/* */
الأخــبــــــار
  1. الرئيس يستقبل عهد التميمي في باريس
  2. سقوط طائرة حربية في السودان ومقتل طاقمها
  3. مصرع طفلة دهسا في ترقوميا غرب الخليل
  4. استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق غزة
  5. الاحتلال يطلق قذيفة صوتية على حدود القطاع دون اصابات
  6. الرئيس:مستعدون للذهاب للمفاوضات بوساطة "الرباعية الدولية" ودول اخرى
  7. إصابة الصحفي خالد صبارنة بالرصاص المعدني في جبل الريسان غرب رام الله
  8. الدفاع المدني:اخلاء 3 أشخاص أصيبوا بالاختناق اثناء حفرهم بئر برام الله
  9. الدفاع المدني يخلي 3 اصابات بالاختناق اثناء حفر بئر في منطقة عين مصباح
  10. اصابتان بالرصاص المعدني في مواجهات كفر قدوم
  11. أكثر من 40 ألف فلسطيني يؤدون الجمعة في رحاب المسجد الأقصى
  12. مستوطن يدهس طفلا في تل الرميده بالخليل
  13. تواجد عسكري مكثف في محيط الخان الاحمر ونصب حواجز
  14. الاحتلال ينقل الاسير المصاب جبارين من "هداسا" لعيادة سجن الرملة
  15. جيش الاحتلال يحذّر من تفجّر الاوضاع في الضفة
  16. الاحتلال يعتقل مواطنا من يطا ويفتش عدة منازل بالخليل
  17. .المالكي: نرحب بتوجه اسبانيا الجدي لبحث الاعتراف بدولة فلسطين
  18. شرطة بيت لحم تقبض على شخص متهم بالنصب بمليون شيكل وبحقه 16 أمر حبس .
  19. الطقس: جو حار نسبيا في مختلف المناطق
  20. اصابة مواطن في قصف اسرائيلي شرق عزة

ليلى.. جسدها الغض أربك الاحتلال

نشر بتاريخ: 15/05/2018 ( آخر تحديث: 16/05/2018 الساعة: 14:45 )
غزة - معا - لو ان الملاك ليلى 8 اشهر كانت تدرك انها كانت الخطر الاكبر الذي يهدد جيش الاحتلال المدجج بالأسلحة لاختارت البقاء في المنزل، ولكنها لم تعِ أن أقوى قوة عسكرية محيطة في قطاع غزة كانت تخشى زحفها نحوهم، لتنضم لقافلة شهداء العودة في قطاع غزة.
أي خطر شكلته ليلى لتعاقب بهذه الطريقة الوحشية وأي ذنب اقترفته هذه الرضيعة التي كانت برفقة والدتها الى مخيمات العودة حتى تكون نهايتها الموت البطيء، ليلي نامت في حضن والدتها في خيام العودة ولكن والدتها لم تعتقد لدقيقة ان مهجة قلبها قد فارقت الحياة بفعل الغازات السامة التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين السلميين شرق مخيم العودة شرق غزة، وظنت لوهلة انها نائمة الا ان روحها كانت قد فارقت الى بارئها بهدوء بفعل الغازات السامة.
ليلى هي الوردة التي تمنتها مريم الغندور بعد أن فقدت نجلها الطفل سليم قبل عام، فاختطفتها قنابل الغاز من حضن دافئ كان يشعرها بالأمان فأي حياة ستمضى بعد أن رحلت ليلى، لا كلمات تصف حجم الفقد الذي تشعر به الوالدة المكلومة بطفلين لا ثالث لهما، وبحياة اقتصادية سيئة قست عليها وعلى أطفالها.
باغتتها قنابل الغاز المسيلة للدموع في المنطقة التي كانت بها برفقة والدتها التي حافظت على اتزانها خوفا من أن تستيقظ ليلى وتلهو في المنطقة فتزحف نحو الحدود، ولكن جسدها الصغير لم يحتمل استنشاق كميات الغاز السامة.. دقائق معدودة كلمح البصر تحول لون ليلى الأبيض الى زراق يشبه زرقة السماء وبدأت تلفظ انفسها الاخيرة فغادرت مبكرا قبل ان تصل الى مستشفى الشفاء في مدينة غزة وقد فراقت الحياة.
نامت ليلى النومة الابدية لتلتحق بأخ لم تره عيناها ولم يكبر ليراها فقد سبقها سليم الى جنات الخلد قبل عام وهو ابن خمسة وعشرين يوما فقط تاركين وراءهما اما وأبا قست عليهما الظروف المعيشية في غزة... فقبل الوداع الاخير سرّحت الوالدة شعر طفلتها ولفت جسدها بعلم فلسطين لعل في موتها عبرة للمتخاصمين ".. أني مت من أجل أن يبقى العلم مرفوعا على حدود العودة".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018