الأخــبــــــار
  1. اسرائيل تفرج عن محافظ القدس عدنان غيث بشرط الحبس المنزلي 7 ايام
  2. جيش الاحتلال يجرف ١٦ دونما ويقتلع ٢٦٠ شجرة زيتون شمال غربي الخليل
  3. بريطانيا: لا تزال هناك حاجة لتوضيح عاجل بشأن مقتل خاشقجي
  4. الاحتلال يعتقل شابا على حاجز حوارة بدعوى محاولته تنفيذ عملية الطعن
  5. الخارجية ترفض مشروع القانون الذي يحرم الاهل من زيارة الاسرى
  6. وفد أمني مصري يصل غزة لاستكمال جهود التهدئة والمصالحة
  7. وزير الخارجية السعودي يقول أنه لا يعلم أين جسد جمال خاشقجي
  8. استشهاد شاب بزعم تنفيذ عملية طعن قرب الحرم الابراهيمي في الخليل
  9. استشهاد شاب بزعم تنفيذ عملية طعن قرب الحرم الابراهيمي في الخليل
  10. انباء اولية عن اطلاق نار باتجاه فلسطيني بالخليل بحجة محاولة طعن جنود
  11. لجنة التشريع في الكنيست توافق على مشروع قانون يمنع زيارة اسرى حماس
  12. مستوطنون يعطبون إطارات مركبات ويخطون شعارات عنصرية في مردا شمال سلفيت
  13. اصابة شاب بالرصاص وآخرين بالاختناق في مواجهات شرق غزة
  14. البرلمان المصري يمدد حالة الطوارئ 3 أشهر
  15. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة
  16. الاحتلال يغلق حاجز مزموريا شرق بيت لحم
  17. "مقاومة الاستيطان" تحذر من مسيرة للمستوطنين تجاه الخان الأحمر غدا
  18. المانيا تعلن تعليق توريد الأسلحة للسعودية
  19. مسير بري وبحري الاثنين شمال غرب قطاع غزة
  20. أردوغان: سأتحدث الثلاثاء عن تفاصيل مقتل خاشقجي

شيطنة الاطفال... نتفوا وحرقوا شعرهم واقتادوهم عراة

نشر بتاريخ: 07/06/2018 ( آخر تحديث: 07/06/2018 الساعة: 20:23 )
الكاتب: عيسى قراقع
المخيلة الاسرائيلية تقدم صورة رهيبة ومخيفة للعذاب الذي يتعرض له الاطفال القاصرين منذ لحظة اعتقالهم وخلال استجوابهم في غرف ومراكز التحقيق.

دولة اسرائيل المحتلة هي ملكة التعذيب والتفنن به في العالم، المشرعة له، والذي اصبح منهجا وسياسة وجزء من الممارسة اليومية لمحققيها وجنودها في التعامل مع المعتقلين الفلسطينين.

المحققون والجنود الاسرائيليون تتفتح اعضاؤهم في الظلام، في أعماقهم طبقة فوق طبقة من الظلمة، أصوات خشنة ووحوش جائعة كثيفة الشعر، تجأر وتنقض على كل طفل قاصر، يمارسون العنف بطريقة وحشية بحيث تحول الى عنف مرضي أصاب المؤسسة والمجتمع في اسرائيل.

المحققون الاسرائيليون يشيطنون الطفل، لا يطيقونه، لا يروه طفلا ، يكشرون عن انيابهم، يبحثون عن وسائل لاصطياد الطفل، ايقاع الآلام في روحه وجسده، يستنفر الحيوان في داخلهم، فالذين أمامهم ليسوا بشرا، يسلخون روح الطفل حيا ويتركونه هلعا مرعوبا يصرخ و تستولي عليه نوبات الهستيريا ، ولا يكفون حتى تبلغ الضحية ابشع درجات التهدم والتقوض وبلوغ المحققين آخر مراحل النشوة المجرمة.

شيطنة الاطفال المعتقلين هو ما يحدث في عتمة السجون ومراكز التحقيق، وهذا ما جرى مع ثلاثة أطفال قاصرين من سكان قرية قباطيا قضاء جنين وهم عز الدين سباعنة وعلي كميل وأحمد كميل الذين تعرضوا للتعذيب وقتلهم من الداخل دون قتلهم جسديا.

الأطفال الثلاثة تحدثوا عن اعتقالهم ظهرا قرب الحاجز العسكري في سالم والهجوم الوحشي عليهم من قبل 30 جندي بطحوهم وضربوهم ودعسوا عليهم، جردوهم من ملابسهم واقتادوهم عراة امام الناس، مشوا بهم مسافة طويلة وهم عراة ، انه تعذيب علني لا أخلاقي أمام الجمهور وذلك في محاولة لأرهاب الناس كلهم وإجبارهم على أن يقوموا بانفسهم باختزال حياتهم وتطلعاتهم لكي لا يواجهون المصير ذاته.

الاطفال الثلاثة حشروا داخل كونتينر في معسكرسالم العسكري وهم عراة، وهناك بدأ الجنود والمحققون يتفننون في تعذيبهم، نتف وقلع شعرهم وحرقه بشكل متدرج، انها تسلية يقومون بها وسط الآلام المبرحة والدهشات المفجعة لأطفال وقفوا في غابة الوحوش.

رائحة شعر محروق، رائحة جهنم داخل الكونتينر، أجسام صغيرة تشتعل رؤوسها، هي لعبة التعذيب، يتقن الجلادون عملهم ، لا يتسببون في موت الضحية، الموت الداخلي هو المطلوب وليس الموت الجسدي، والمحققون فقدوا السيطرة ، زعقوا وتحولوا الى حيوانات وفقدوا ارادتهم في أن يكونوا بشرا لها نوازع إنسانية او اخلاقية ، لقد حولتهم دولتهم الى وحوش وشوهتهم.

الاطفال الثلاثة المنتوفي والمحروقي الشعر، العراة، يتعرضون للضرب والصفعات والركلات والدعس والشتائم، رؤوسهم تهشمت وضربت، بطحوا على الارض، تم الدوس على ظهورهم ورؤوسهم وأيايدهم، أصوات دبسات ترتطم باللحم البشري، تتلوها صرخات مشحونة بالالم والعذاب.

شيطنة الاطفال المعتقلين وتجريدهم من طفولتهم وصفتهم الانسانية من قبل حكومة اسرائيل المحتلة والتي اصبح جزء من نظامها وقوانينها وسلوكها يذكرني بمسرحية الكاتب (أزادلو دراغون) بعنوان (الرجل الذي صار كلبا) وعملية التحول الممنهجة والمنتظمة ايدلوجيا وفكريا ومهنيا التي اصابت دولة الاحتلال وتحولت بشكل فظيع ومريع الى دولة طاغية واكثر وحشية وفاشية في المنطقة.

الصحفية الاسرائيلية عميرة هس كتبت: يغطون رأس المعتقل بكيس نتن، يمضي اياما دون ان ينام ودون طعام ودون السماح له بالوصول الى المراحيض، وكل ذلك مصحوب بإذلال نفسي، يقول المحقق : عندما نطلق سراحك لن تكون رجلا، لن تنجب الاطفال، سناتي الى زوجتك وامك ونغتصبهما امام ناظريك.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018