الأخــبــــــار
  1. المفوضيةالأوروبية:دمشق علقت إصدار تأشيرات دخول للدبلوماسيين الأوروبيين
  2. محامو نادي الأسير يعلقون العمل بمحكمة "عوفر" اليوم رفضاً للتضييق عليهم
  3. الشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة فتى 15 عاما من يطا جنوب الخليل
  4. نشر منظومة "القبة الحديدية" بمنطقة تل ابيب في مركز إسرائيل
  5. قائد شرطة الاحتلال في القدس يقتحم المسجد الأقصى
  6. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة الغربية
  7. جيش الاحتلال يفجر علما فلسطينيا وضعه فلسطينيون جنوب قطاع غزة
  8. فرنسا: الأيام القادمة ستنشأ آلية تجارية بين الاتحاد الأوروبي وإيران
  9. اليوم- مصر تغلق معبر رفح بالاتجاهين للاحتفال بثورة يناير
  10. الخارجية تدين تدخل بعض الدول بالشؤون الداخلية لفنزويلا
  11. مؤسسات رام الله والبيرة تطالب بالغاء قرار حبس رئيسي البلدية
  12. حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة
  13. وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش لا يعترف بغوايدو رئيسا للبلاد
  14. ترامب يعلن اعترافه بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا انتقاليا للبلاد
  15. الكابينت يسمح بدخول اموال قطر الى غزة
  16. الرئيس يتابع بقلق بالغ ويدين الاعتداءات على الأسرى
  17. بلدية نابلس تعلق الدوام اليوم تضامنا مع رام الله
  18. فشل الحوار بين الأسرى وإدارة معتقل "عوفر"
  19. فتح: نريد حكومة قوية تقودها فصائل منظمة التحرير
  20. الشرطة: 7 إصابات منها حرجة بحادث سير في طريق وادي النار شمال بيت لحم

المجلس الوطني لا يبحث عن حلول سريعة وإنما عن حلول صحيحة

نشر بتاريخ: 22/04/2018 ( آخر تحديث: 22/04/2018 الساعة: 20:44 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
شهد التاريخ البشري تجارب هائلة في الصراعات. وأثبتت الأيام أن البحث عن حلول سريعة لا يعني النجاح، وإنما يتسبب بالوصول سريعا الى الإحباط واليأس والغرق في مشاكل جديدة. وكلما إحتدم الصراع اكثر كلما نهض من بين القوم من يقترح حلولا سريعة، لكنها لا تعدو عن كونها إرهاصات بدافع حب الظهور أو الخوف من الإعترف بالفشل. 

منذ إعلان مقاطعة الولايات المتحدة الأمريكية، طفى على السطح الكثير من الذين يقترحون حلولا سريعة، وفي غالبية الحالات لم يفكر أصحابها جيدا بهذه الإقتراحات، وهم يطرحونها لمجرد المناكفة، او بحثا عن مصالح شخصية.

مرة أخرى نقول إن الشعب الفلسطيني لم يبدأ العداء مع احد، وأن الشعب الفلسطيني لم يحرق اليهود في الأفران، لم يرمِ بهم في معسكرات العنصرية، ولذلك لا يشعر الشعب الفلسطيني بأي ذنب تجاه أي جهة اخرى، وإنما يشعر بالغضب والقهر ومرارة الروح من الذين إعتدوا عليه وعلى أرضه وبحره ونهره وجباله وطرقاته ومطاراته، ومن الذين أرادوا سرقة هويته وقراره وقضيته ليتاجروا بها في بورصات الأسواق الاستعمارية.

كما ان الشعب الفلسطيني لم يبدأ باستعداء امريكا ولا أية دولة اخرى، بل إن هذه الدول هي التي تعتدي عليه وتقف مع قتلة الاطفال وتحاربه في كل الساحات الدولية.

ان فلسطين حين تعلن مقاطعة امريكا ووقف المفاوضات مع اسرائيل، لا تعمل المستحيل. بل إنها تستنفذ الممكن الخاص بها.

امّا المستحيل الحقيقي فهو بقاء الاحتلال، وبقاء الظلم الأمريكي، كما أن المستحيل الحقيقي هو بقاء موازين القوى الحالية، والتهاون العربي والصمت الدولي. 

بعد أيام يأتي اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله، ليرسم سمة المرحلة القادمة، في ظروف جديدة وأدوات جديدة امام عالم جديد يتبلور وفق مواصفات جديدة.

واخطر ما في الامر.. سيكون بحث البعض عن حلول سهلة..وسريعة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018