الأخــبــــــار
  1. الوزير المستوطن زئيف ايلكين لإذاعة الجيش: يجب التحرك ضد ابو مازن
  2. الاحتلال يعتقل 18 مواطنا من الضفة بعد عملية دهم وتفتيش
  3. قوات الاحتلال تشرع بهدم منزل عائلة الشهيد اشرف نعالوة بطولكرم
  4. قوات الاحتلال تحاصر منزل عائلة الشيهد اشرف نعالوة بطولكرم
  5. اسرائيل تقر مشروع قانون بينت لطرد عائلات منفذي العمليات
  6. اصابة صحفي برصاص مجهولين في الخليل
  7. الاحتلال يغلق حاجز قلنديا
  8. مستوطنون يهاجمون المركبات جنوب نابلس
  9. إصابة شابين دهستهما مركبة الاحتلال واعتقال ثالث في البيرة
  10. الاحتلال ينصب مكعبات اسمنتية على مدخل عقبة حسنة جنوب بيت لحم
  11. هنية: مستعدون لانتخابات بعد 3 أشهر من الآن ولقاء ابومازن في أي مكان
  12. مواجهات في بروكسل بين متظاهرين وقوات الأمن احتجاجا على قانون الهجرة
  13. اصابة شاب برصاص حي بالصدر غرب قلقيلية
  14. الاحتلال يعتقل المواطنة زهرة اشتيه 80عاما اثناء زيارة ابنها بسجن جلبوع
  15. هنية: لدينا كنز أمني لا يقدّر بثمن سيكون له تداعيات هامة مع الاحتلال
  16. مستوطنون يحرضون على قتل الرئيس ابومازن في القدس ويدعون لطرد العرب
  17. الاحتلال يغلق شارع "يتسهار" بعد مواجهات مع المستوطنين جنوب نابلس
  18. اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريعات تقر "شرعنة" 70 مستوطنة بالضفة
  19. اجتماع تحضيري لمركزية فتح غدا لدراسة وتقييم الأوضاع
  20. الهلال الاحمر: اصابات بالاختناق بين طلبة مدرسة الخليل الاساسية

إحذروا المؤامرة... حمى الله الأردن وشعب الأردن

نشر بتاريخ: 07/06/2018 ( آخر تحديث: 07/06/2018 الساعة: 12:52 )
الكاتب: فراس ياغي
راقبتُ جيدا المشهد الذي يحدث في بلدي الثاني الأردن وكان لا بدّ من التريث بعض الشيء لفهم ما يجري من أحداث ومحاولة تحليلها بعمق، فالمواطن الأردني الحبيب يعاني من أوضاع إقتصاديه صعبة ناتجة ليس فقط من سياسات الحكومات ولا فقط من بعض قضايا الفساد وإنما من توجهات إقليمية واضحة هدفها الضغط على المملكة الأردنية الهاشمية للنيل من مواقفها السياسية المشرفة تجاه القضية الفلسطينية والقدس في بؤرتها.

لقد فام جلالة الملك عبد الله فوراً بالتجاوب مع مطالب المحتجين وقام بإقالة الحكومة ودعا إلى حوار وطني يقوم السيد الرزاز عليه وهو شخصية مرموقه في الأردن ولها ولعائلتها تاريخ مُشرف، ولكن مُجريات الأمور تستدعي من كل الحريصين على الأردن وعلى سلامته وعلى الأمن والأمان فيه أن يقول كلمة حق في وجه كل المتآمرين عليه وعلى إستقراره.

إن الحل الآن ليس بالإعتصام ولا بالمظاهرات الحاشدة التي يحاول البعض المأجور إستغلالها لضرب إستقرار بلد كان الحاضنه لكل اللاجئين الذين لجأوا إليه بسبب مما يجري من تخريب في بلدانهم، ويبدو أن مشهد العراق وسوريا يريدون أن ينقلوه للأردن الشقيق تحقيقاً لأغراض مشبوهه أساسها ما يسمى "صفقة القرن"، فالملك الأردني والحكومة الأردنيه رفضت وبإصرار ما يُخطط لفلسطين والقدس، وأعلنت رفضها كل المحاولات المشبوهه لثنيها عن هذا الموقف التاريخي الذي يُسجل لقيادتها الحكيمه، واليوم يحاول هؤلاء وبأسماء مختلفه إستغلال الضائقه الإقتصاديه للإنتقام من سياسة الأردن الشقيق.

إن إستقرار الأردن وأمنه جزء لا يتجزأ من أمن وإستقرار منطقة الشرق العربي ككل وأي محاولة للنيل من هذا الإستقرار هو إمتداد طبيعي وواضح لما يسمى "الفوضى الخلاقه" في الشرق الأوسط الهادفه لتصفية القضية الفلسطينيه ولتجزئة الوطن العربي ككل وفق مفاهيم غربيه أساسها دفن حل الدولتين لصالح طروحات الوطن البديل، وما يحدث من محاولات خلق الفوضى والإعتداء على شرطة الدرك الأردني ليست سوى البداية لخلق هكذا فوضى، لأن المطلوب خلق صراع دموي بين الجماهير الأردنيه وقواها الأمنية التي تسهر على حمايتها وحماية الوطن من العابثين المأجوريين للبترودولار.

أيها الشعب الأردني الحبيب: إنتبهوا للمخططات التآمريه ولا تلتفتوا للأقاويل والإشاعات وأعطوا فرصة للجكومة الجديده ولدولة الرزاز لكي يصحح المسار، وليكن الحوار الوطني وفقط الحوار هو الأساس في تناول القضايا المصيريه ولا تستعجلوا النتائج وكأن كل شيء يتم بين ليلة وضحاها، بل إنتبهوا جيدا وأنظروا ما حلّ بسوريا وما حلّ بالعراق وليبيا، والميادين في مصر كانت خير شاهد على ما يجري من مؤامرات تُحاك للنيل من إستقرارها ولتمزيقها ولفرض سياسات "ترامب" ومن معه على الحكومات وعلى الشعوب.

إن الأردن الشقيق لا بدّ أن يبقى قلعة حصينه عصية على كل المؤامرات ضدها، ولا بدّ من الوقوف في وجه كل من يحاول أن يمس أمنها وإستقرارها، والمطالب العادلة التي يطالب بها الشعب الأردني الشقيق لا بدّ من الإستجابه لها وهذا يتم بحكنة ووفق رؤيا شامله أعتقد جازماً أن جلالة الملك عبد الله بمواقفه وبتعينه للسيد الرزاز قد عبرّ بشكل واضح عن تعاطفه ووقوفه بجانب تلك المطالب، وما يحاول البعض مدفوع الأجر والمتآمر أن يقوم به من شعارات تؤكد أن الأمور تعدّت تلك المطالب وأصبح المقصود أمن الأردن وإستقراره، فكونوا يا أحبائنا عوناً وسندا لإستقرار الأردن وفوتوا الفرصه على أؤلئك المأجورين الذين يخدمون أهداف سياسة نابعه من البترودولار هدفها الأساس سياسي مرتبط بما يسمى "صفقة القرن".

إنها مؤامرة...إنها غرف من العار تقودها...إنها أموال مشبوهه تُدفع لتسعيرها...فإحذروا، إحذروا ولا تقعوا في المحظور الوطني...حمى الله الأردن وشعب الأردن وإستقرار الأردن.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018