الأخــبــــــار
  1. هارتس تكشف : اسرائيل تقرر وقف هدم الخان الاحمر والبحث عن حلول بديلة
  2. ثلاث كنائس تهدد باغلاق كنيسة القيامة ردا على استهداف اراضي الكنيسة
  3. الاحتلال يختطف محافظ القدس عدنان غيث من حي بيت حنينا شمال القدس
  4. المئات يتظاهرون ضد قانون الضمان بالخليل
  5. طائرات الاحتلال تستهدف مجموعة من المواطنين شرق رفح دون اصابات
  6. مصرع طفله بحادث سير في تفوح غرب الخليل
  7. الرئيس إلى سلطنة عمان في زيارة رسمية غدا
  8. 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة وتوقيف 56 مطلوبا الأسبوع الماضي
  9. مستوطنون يهاجمون المزارعين في قرية بورين جنوب نابلس
  10. الاحتلال يعتقل مدير مخابرات القدس العقيد جهاد الفقيه قرب بلدة الجديرة
  11. اعتقال شاب على مدخل مستوطنة "هار أدار" بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن
  12. مصرع شاب 24 عاما من نابلس بعد أن سقط من مرتفع بمنطقة النبي موسى
  13. بحرية الاحتلال تعتقل صيادين وتصادر مركبهما شمال قطاع غزة
  14. كنائس القدس تدعو إسرائيل لوقف استهداف ممتلكاتها
  15. إصابات خلال قمع الاحتلال مسيرة نعلين الأسبوعية
  16. ترامب: الرواية السعودية عن وفاة خاشقجي جديرة بالثقة
  17. السعودية: خاشقجي قتل في شجار داخل القنصلية
  18. مصر تطالب اسرائيل باعادة دخول المساعدات لغزة
  19. اصابة 4 شبان في مواجهات الخليل
  20. تركيا تقول إنها لم تقدم تسجيلات صوتية لأحد في قضية خاشقجي

ارفعوا العقوبات

نشر بتاريخ: 13/06/2018 ( آخر تحديث: 13/06/2018 الساعة: 13:21 )
الكاتب: د.حسام الدجني
خرجت جماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة بمسيرات حاشدة وفعاليات مؤثرة ضد العقوبات المفروضة على قطاع غزة منذ عام ونصف، هذه المسيرات أهميتها السياسية أكبر بكثير من بعدها المطلبي، فبعد شهور طويلة من الصمت على ما تقوم به السلطة برئاسة محمود عباس من إجراءات عقابية وصلت لكافة مناحي الحياة في قطاع غزة، وصل البعض إلى استنتاجات غير صحيحة مفادها أن الانقسام دخل مرحلة جديدة وهي مرحلة الانقسام النفسي بين الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة، نظراً لحالة الصمت الشعبي التي رافقت فرض العقوبات خلال المرحلة السابقة.

نعم، شعب واحد مش شعبين، كان أجمل الشعارات التي رفعت في تلك المسيرات، لاسيما في هذا التوقيت الذي تتعرض له القضية الفلسطينية لأخطر مشروع تصفوي وهو صفقة القرن، تلك الصفقة التي من أهم ملامحها تصفية حق العودة والقدس، ونقل مهام الحدود وغور الأردن وأمن الضفة الغربية للاحتلال الصهيوني، وأن مناطق (ج) سيتم ضمها لـ(إسرائيل)، بينما ستفرض السلطة سيادتها الداخلية على مناطق (أ، ب)، وإقامة دولة غزة، والغريب أن الرئيس عباس يرفض تلك الصفقة، إلا أن تلك العقوبات الظالمة على غزة لم أجد لها تفسيرا سوى تدجين شعبنا ودفعه للقبول والإذعان لصفقة القرن والانفصال عن الضفة الغربية، ورغم ما سبق إلا أن التجربة خير برهان فقطاع غزة في منتصف خمسينيات القرن الماضي عندما خرج الاخوان المسلمون والحزب الشيوعي في مسيرات أفشلت مشروع التوطين في سيناء، وهي قادرة على افشال صفقة القرن، فخزان الوعي والثورة لدى شعبنا في غزة لم ينضب بعد، وما هي مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود غزة إلا نموذج رائع من البطولة والتضحية في سبيل إفشال صفقة القرن وتفريغها من مضمونها، بالإضافة إلى كسر الحصار الظالم الذي فرضه القريب والبعيد على شعبنا في غزة.

إن المسيرات التي خرجت بالضفة الغربية قادرة على إنهاء العقوبات والانقسام لو استمرت وازداد الحشد الجماهيري، ورافقتها مسيرات في قطاع غزة والداخل الفلسطيني والشتات، فما تعانيه القضية الفلسطينية والمشروع الوطني يتطلب من كل فلسطيني حر أن يخرج للميادين وللسفارات وأمام الأمم المتحدة للمطالبة برفع العقوبات الجائرة تمهيداً لإنهاء الانقسام وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.

وأخيراً فإن تلك العقوبات التي يرفضها أغلب أعضاء اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني والمركزي وكذلك اللجنة المركزية لحركة فتح وكافة فصائل وشرائح مجتمعنا الفلسطيني، ولا يتبناها إلا الرئيس عباس وبعض المقربين أو جماعات المصالح تثير تساؤل مهم حول بنية النظام السياسي الفلسطيني الذي يقوم على حكم وهيمنة الفرد مقابل المؤسسة ما يستدعي العمل المكثف شعبياً وفصائلياً للذهاب نحو الانتخابات في كافة المؤسسات السياسية من مجلس وطني إلى مؤسسة الرئاسة إلى المجلس التشريعي حتى البلديات والنقابات الخ.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018