الأخــبــــــار
  1. مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال في شارع عمان بنابلس
  2. امريكا: دمج القنصلية الأمريكية في السفارة الجديدة بالقدس في مارس
  3. الاحتلال يحكم بالسجن 10 سنوات على أسير من مخيم جباليا
  4. وزير إسرائيلي يدعو يهود فرنسا للهجرة إلى تل أبيب
  5. الجيش الفنزويلي يرد على ترامب مؤكدا ولاءه "المطلق" لمادورو
  6. قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتعتدي على المرابطين عند باب الرحمة
  7. مصرع مواطن واصابة اخر بحادث سير وقع بالقرب من الساوية جنوب نابلس
  8. 20 اصابة بالرصاص بالحراك البحري على الحدود الشمالية البحرية للقطاع
  9. نتنياهو: المجر ستفتح فرعا دبلوماسيا لسفارتها في القدس
  10. اسرائيل: حريق في "كيسوفيم" نتيجة اطلاق بالونين حارقين من غزة
  11. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب مراكب الحراك البحري الـ24 شمال القطاع
  12. بدء توافد الجماهير للحدود الشمالية للمشاركة بفعاليات الحراك البحري
  13. الاحتلال يصادر 4000 متر بلاط من منطقة المسعودية شمال غرب نابلس
  14. مجلس الوزراء: لن نقايض حقوقنا بالمال ولن نكون إلا مع الأسرى وعائلاتهم
  15. الاحتلال يهدم 8 منشآت وخزانات مياه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس
  16. الداخلية المصرية: مقتل 16 مسلحا بمواجهات مع الامن في سيناء
  17. الاتحاد الاوروبي يرفض قرار الاقتطاع من اموال الضرائب
  18. الاحتلال يطلق النار على الصيادين غرب رفح دون وقوع اصابات
  19. داخلية غزة تفتتح صالة لتسجيل المسافرين عبر معبر رفح
  20. 16 ولاية أمريكية تطعن بدستورية إعلان ترامب حالة الطوارئ

ليلى.. جسدها الغض أربك الاحتلال

نشر بتاريخ: 15/05/2018 ( آخر تحديث: 16/05/2018 الساعة: 14:45 )
غزة - معا - لو ان الملاك ليلى 8 اشهر كانت تدرك انها كانت الخطر الاكبر الذي يهدد جيش الاحتلال المدجج بالأسلحة لاختارت البقاء في المنزل، ولكنها لم تعِ أن أقوى قوة عسكرية محيطة في قطاع غزة كانت تخشى زحفها نحوهم، لتنضم لقافلة شهداء العودة في قطاع غزة.
أي خطر شكلته ليلى لتعاقب بهذه الطريقة الوحشية وأي ذنب اقترفته هذه الرضيعة التي كانت برفقة والدتها الى مخيمات العودة حتى تكون نهايتها الموت البطيء، ليلي نامت في حضن والدتها في خيام العودة ولكن والدتها لم تعتقد لدقيقة ان مهجة قلبها قد فارقت الحياة بفعل الغازات السامة التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين السلميين شرق مخيم العودة شرق غزة، وظنت لوهلة انها نائمة الا ان روحها كانت قد فارقت الى بارئها بهدوء بفعل الغازات السامة.
ليلى هي الوردة التي تمنتها مريم الغندور بعد أن فقدت نجلها الطفل سليم قبل عام، فاختطفتها قنابل الغاز من حضن دافئ كان يشعرها بالأمان فأي حياة ستمضى بعد أن رحلت ليلى، لا كلمات تصف حجم الفقد الذي تشعر به الوالدة المكلومة بطفلين لا ثالث لهما، وبحياة اقتصادية سيئة قست عليها وعلى أطفالها.
باغتتها قنابل الغاز المسيلة للدموع في المنطقة التي كانت بها برفقة والدتها التي حافظت على اتزانها خوفا من أن تستيقظ ليلى وتلهو في المنطقة فتزحف نحو الحدود، ولكن جسدها الصغير لم يحتمل استنشاق كميات الغاز السامة.. دقائق معدودة كلمح البصر تحول لون ليلى الأبيض الى زراق يشبه زرقة السماء وبدأت تلفظ انفسها الاخيرة فغادرت مبكرا قبل ان تصل الى مستشفى الشفاء في مدينة غزة وقد فراقت الحياة.
نامت ليلى النومة الابدية لتلتحق بأخ لم تره عيناها ولم يكبر ليراها فقد سبقها سليم الى جنات الخلد قبل عام وهو ابن خمسة وعشرين يوما فقط تاركين وراءهما اما وأبا قست عليهما الظروف المعيشية في غزة... فقبل الوداع الاخير سرّحت الوالدة شعر طفلتها ولفت جسدها بعلم فلسطين لعل في موتها عبرة للمتخاصمين ".. أني مت من أجل أن يبقى العلم مرفوعا على حدود العودة".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018