عـــاجـــل
هيئة الأسرى: "البدء في عملية تشريح الشهيد عزيز عويسات في أبو كبير"
الأخــبــــــار
  1. هيئة الأسرى: "البدء في عملية تشريح الشهيد عزيز عويسات في أبو كبير"
  2. اندلاع حريق بفعل طائرة ورقية بأحراش اسرائيلية شرق البريج وسط القطاع
  3. اسرائيل تدعو الاتحاد الاوروبي وقف تمويل منظمات تشجع على مقاطعتها
  4. حفيد الملكة اليزابيث يزور القدس ورام الله
  5. الطقس: جو غائم جزئيا وحار نسبيا وارتفاع على الحرارة
  6. صحفي اسرائيلي ينفي تصريحات تتعلق بنقل رسائل من اللواء فرج للشاباك
  7. الاردن: الاستيطان يهدد الامن والاستقرار في المنطقة
  8. اسطول كسر الحصار يواصل طريقه الى غزة
  9. الشاباك: اعتقال خلية نفذت عمليات اطلاق نار قرب رام الله
  10. هلال القدس بطلا لكأس فلسطين
  11. الصحة: استشهاد الشاب مهند بكر أبو طاحون متأثراً باصابته بقطاع غزة
  12. إصابة 3 شبان خلال شجار في بيرزيت
  13. شهيد وسط قطاع غزة متأثراً بحراح اصيب بها خلال مسيرات العودة
  14. اصابة شابين برصاص الاحتلال قرب مادما جنوب نابلس
  15. غرق سائح الماني في بحيرة طبريا وحالته خطيرة
  16. مصرع مواطنة واصابة 4 في حادث سير شمال الخليل
  17. مصادر عبرية: الاشتباه بعملية تسلل إلى مستوطنة بيت حورن غرب رام الله
  18. سلطةالنقد:تعطيل عمل البنوك بغزة الاحد رداً على الاعتداء على أحد البنوك
  19. إعلان حالة الطوارئ بمطار "بن غوريون" بسبب هبوط إضطراري لطائرة

المجلس الوطني لا يبحث عن حلول سريعة وإنما عن حلول صحيحة

نشر بتاريخ: 22/04/2018 ( آخر تحديث: 22/04/2018 الساعة: 20:44 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
شهد التاريخ البشري تجارب هائلة في الصراعات. وأثبتت الأيام أن البحث عن حلول سريعة لا يعني النجاح، وإنما يتسبب بالوصول سريعا الى الإحباط واليأس والغرق في مشاكل جديدة. وكلما إحتدم الصراع اكثر كلما نهض من بين القوم من يقترح حلولا سريعة، لكنها لا تعدو عن كونها إرهاصات بدافع حب الظهور أو الخوف من الإعترف بالفشل. 

منذ إعلان مقاطعة الولايات المتحدة الأمريكية، طفى على السطح الكثير من الذين يقترحون حلولا سريعة، وفي غالبية الحالات لم يفكر أصحابها جيدا بهذه الإقتراحات، وهم يطرحونها لمجرد المناكفة، او بحثا عن مصالح شخصية.

مرة أخرى نقول إن الشعب الفلسطيني لم يبدأ العداء مع احد، وأن الشعب الفلسطيني لم يحرق اليهود في الأفران، لم يرمِ بهم في معسكرات العنصرية، ولذلك لا يشعر الشعب الفلسطيني بأي ذنب تجاه أي جهة اخرى، وإنما يشعر بالغضب والقهر ومرارة الروح من الذين إعتدوا عليه وعلى أرضه وبحره ونهره وجباله وطرقاته ومطاراته، ومن الذين أرادوا سرقة هويته وقراره وقضيته ليتاجروا بها في بورصات الأسواق الاستعمارية.

كما ان الشعب الفلسطيني لم يبدأ باستعداء امريكا ولا أية دولة اخرى، بل إن هذه الدول هي التي تعتدي عليه وتقف مع قتلة الاطفال وتحاربه في كل الساحات الدولية.

ان فلسطين حين تعلن مقاطعة امريكا ووقف المفاوضات مع اسرائيل، لا تعمل المستحيل. بل إنها تستنفذ الممكن الخاص بها.

امّا المستحيل الحقيقي فهو بقاء الاحتلال، وبقاء الظلم الأمريكي، كما أن المستحيل الحقيقي هو بقاء موازين القوى الحالية، والتهاون العربي والصمت الدولي. 

بعد أيام يأتي اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله، ليرسم سمة المرحلة القادمة، في ظروف جديدة وأدوات جديدة امام عالم جديد يتبلور وفق مواصفات جديدة.

واخطر ما في الامر.. سيكون بحث البعض عن حلول سهلة..وسريعة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018