عـــاجـــل
هيئة الأسرى: "البدء في عملية تشريح الشهيد عزيز عويسات في أبو كبير"
الأخــبــــــار
  1. هيئة الأسرى: "البدء في عملية تشريح الشهيد عزيز عويسات في أبو كبير"
  2. اندلاع حريق بفعل طائرة ورقية بأحراش اسرائيلية شرق البريج وسط القطاع
  3. اسرائيل تدعو الاتحاد الاوروبي وقف تمويل منظمات تشجع على مقاطعتها
  4. حفيد الملكة اليزابيث يزور القدس ورام الله
  5. الطقس: جو غائم جزئيا وحار نسبيا وارتفاع على الحرارة
  6. صحفي اسرائيلي ينفي تصريحات تتعلق بنقل رسائل من اللواء فرج للشاباك
  7. الاردن: الاستيطان يهدد الامن والاستقرار في المنطقة
  8. اسطول كسر الحصار يواصل طريقه الى غزة
  9. الشاباك: اعتقال خلية نفذت عمليات اطلاق نار قرب رام الله
  10. هلال القدس بطلا لكأس فلسطين
  11. الصحة: استشهاد الشاب مهند بكر أبو طاحون متأثراً باصابته بقطاع غزة
  12. إصابة 3 شبان خلال شجار في بيرزيت
  13. شهيد وسط قطاع غزة متأثراً بحراح اصيب بها خلال مسيرات العودة
  14. اصابة شابين برصاص الاحتلال قرب مادما جنوب نابلس
  15. غرق سائح الماني في بحيرة طبريا وحالته خطيرة
  16. مصرع مواطنة واصابة 4 في حادث سير شمال الخليل
  17. مصادر عبرية: الاشتباه بعملية تسلل إلى مستوطنة بيت حورن غرب رام الله
  18. سلطةالنقد:تعطيل عمل البنوك بغزة الاحد رداً على الاعتداء على أحد البنوك
  19. إعلان حالة الطوارئ بمطار "بن غوريون" بسبب هبوط إضطراري لطائرة

عدي والانتظار أمام غرفة العمليات

نشر بتاريخ: 17/05/2018 ( آخر تحديث: 17/05/2018 الساعة: 11:03 )
رام الله- معا- فراس طنينة- تجلس أم عدي، والدة الفتى عدى خاطر (15 عاماً) في الطابق الثالث لمستشفى أبناء رام الله في مجمع فلسطين الطبي، وهي تذرف الدموع، في انتظار خبر عن الحالة الصحية لابنها عدي، الذي يخضع لعملية جراحية عقب إصابته بعيار ناري متفجر في الظهر.

قرابة الساعة الخامسة عصراً، طارد الجنود الفتى الذي تقدم لمسافة قريبة من مستعمرة "بيت إيل" المقامة غصباً على أراضي مدينة البيرة وقرية بيتين القريبة، وأطلق الجندي رصاصة من مسافة قريبة على ظهر الفتى عدي فأصابه إصابة قاتلة.

عدي فتى من قرية عين سينيا شمالي رام الله، صعد اصدقاءه إلى التلة المقام عليها مستعمرة "بيت إيل" حيث جنود الاحتلال الذين هربوا من أمامهم، وفروا ليختبأوا خلف الجدار، وفي المنطقة القريبة كانت مجموعة من جنود الاحتلال، والذين طاردوا الشبان، فأطلق أحدهم رصاصة نحو عدي فأصابه.

ولم يكتف الجنود بإصابة عدي، بل حاولوا اعتقاله، إلا أن الفتية تمكنوا من حمله والهرب به، وأوصلوه إلى طواقم الإسعاف المتواجدة، والتي وضعته في سيارة إسعاف وتوجهوا به على عجل نحو مستشفى رام الله الحكومي.

وتحاول قريبات أم عدي تهدئتها، والتخفيف عنها، والتذرع إلى الله لينقذ حياته، في حين تتمتم الوالدة المكلومة كلاماً غير مفهوم، وهي ترجو الله أن ينقذ فلذة كبدها، بعد 4 ساعات من العمليات الجراحية في غرفة العمليات وابنها الفتى يخضع لعمليات معقدة، يبذلها الأطباء في مجمع فلسطين الطبي لينقذوا حياته.

مجموعة من الشبان من أقارب الفتى عدي ووالده يمشون جيئة وذهاباً في انتظار خبر يعيد لهم الحياة، الجميع في حالة صمت مطبق وانتظار ليفتح هذا الباب المغلق ليخبر الأطباء بأن عدي قد نجا.

لن يفهم الكثيرون ما هي مشاعر الوالد والوالدة، واللذين تمر عليهما الدقائق وكأنها الدهر كله، ينتظرون خبراً مفرحاً بأن عدي لا يزال حياً، وأن الرصاصة المتفجرة التي اخترقت ظهره وخرجت من بطنه، لم توقف حياة فتى وسيم، مليء بالحياة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018