الأخــبــــــار
  1. الشرطة: 7 إصابات منها حرجة بحادث سير في طريق وادي النار شمال بيت لحم
  2. مستوطنون يشرعون بأعمال تجريف واسعة جنوب نابلس
  3. قوات القمع تقتحم قسم 2 في معتقل "مجدو" وإدارة السجن تنصب اجهزة تشويش
  4. العثور على جثة الصياد المصري المفقود ببحر الشيخ عجلين غرب غزة
  5. سورية تهدد بقصف مطار"اللد" ردا على العدوان الاسرائيلي
  6. الطيران المروحي يستهدف موقع يتبع لكتائب القسام في شمال قطاع غزة
  7. معاريف : مصدر سياسي يؤكد ان نتانياهو قرر عدم تحويل قريب لمال قطر لغزة
  8. الاحتلال يعلن عن اعتقال شاب بالقرب من الحرم الابراهيمي وبحوزته سكين
  9. استشهاد شاب واصابة 2 احدهما خطيرة بقصف اسرائيلي على وسط القطاع
  10. الاحتلال يطلق النار صوب شبان تسللوا عبر السياج الفاصل وعادوا للقطاع
  11. اسرائيل تعترف باصابة جندي باطلاق نار ظهرا قرب السياج الفاصل مع غزة
  12. الجيش الروسي يرصد إطلاق صاروخ إسرائيلي فوق المتوسط
  13. الاحتلال يقتحم محالا تجارية في حي عين اللوزة بسلوان
  14. استشهاد 7 جنود مصريين بمواجهات في سيناء
  15. مستوطنون يقطعون مئات أشجار الزيتون في بلدة بيت أمر شمال الخليل
  16. وفاة مواطن متأثرا بجروح اصيب بها قبل يومين جراء سقوطه داخل ورشة بدورا
  17. الاحتلال يصادر قطعة ارض 2.7دونم منها 135مترا للراحل عرفات بمدينة القدس
  18. إيطاليا تقدم 1.5 مليون يورو للأونروا استجابة لنداء الطوارئ
  19. الأسير المقدسي محمد عبد الرحمن عباد يدخل عامه الـ 18 في سجون الاحتلال
  20. قصف مدفعي شمال القطاع بعد اطلاق نار على الاحتلال قرب السياج الحدودي

"غزة العزة تقول يا وحدنا"

نشر بتاريخ: 10/06/2018 ( آخر تحديث: 12/06/2018 الساعة: 10:58 )
الكاتب: فراس الطيراوي
عضو الأمانة العامة للشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام / شيكاغو

مَسكتُ القلم والاوراق وبدأت الكتابه عنك يا غزة العزة يا من ذُقتِ الآلام وياله من مذاق، ولكنكِ، رغم كل ذلك ستبقين الشموخ والعلا والأعراق... عزيمتكِ لا تموت بل بالإيمان ستحلق بالآفاق، إشتقنا لحريتك وفك الحصار اللعين عنكِ، وياله من إشتياق، أنت الأمل، أنت العز والفخر والكرم والأخلاق، وثقي تماماً مهما طال أمد الظلام ومهما إحلولك الليل فلا بد له أن ينجلي ولا بد لهذا الحصار أن يزول.

نعم تقولينَ اليوم يا وحدنا وقد قالها يا وحدنا .. شاعرنا الفلسطيني الغائب الحاضر "محمود درويش" طيب الله ثراه بعد غزو إسرائيل للبنان عام 1982 من أجل القضاء على الثورة الفلسطينية، وقال مثلها قبله المناضل والأديب الشهيد غسان كنفاني رحمه الله، وقالها الفلسطيني في تل الزعتر، وفي حروب المخيمات التي تلت، وفي كل عدوان شنته الدولة المارقة التي تدعى (إسرائيل) على الضفة الغربية وقطاع غزة وفي إنتفاضيته الأولى والثانية... وفي المقاطعة ابان حصار القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات تغمده الله وأمطره بشآبيب رحمته واسكنه فسيح جناته مع النبين والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.
قالها في حروبه ومواجهاته وفي سلمه ومفاوضاته ويقولها الفلسطيني الغزي كل يوم على الحدود والمعابر وفي المطارات. يقولها الفلسطيني الغزي الجريح المذبوح من أعماقه، المفجوع من الوريد الى الوريد بفقدان الأحبة، هذا الفلسطيني الغزي الذي يتغنى الجميع بحبهِ وتقديس قضيته على الهواء وعلى الميكرفونات ويتفنن الجميع في إذلاله وحصاره وتجويعه... نقولها وبالفم المليان كفى كفى كفى.. يجب فك الحصار الملعون عن غزتنا رمز عزتنا، بأي وسيلة وبأي طريقة لأنها وللأسف الشديد واقولها وقلبي يعتصره الألم تحتضر، والسبب نحن قبل العدو الصهيوني (الإنقسام اللعين) الذي يدمي القلب، وهو بحد ذاته وصمة عار، بل كارثة ودمار بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، والعدو الصهيوني فرح ومسرور بهذا، ومن خلفه امريكا، ومن يلف لفيفها من العربان، ملوك التطبيع.... يريد كل هؤلاء لهذا الإنقسام أن يستمر حتى يتمكنون من تنفيد ما يسمى صفقة القرن وفصل غزة عن الضفة وجعل القدس بشقيها الغربي والشرقي عاصمة موحدة لكيان الاغتصاب وشطب حق العودة وتوطين اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم وتصفية القضية الفلسطينية... وكما قيل "كلهم أروغ من ثعلب .. ما أشبه الليلة بالبارحة"، وفرض حصار جديد على الاخ الرئيس ابو مازن أو تصفيته بطريقة أو بأخرى لأنه قال لا لصفقة القرن ورفض الخنوع والاستسلام وصمد وقاوم ومازال صامد ويقاوم....ألا يكفي يا سادة؟ ويا قادة ومن كلا الطرفين، ولا أستثني أحداً أن تتعالوا على الجراج وتحاصرون أو تلفظون كل من يغذي الانقسام، وتوجهون البوصلة با الاتجاه الصحيح نحو القدس وتضعون برنامج وطني موحد طالما الجميع متفق الآن على المقاومة الشعبية والدبلوماسية الدولية.

إن بقاء الانقسام اللعين سيزيد هذا العدو الصهيوني وقاحة وتبجحا وخاصة ونحن امام هذا الصمت الجنائزي العربي والخنوع والاستلام والتطبيع المجاني، وستبقى غزة تدفع الثمن وستبقى الشهادة خبزها اليومي وسيبقى شعبنا طعاما للرصاص والقذائف !

وختاما، يجب دفع رواتب موظفي غزتنا الحبيبة أسوة بموظفي الضفة الغربية دون تلكؤ فالوضع لا يحتمل والمساواة بين الجميع حسب ما ينص عليه القانون الفلسطيني المعمول به والله والوطن من وراء القصد.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018