الأخــبــــــار
  1. الوفد الامني المصري في طريقه لرام الله للقاء وفد فتح
  2. قرار بدمج القنصلية الامريكية بالقدس بالسفارة
  3. بوتين: واشنطن تتحمل جزءا من المسؤولية عن اختفاء خاشقجي
  4. الفتياني: اجتماع لثوري فتح لمتابعة تطبيق قانون الضمان الاجتماعي
  5. وفد مصري رفيع المستوى يلتقي بعد قليل مع اسماعيل هنية
  6. للمرة الرابعة- تجديد الإداري بحق النائب خالدة جرار لمدة 3 أشهر
  7. ضبط مصنع كرتون لتغليف الدخان المزور في جنين
  8. مقتل 3 اسرائيليين بحادث سير على طريق البحر الميت
  9. موقع أمريكي: أبوظبي استخدمت مرتزقة أمريكيين لتنفيذ اغتيالات في اليمن
  10. اصابه شاب بالرصاص خلال مواجهات مع الاحتلال شرق عوريف
  11. الاحتلال يوزيع مناشير يحذر اهالي طولكرم من مساعدة منفذ عملية "بركان"
  12. اندلاع مواجهات بعد اعتداء مستوطنين على منازل المواطنين جنوب نابلس
  13. إصابتان إحداهما خطيرة في حادث سير شمال قطاع غزة
  14. جرافات الاحتلال تهدم منزلا من ثلاثة طوابق في البيرة يعود لعائلة مطرية
  15. الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم المراجم جنوب نابلس
  16. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة الغربية
  17. مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في عوريف
  18. جيش الاحتلال يوصي بشن عملية عسكرية في غزة
  19. الرياض تنفي أن يكون رئيس الأركان السعودي التقى نظيره الإسرائيلي
  20. الشرطة والنيابة العامة تحققان في ظروف وفاة طفل 5 سنوات في الخليل

فيديو وصور- مسنة تتفسح على عربة سوبرماركت

نشر بتاريخ: 27/04/2018 ( آخر تحديث: 27/04/2018 الساعة: 20:33 )
سلفيت - معا- لم يبحث المواطن أسعد عامر (62 عاما) عن ملجأ ليضع والدته حليمة المسنة (94 عاما) فيه، ولم تلهيه ظروف أسرته ومسؤولياته عن والدته، بل كانت لها النصيب الأكبر من حياته هو وأخوته.

"معا" ذهبت لزيارتهم في قرية مسحة غرب سلفيت بعد ان وصلتها صورة تتجلى فيها ابهى صور البر بالوالدين، في صورة تجسد الرحمة والوفاء لوالدته في أبهى صورها، وان كانت الوسيلة غير مناسبة، ولكن ان ترى السعادة على وجه من تحب تنسيك كل شيء، وفي منزله المتواضع يرعى أسعد والدته، والتي يتخذ لها مكانا في غرفة ضيافة منزله.

بإبتسامته رضا تخبىء خلفها فرحة ربما بالمستحيل الذي يقدمها من أجل رسم الإبتسامه على وجه والدته يتحدث لمعا قائلا : "من واجبي أن أقوم بوالدتي، وأقدم لها احتياجاتها، فالأم لها منزلة عظيمة في الدين وحق لا يساويه حق مخلوق، ولذلك قدم بر الأم على الأب ثلاث مرات لعظم حقها".

وأضاف بنبرة صوته الفرحة ونظراته تتوزع على والدته الممدة على فراشها، "أمي أنجبت 9 اولاد وبنت واحدة، تعبت علينا، وشقيت بالحياة مع والدي الى أن قاما بتربيتنا ورعايتنا وتوفير احتياجتنا، الى ان كبرنا وأصبحت لنا عائلاتنا، لم تترك عملا بالفلاحة الا وقامت به، من زراعة وتربية الدواب والدجاج علاوة على ذلك العمل في المنزل، فكيف لي عند كبرها تركها، فحق الأم عظيم وبرها من أوجب الواجبات".

توقف عن الحديث وأخذ يحتضنها ويقبلها ويدللها وكأنها طفلته، ليعود لمواصلة حديثه: "سعادتي عندما ارى ملامح السعادة عليها، وعندما ألبي لها كل ما تطلبه مني، فكل يوم تطلب مني أن أقوم بإخراجها من المنزل من أجلإاما الذهاب لزيارة اخوتي، أو الترفيه بالشوارع ورؤية الناس، على حد قولها، لذلك أستخدم عربة سوبرماركت وسيلة للتنقل، لأنه لا أملك سيارة، ووضعي المادي ليس بجيد، يوم أعمل وعشرة لا، وذلك حسب ما ييسره الله لي، ووضع أخوتي ليست بجيده وعليهم مسروليات، ولا أفضل أن أطلب من أبنائي المال لأن الجميع لديه مسؤولياته الخاصة به، ولم أخجل بيوم من الأيام بهذه الوسيلة لترفيه والدتي، ولا يهمني كلام الناس، المهم الهدف وليست الوسيلة، وهدفي رسم الإبتسامة على وجهها وراحتها كما تريد، وأتمنى من الله أن يتيسر لها كرسي، كي تشعر بالراحة أكثر".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018