الأخــبــــــار
  1. استُدعي للمقابلة- الاحتلال يعتقل مواطنا من خانيونس على معبر بيت حانون
  2. مسلح يطلق النار على المارة بمدينة مارسيليا الفرنسية
  3. مصدر خاص:الرئيس اصيب بالتهاب رئوي وصحته تتحسن وبالمشفى يومين للاطمئنان
  4. عريقات: الرئيس بصحة جيدة ويتابع عمله حتى أثناء وجوده داخل المستشفى
  5. اندلاع حريق في كيبوتس "كيسوفيم" بفعل طائرة ورقية على حدود غزة
  6. محكمة اسرائيلية تتنظر غدا بطلب تشريح وتسليم جثمان الشهيد عويسات
  7. المالكي يسلم المدعي العام للجنائية الدولية غدا"إحالة الحالة في فلسطين"
  8. باراغواي تنقل سفارتها من تل ابيب الى القدس رسميا
  9. دار الإفتاء: مقدار صدقة الفطر للعام الجاري (8 شواقل)
  10. جون كيري ينتقد سياسة الانغلاق وتبادل الاتهامات في ادارة ترامب
  11. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق غزة وشمال القطاع
  12. زوارق الاحتلال تفتح نيران رشاشاتها صوب مراكب الصيادين بغزة
  13. شرطة اسرائيل تسجل 607 مخالفة مرورية على طرقات الضفة
  14. قراقع يطالب بفتح تحقيق دولي لكشف اسباب استشهاد الاسير عويسات
  15. مصرع طفل جراء تعرضه للدهس من والده عن طريق الخطأ بمدينة رفح
  16. قراقع: حالة من التوتر والاستنفار تسود معظم السجون عقب استشهاد عويسات
  17. اصابة اسرائيليين جراء رشقهما بالحجارة بالبلدة القديمة في القدس
  18. مصرع شاب من قطاع غزة إثر حادث سير وقع في السودان
  19. قوات الاحتلال تعتقل 5 مواطنين من الضفة الغربية
  20. مواجهات عنيفة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي الان وشبان جنين

ليلى.. جسدها الغض أربك الاحتلال

نشر بتاريخ: 15/05/2018 ( آخر تحديث: 16/05/2018 الساعة: 14:45 )
غزة - معا - لو ان الملاك ليلى 8 اشهر كانت تدرك انها كانت الخطر الاكبر الذي يهدد جيش الاحتلال المدجج بالأسلحة لاختارت البقاء في المنزل، ولكنها لم تعِ أن أقوى قوة عسكرية محيطة في قطاع غزة كانت تخشى زحفها نحوهم، لتنضم لقافلة شهداء العودة في قطاع غزة.
أي خطر شكلته ليلى لتعاقب بهذه الطريقة الوحشية وأي ذنب اقترفته هذه الرضيعة التي كانت برفقة والدتها الى مخيمات العودة حتى تكون نهايتها الموت البطيء، ليلي نامت في حضن والدتها في خيام العودة ولكن والدتها لم تعتقد لدقيقة ان مهجة قلبها قد فارقت الحياة بفعل الغازات السامة التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين السلميين شرق مخيم العودة شرق غزة، وظنت لوهلة انها نائمة الا ان روحها كانت قد فارقت الى بارئها بهدوء بفعل الغازات السامة.
ليلى هي الوردة التي تمنتها مريم الغندور بعد أن فقدت نجلها الطفل سليم قبل عام، فاختطفتها قنابل الغاز من حضن دافئ كان يشعرها بالأمان فأي حياة ستمضى بعد أن رحلت ليلى، لا كلمات تصف حجم الفقد الذي تشعر به الوالدة المكلومة بطفلين لا ثالث لهما، وبحياة اقتصادية سيئة قست عليها وعلى أطفالها.
باغتتها قنابل الغاز المسيلة للدموع في المنطقة التي كانت بها برفقة والدتها التي حافظت على اتزانها خوفا من أن تستيقظ ليلى وتلهو في المنطقة فتزحف نحو الحدود، ولكن جسدها الصغير لم يحتمل استنشاق كميات الغاز السامة.. دقائق معدودة كلمح البصر تحول لون ليلى الأبيض الى زراق يشبه زرقة السماء وبدأت تلفظ انفسها الاخيرة فغادرت مبكرا قبل ان تصل الى مستشفى الشفاء في مدينة غزة وقد فراقت الحياة.
نامت ليلى النومة الابدية لتلتحق بأخ لم تره عيناها ولم يكبر ليراها فقد سبقها سليم الى جنات الخلد قبل عام وهو ابن خمسة وعشرين يوما فقط تاركين وراءهما اما وأبا قست عليهما الظروف المعيشية في غزة... فقبل الوداع الاخير سرّحت الوالدة شعر طفلتها ولفت جسدها بعلم فلسطين لعل في موتها عبرة للمتخاصمين ".. أني مت من أجل أن يبقى العلم مرفوعا على حدود العودة".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018