عـــاجـــل
اصابة شابين برصاص الاحتلال خلال مشاركتهم في المسير البحري الـ 12
عـــاجـــل
مجهولون بمركبة غير قانونية يعتدون على ضابط بدورية للسلامة على الطرق
عـــاجـــل
بدء توافد المواطنين للمشاركة في المسير البحري الـ12 شمال القطاع
الأخــبــــــار
  1. اصابة شابين برصاص الاحتلال خلال مشاركتهم في المسير البحري الـ 12
  2. بدء توافد المواطنين للمشاركة في المسير البحري الـ12 شمال القطاع
  3. الملك سلمان يوجه بفتح تحقيق داخلي في قضية اختفاء خاشقجي
  4. مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على مزارع شرق نابلس
  5. الاحتلال يعتقل أربعة مشاركين في الدفاع عن الخان الاحمر
  6. الصحة: ٥ إصابات بالكسور والرضوض باعتداء الاحتلال على المتواجدين بالخان
  7. استشهاد الشاب الذي حاول طعن جنود الاحتلال قرب مستوطنة بركان في سلفيت
  8. الخارجية تُطالب الجنائية الدولية فتح تحقيق في جرائم المستوطنين
  9. الاحتلال يخطر بهدم منزل عائلة الشاب أشرف نعالوة في شويكة
  10. جرافات الاحتلال تنتشر قرب الخان الأحمر وتجرّف اراض محاذية للقرية
  11. هآرتس: مجلس الشيوخ الامريكي يعتزم انشاء صندوق عون للفلسطينيين
  12. اندونيسيا تؤكد مواقفها الثابتة والداعمة لفلسطين وشعبها
  13. مجدلاني: الغياب عن "المركزي" سياسة غير فاعلة
  14. خالد: الانتخابات العامة استحقاق ديمقراطي لا ينعقد شرطه بحل التشريعي
  15. الاحتلال يعتقل ناشطا في حماس ويزعم مصادرة بندقية من منزله ببلدة ابوديس
  16. سعد: وجود قانون قابل للتعديل أفضل من عدم وجود قانون نهائيا
  17. عضو الكنيست يهودا غليك يقتحم المسجد الأقصى المبارك

"ملاك" لم ترحمه رصاصة من خلف السياج

نشر بتاريخ: 07/06/2018 ( آخر تحديث: 08/06/2018 الساعة: 15:06 )
بيت لحم- معا- تقرير أحمد القرنة- الممرضة رزان النجار شكلت ايقونة حُفرت في ذاكرة الفلسطينيين، من خلال عملها الإنساني على حدود قطاع غزة ومداواتها الجرحى وركوبها المخاطر كي تصل لمن طالهم رصاص القناصة حتى خلف السياج، وبعد أن التحقت النجار بركب الشهداء، شكلت حادثة استشهادها رأيا عاما سرعان ما تحول إلى الحديث الأبرز عبر شبكات التواصل الإجتماعي لأيام عديدة.
رحيل رزان وغيابها عن ميدان المواجهات، لاقى تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الإجتماعي في أوساط الجرحى الذين كان وجودها يخفف آلامهم، وكذلك الحال بالنسبة لزملائها المسعفين على خطوط المواجهة والنار، وبشكل خاص كل من زاملها طيلة ثلاثة أشهر من العمل المضني والمهمات الخطيرة سقط خلالها عشرات الشهداء وآلاف الجرحى.

"يا ريت انا ولا انت" كلمات نطقها طفل امتدت إليه يدا رزان لتسعفانه وهو مثخن بجروحه، وقد شاهد مرتادو شبكات التواصل الاجتماعي الفيديو المؤثر لهذا الطفل وهو يتحدث عن الممرضة الشهيدة، وغيره كثيرون ظهروا في مواقع التواصل الاجتماعي يتحدثون عن بطولة الممرضة التي انتشلتهم من بين الرصاص إلى أسرة الشفاء.

"فيديو الطفل"

ومن بين الفيديوهات التي انتشرت بقوة في مواقع التواصل الإجماعي، ذلك الفيديو الذي يوثق لحظات انفعال سفير فلسطين في مجلس الامن رياض منصور وبكائه خلال ذكره للشهيدة رزان النجار خلال جلسة طارئة في مجلس الامن للتصويت على مشروع قانون لحماية الشعب الفلسطيني من اعتداءات الاحتلال.

وتجاوز التفاعل مع حادثة استشهاد الممرضة النجار منصات مواقع التواصل الإجتماعي، إلى خطوات على الأرض تخلد ذكرى "ملاك الرحمة"، فقد أعلنت جامعة القدس عن تأسيس مقعد في كلية التمريض بإسم الشهيدة تخليدا لذكراها.

الخبير في الصحافة الاسرائيلية عصمت منصور، قال على صفحته في "فيسبوك": إن الغضب على قتل الاحتلال للشهيدة النجار لم يكن فلسطينيا فقط، بل وجد له صدى داخل إسرائيل نفسها.

اما الناشط الشبابي جعفر كنس، فقد كتب على "فيسبوك": "قطعة قماش ملطخة بدم الشهيدة رزان النجار، باتت رمزاً".

كما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صور لعدد من الشبان من مكة، وقد ادوا العمرة عن الشهيدة النجار.

وبلغ تأثير قصة الشهيدة النجار حدودا بعيدة، إذ نشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه شبان "مسحراتية" وقد ذكروا اثناء نداءاتهم لإيقاظ النائمين الشهيدة النجار مشيدين ببطولتها.

واهدى بطل منتخب فلسطين لألعاب القوى أكرم سهمود ميدالية البطولة الأوروبية المفتوحة التي حصل عليها إلى أسرة الشهيدة رزان النجّار.

وكانت اخر المقاطع انتشارا من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي خطاب النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي احمد الطيبي داخل الكنيست.

قصة الشهيدة النجار ليست الوحيدة، فهناك العديد من القصص الانسانية على حدود غزة منذ انطلاق المسيرات، وقد بلغ عدد الشهداء منذ 30 آذار- مارس من العام الحالي 120 شهيدا واكثر من 13 الف مصابا، بينهم 335 مصابا في حالة الخطر الشديد، بحسب إحصائيات وزارة الصحة في غزة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018