الأخــبــــــار
  1. اشتعال حافلة للمستوطنين اثناء رشقها بالزجاجات الحارقة شرق قلقيلية
  2. منتخبنا الأولمبي يحقق فوزا صعبا على بنغلادش بتصفيات آسيا
  3. إسرائيل: ترامب سيوقع غدا مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان
  4. العاهل الأردني والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف الجهود لدعم شعبنا لنيل حقوقه
  5. الوفد الأمني المصري في اسرائيل اليوم وقد يتوجه الى القطاع غدا
  6. الشرطة: مصرع شخصين وإصابة 176 آخرين في 222 حادث سير الأسبوع الماضي
  7. 4 اسرى من اراضي 48 يدخلون عامهم الـ34 في السجون
  8. الاحتلال يعتقل فتاة بعد احتجازها لمدة ساعة في حي تل ارميدة بالخليل
  9. الدفاع المدني يتعامل مع 150 حادث إطفاء وإنقاذ خلال أسبوع
  10. عشرات المستوطنين يستأنفون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى
  11. سقوط "بالون متفجر" قرب "شاعر هنيجف" في "غلاف غزة"
  12. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب مراكب الصيادين ببحر جنوب القطاع
  13. الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب مدرسة النهضة بالخليل واصابات بالاختناق
  14. الطقس: انخفاض الحرارة وأمطار فوق كافة المناطق
  15. الاحتلال يعتقل 12 مواطناً من الضفة
  16. استشهاد حبيب المصري (٢٤ عاما) متأثرا بجروح أصيب بها شمال القطاع
  17. الاحتلال يقصف نقطتي مراقبة في غزة وإطلاق صافرات الإنذار في "اشكول"
  18. الرئيس: ربما نصرف 40% من الرواتب الشهر المقبل
  19. اللحام يكشف عن صفقة القرن: أفشلنا 3 مراحل وضلت المرحلة الرابعة
  20. "ارباك ليلي"على طول الحدود والاحتلال يطلق النار

الرؤية الاسرائيلية وخطة القرن

نشر بتاريخ: 06/06/2018 ( آخر تحديث: 06/06/2018 الساعة: 22:23 )
الكاتب: د. مازن صافي

في الرؤية الاسرائيلية يتضح أن "اسرائيل" السلطة القائمة تتعامل مع أراضي الضفة وغزة على أنها أراضٍ متنازع عليها بل نتنياهو يعتبرها ارض اسرائيلية خالصة، وهكذا تعتبرها خاضعة للمفاوضات والمساومة وبما يسمح من اجراء تعديلات تفرضها الهيمنة والقوة، بمعنى أنه لا مكان لوجود دولة فلسطينية ذات سيادة، وبل أن الحكومات الاسرائيلية السابقة اتفقت على عدم ترسيم حدود لاسرائيل، وان ما يطرح من حل دولتين على اساس 4 حزيران 1967م، لا تتفق معه، وتعلن دائما أن أي حل يجب أن يستند الى احتفاظها بالسيادة على الكتل الاستيطانية الرئيسية، والتي هي في حقيقة الأمر نتاج سياسات الضم والطرد ومصادرة الاراضي ووضع اليد على أملاك الفلسطينيين ،وبناء المستوطنات "المستعمرات".

وفي تلك الرؤية يتضح أن تحقيق عنصر الأمن الاسرائيلي، غير مرهون بأي مواثيق او اتفاقيات، وأن أي مقترحات سياسية يجب أن ترتكز على الامن، وليس من الأهمية الأخذ بعين الاعتبار المصالح الفلسطينية، وهذا العنصر يفسر استيراتيجية "اسرائيل" للتغلب على مشكلة الديمغرافيا التي تهدد استمرار المشروع الصهيوني، القائم على تحويل العرب الى أقلية يخضعون للقانون الاسرائيلي والقرارات العنصرية، وصولا الى فرض "الدولة القومية اليهودية" للحيلولة دون تنفيذ حق العودة.

واليوم نجد أن الادارة الأمريكية برئاسة ترامب أكثر انحيازا للاحتلال من الادارات السابقة، وتعمل على تغييب المرجعيات القانونية والدولية وقرارات الأمم المتحدة والجامعة العربية وحتى الاتفاقيات الثنائية، ، وتستعد لطرح خطة القرن بالرغم من كل المعيقات والتحذيرات، فالعالم كله ضد هذه الخطة باستثناء بعض الدول الصغيرة المرتبطة مصالحها بالاحتلال و امريكا.

من نتائج خطة القرن تكريس الفوضى، واستمرار الصراع وتنوعه، وهي خطة تتطابق مع الرؤية المواقف والاليات والاجراءات والسياسات والاملاءات الاسرائيلية، ودون أي إعتبار لموازين القوى ومستقبل المنطقة، وحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة ذات السيادة والعاصمة القدس، والعضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وأخيراً، سواء طُرحت الخطة أو لم تطرح، فإن الشعب الفلسطيني لن يقبلها، لأنها صممت لتصفية الحقوق والهوية الفلسطينية، ولن تحقق سلاماً أو تهديء صراعاً.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018