الأخــبــــــار
  1. الشرطة: 7 إصابات منها حرجة بحادث سير في طريق وادي النار شمال بيت لحم
  2. مستوطنون يشرعون بأعمال تجريف واسعة جنوب نابلس
  3. قوات القمع تقتحم قسم 2 في معتقل "مجدو" وإدارة السجن تنصب اجهزة تشويش
  4. العثور على جثة الصياد المصري المفقود ببحر الشيخ عجلين غرب غزة
  5. سورية تهدد بقصف مطار"اللد" ردا على العدوان الاسرائيلي
  6. الطيران المروحي يستهدف موقع يتبع لكتائب القسام في شمال قطاع غزة
  7. معاريف : مصدر سياسي يؤكد ان نتانياهو قرر عدم تحويل قريب لمال قطر لغزة
  8. الاحتلال يعلن عن اعتقال شاب بالقرب من الحرم الابراهيمي وبحوزته سكين
  9. استشهاد شاب واصابة 2 احدهما خطيرة بقصف اسرائيلي على وسط القطاع
  10. الاحتلال يطلق النار صوب شبان تسللوا عبر السياج الفاصل وعادوا للقطاع
  11. اسرائيل تعترف باصابة جندي باطلاق نار ظهرا قرب السياج الفاصل مع غزة
  12. الجيش الروسي يرصد إطلاق صاروخ إسرائيلي فوق المتوسط
  13. الاحتلال يقتحم محالا تجارية في حي عين اللوزة بسلوان
  14. استشهاد 7 جنود مصريين بمواجهات في سيناء
  15. مستوطنون يقطعون مئات أشجار الزيتون في بلدة بيت أمر شمال الخليل
  16. وفاة مواطن متأثرا بجروح اصيب بها قبل يومين جراء سقوطه داخل ورشة بدورا
  17. الاحتلال يصادر قطعة ارض 2.7دونم منها 135مترا للراحل عرفات بمدينة القدس
  18. إيطاليا تقدم 1.5 مليون يورو للأونروا استجابة لنداء الطوارئ
  19. الأسير المقدسي محمد عبد الرحمن عباد يدخل عامه الـ 18 في سجون الاحتلال
  20. قصف مدفعي شمال القطاع بعد اطلاق نار على الاحتلال قرب السياج الحدودي

أضاعوني

نشر بتاريخ: 06/06/2018 ( آخر تحديث: 06/06/2018 الساعة: 12:34 )
الكاتب: عز الدين المناصرة
قصيدة للشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة من عام 1967

مضت سنتان... قالت جدّتي وبكتْ

وأعمامي،

يهزّون المنابرَ، آهِ ما ارتجّوا،

ولا ارتاعوا

مضت سنتانِ،

قال الشاعرُ المنفيُّ، حين بكى:

"أضاعوني

وأيَّ فتى، أضاعوا"

مضت سنتانِ... أرضُ الرومِ واسعةٌ...

وَجَدّي

دائماً عاثرْ

وسوقُ عكاظَ فيها الشاعرُ الصعلوكْ

وفيها الشاعرُ المملوكْ

وفيها الشاعرُ – الشاعرْ.

وأعمامي،

يقولونَ القصائدَ من عيونِ الشعرْ

وأمي،

مُهرةٌ شهباءُ تصهلُ قبلَ خيطِ الفجرْ

تفُكُّ هنا ضفائرَها

وتلبسُ ثوبها الأسودْ

وأمّي تقرأ الأشعارَ ﻓﻲ الأسواقْ

ﻭﻓﻲ الغاباتِ عند تجمُّع الأنهُرْ

وأمّي أنجبت طفلاً، له وَشْمانِ، يشبهني

فأنكرَ كلُّ أعمامي، وراحوا ينشدون الفَخرْ

وراحوا يشترونَ القولَ بالميزانْ

وأمي أَنْجبتْ طفلاً، له جرحانْ

فما ارتَجّوا... ولا ارتاعوا

وكان الطفلُ ينشدهم قصيدته:

"أضاعوني، وأيَّ فتىً أضاعوا".

عرّجتُ صوبَ مدائنِ النومِ الكسيحةِ أستغيثْ

الكلُّ أقسمَ أن ينامْ

قَدَمٌ على قدمٍ ومثلُك لا ينامْ

حجرٌ هو المنفى وصوّانٌ وشوكٌ من رخامْ

بيني وبينكِ بعضُ ما هتفَ الحمامْ

يا أيُّها الطلّلُ الهُمامْ.

يا هذه المدنُ السفيهةُ، إنني الولدُ السفيه

لو كنتُ أعرفُ أنَّ ناركِ دونَ زيتْ

لو كنتُ أعرفُ أنَّ مجدكِ من زجاجٍ،

ما أتيتْ

أنت التي خلّيتني قمراً طريداً دون بيتْ

يا هذه المدنُ السفيهةُ، عندكِ الخبرُ اليقينْ

أنَّ الذين أتيتُهمْ صبغوا الوجوهْ،

وتلفّعوا بالصمتِ ﻓﻲ ذاكَ البلدْ

وأنا أريدُ بني أسدْ

قتلوا أﺑﻲ، واستأسدوا

ما عاد ينهرهم سوى الخيلِ الضوامرِ،

والسيوف بلا عَدَدْ

يا هذه المدنُ السفيهةُ يا مقابرُ يا فجاجْ

أسقيتني ملحاً أُجاجْ

والزهوُ قد موّهتهِ... وولغتِ فيهْ

بيني وبينكِ خيطُ وُدٍّ، فاقطعيه إقطعيهِ

إقطعيهْ.

طفتُ المدائنَ: بعضهمْ قذفَ القصائدَ

من عيونِ الشعرِ،

يرثي والدي

والآخرونَ تنكروا: (إذهبْ وربّكَ قاتلا)

وكأنّهم ما مرّغوا

تلك الذقون

على فُتاتِ موائدي

"والله لا يذهب مُلكي باطلا"

والله لا يذهبُ ملكي باطلا

وبكى حصاني، فارتميتُ من التَعَبْ

وسمعتُ والينا يقولُ وعينُهُ فيها القذى:

"لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى

حتى تُقالَ على مسامعهِ الخُطَبْ

حتى تقالَ على مسامعهِ الخطب.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018