العين وأنه يجب استئصالها وزراعة عين تجميلية مكانها، وفق ما قاله الطفل النوباني.

"أنا متضايق جدا لأني فقدت عيني، كل حياتي اختلفت، وغبت عن مدرستي كثيرا بسبب مراجعاتي الطبية، أصبحت أخاف أن أخرج مع أصدقائي للعب حتى لا أتعرض للأذى في عيني المصابة فتصبح الأمور أسوأ"، قال الطفل النوباني.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018