الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يقمع مسيرة بلعين الأسبوعية غرب رام الله
  2. مستوطنون يلقون الحجارة على مركبات المواطنين جنوب غرب بيت لحم
  3. حماس: الامن منع مسيرتين للحركة بذكرى الانطلاقة بنابلس والخليل
  4. إصابتان بالرصاص المعدني وحالات اختناق في مواجهات بالمغير شرق رام الله
  5. اللواء حازم عطالله لم يدل بأي تصريح لوسائل الإعلام وخاصة الاسرائيلية
  6. مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين على طريق رام الله نابلس
  7. الاحتلال يغلق طريق رام الله نابلس شمال البيرة ومدخل سردا بشكل كامل
  8. الاحتلال يشن حملة مداهمة للمنازل في ضاحيتي البريد والمعلمين في البيرة
  9. الهلال:الاحتلال اطلق النار تجاه سيارة إسعاف على حاجز بيتين شمال البيرة
  10. يديعوت: شاب تسلل لـ"بيت ايل" واصاب جنديا بجراح خطرة برأسه بحجر وانسحب
  11. الطقس: جو صاف وارتفاع على درجات الحرارة
  12. "الاقتصاد": كافة السلع متوفرة بالأسواق ولا صحة للإشاعات حول نقصها
  13. مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين على طريق نابلس جنين
  14. الرئيس يستقبل وفدا من جهاز المخابرات المصرية
  15. ايران: اسرائيل لن تجرؤ على القيام بعمل عسكري ضدنا
  16. الامم المتحدة تدعو لتجنب التصعيد بالضفة الغربية
  17. الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية
  18. نتنياهو لحماس: لا وقف لاطلاق النار بغزة دون وقف عمليات الضفة
  19. اصابة مواطن برصاص المستوطنين في بيتين شمال البيرة
  20. قوات الاحتلال تقتحم مقر اللجنة الاولمبية الفلسطينية في مدينة البيرة

الرؤية الاسرائيلية وخطة القرن

نشر بتاريخ: 06/06/2018 ( آخر تحديث: 06/06/2018 الساعة: 22:23 )
الكاتب: د. مازن صافي

في الرؤية الاسرائيلية يتضح أن "اسرائيل" السلطة القائمة تتعامل مع أراضي الضفة وغزة على أنها أراضٍ متنازع عليها بل نتنياهو يعتبرها ارض اسرائيلية خالصة، وهكذا تعتبرها خاضعة للمفاوضات والمساومة وبما يسمح من اجراء تعديلات تفرضها الهيمنة والقوة، بمعنى أنه لا مكان لوجود دولة فلسطينية ذات سيادة، وبل أن الحكومات الاسرائيلية السابقة اتفقت على عدم ترسيم حدود لاسرائيل، وان ما يطرح من حل دولتين على اساس 4 حزيران 1967م، لا تتفق معه، وتعلن دائما أن أي حل يجب أن يستند الى احتفاظها بالسيادة على الكتل الاستيطانية الرئيسية، والتي هي في حقيقة الأمر نتاج سياسات الضم والطرد ومصادرة الاراضي ووضع اليد على أملاك الفلسطينيين ،وبناء المستوطنات "المستعمرات".

وفي تلك الرؤية يتضح أن تحقيق عنصر الأمن الاسرائيلي، غير مرهون بأي مواثيق او اتفاقيات، وأن أي مقترحات سياسية يجب أن ترتكز على الامن، وليس من الأهمية الأخذ بعين الاعتبار المصالح الفلسطينية، وهذا العنصر يفسر استيراتيجية "اسرائيل" للتغلب على مشكلة الديمغرافيا التي تهدد استمرار المشروع الصهيوني، القائم على تحويل العرب الى أقلية يخضعون للقانون الاسرائيلي والقرارات العنصرية، وصولا الى فرض "الدولة القومية اليهودية" للحيلولة دون تنفيذ حق العودة.

واليوم نجد أن الادارة الأمريكية برئاسة ترامب أكثر انحيازا للاحتلال من الادارات السابقة، وتعمل على تغييب المرجعيات القانونية والدولية وقرارات الأمم المتحدة والجامعة العربية وحتى الاتفاقيات الثنائية، ، وتستعد لطرح خطة القرن بالرغم من كل المعيقات والتحذيرات، فالعالم كله ضد هذه الخطة باستثناء بعض الدول الصغيرة المرتبطة مصالحها بالاحتلال و امريكا.

من نتائج خطة القرن تكريس الفوضى، واستمرار الصراع وتنوعه، وهي خطة تتطابق مع الرؤية المواقف والاليات والاجراءات والسياسات والاملاءات الاسرائيلية، ودون أي إعتبار لموازين القوى ومستقبل المنطقة، وحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة ذات السيادة والعاصمة القدس، والعضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وأخيراً، سواء طُرحت الخطة أو لم تطرح، فإن الشعب الفلسطيني لن يقبلها، لأنها صممت لتصفية الحقوق والهوية الفلسطينية، ولن تحقق سلاماً أو تهديء صراعاً.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018