/* */
الأخــبــــــار
  1. الأحمد: لا يوجد ورقة مصرية بل مسودة مقترحات لتنفيذ الاتفاق السابق
  2. الاحتلال يعلن قصف موقع شمال القطاع ردا على تسلل شبان عادوا إلى غزة
  3. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  4. مستوطنون يقتحمون مقبرة باب الرحمة بحماية قوات الاحتلال
  5. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  6. إسرائيل توقف الاستنفار على حدود غزة وتسمح للمستوطنين بالخروج للحقول
  7. الاحتلال: قصفنا هذه الليلة 60 موقعا للمقاومة
  8. الفصائل الفلسطينية توافق على وقف إطلاق النار من منتصف الليلة
  9. اسرائيل: مقتل جندي متأثرا بجراح اصيب بها عصرا على حدود غزة
  10. حماس: قادرون على ترسيخ معادلة القصف بالقصف
  11. حماس: تصعيد الاحتلال سيضعه امام استحقاقات وسيرفع تكلفة الحساب
  12. ليبرمان يجدد التهديد: ان استمرت صواريخ حماس فستكون النتيجة صعبة
  13. سقوط فذيفة هاون في منطقة مفتوحة في "غلاف غزة"
  14. غارات إسرائيلية على موقع للمقاومة وسط قطاع غزة
  15. بحرية الاحتلال تستهدف الصيادين- اصابة صياد ببحر شمال القطاع
  16. ملادينوف يدعو لوقف التصعيد في قطاع غزة فورا
  17. الرئاسة تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع تدهور الاوضاع بغزة
  18. الرئاسة تحذر من سياسة التصعيد الجارية حاليا على حدود قطاع
  19. الاحتلال يقصف موقع القدس بـ 12 صواريخ غرب خانيونس جنوب القطاع
  20. الاحتلال يقصف موقعي "فجر" و"القدس" غربي خانيونس

عيد في غير حضرة الأبناء

نشر بتاريخ: 16/06/2018 ( آخر تحديث: 16/06/2018 الساعة: 16:58 )
سلفيت- معا- لملم الحاج أيمن مرعي والد لخمسة أسرى من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، جميع قواه لاداء صلاة الفجر والعيد، وحيدا بدون أبنائه الخمسة، عادة اعتاد عليها ليحرم منها في هذا العيد، واكتفى فقط التواجد بالبيت ومع عائلات أبناءه المعتقلين.

"معا" ارادت ان تكون مع عائلات اسرى اشقاء في اول ايام عيد الفطر، ليكون لقاؤها الاول مع عائلة الاسرى الاشقاء الخمسة، فالتقت بوالدهم وعلامات الحزن بادية على وجهه، وبنبرة صوته الممزوجه بالالم وحسرة الفراق تحدث قائلا: "هذا العيد مختلف عن غيره،كأنه ليس عيد بالنسبة لي ولعائلتي، لا توجد اية طقوس لذلك، وكأنه بيت عزاء، الجميع يبكي ويعيش بحسرة فراق الابناء، الذين تم اعتقالهم على مراحل، حيث تم اعتقال حمزة واحمد بتاريخ 29.4.2018، ومحمد وايمن بتاريخ 7.5.2017، وتم اعتقالي ومصطفى وعبد الرحمن بتاريخ 11.5..2018 تم اطلاق سراحي انا ومصطفى بعد اعتقالنا بساعات، والابقاء على احتجاز عبد الرحمن مع اخوته.

صمت لدقائق، اخذ نفسا عميقا، لتخرج كلماته بصوت متحشرج قائلا: "لا استطيع النظر في عيون ابنائهم الاطفال، ولا احتمل سؤالهم المتكرر عن ابائهم، "وينتا ابوي بده يروح من السجن عشان يشتريلنا ملابس والعاب ويعيدنا. لم نحتمل ذلك ونأخذ جميعنا بالصمت والبكاء، فأجواء العيد عند عائلتي مغيبة بدون أبنائي الخمسة القابعين خلف القضبان، لتكون شكوانا الى الله سبحانه وتعالى والدعاء بالافراج عنهم".

تركنا عائلة مرعي بحسرة ولوعة الفراق لنكون ببلدة كفل حارس شمال سلفيت ومع عائلة الاسيرين الاخويين نور الاسعد، والذي اعتقل بتاريخ 7.8.2017 ، وشقيقه محمد والذي اعتقل بتاريخ، 5.9.2017 لتكون بإستقبالنا والدته بترحاب، دون بهجة وفرحة العيد، والتي سلبها الاحتلال باعتقال ابنائها، وبنبرة صوتها الحزينة تحدثت لـ معا ": اول عيد يأتي وأبنائي ليسوا بجانبي، غيبتهم سجون الاحتلال عن لمة شهر رمضان، وعن فرحة العيد، والتي لم تدخل منزلنا، وكأنه يوم عادي بالنسبة لنا، يخلو المنزل من اجوائه وحلوياته، لأول مرة لم أقم بصنع كعك العيد، ولم نشتر ملابس، والتزمنا بالمنزل، ووضعنا صورهم بين ايدينا، لنشعر أنهم بيننا، ولن نملك سوى الدعاء لجميع الاسرى بالافراج عنهم ومشاركة اهاليهم جميع المناسبات كي لا تكون الفرحة منقوسة، وهذا ما اتمناه.
تركنا عائلة الاسعد وتوجهنا إلى بلدة ديراستيا غرب سلفيت ومع عائلة محمد القيسي وهو والد لثلاثة اسرى استقبلنا بدموعه الحارقة، وفي قلبه غصة وحرقة من وجع الفراق وبحسرة تحدث لـ معا: "عن اي عيد أتحدث واولادي الثلاثة خلف القضبان، لقد حرمنا الاحتلال من كل معالم الفرحة والابتسامة، لم نعش اجواء العيد ولم نشتر الحلويات".

تحشرج صوته ولم تعد كلماته تخرج، لتخونه دموعه مرة أخرى، ليعود لمواصلة حديثه بعد أن لملم كلماته المبعثرة، "كما ترون قدمي مبتورة وكان اولادي يخرجونني من المنزل ايام العيد، واليوم لا أحد لي سوى الله".

وعن اعتقال ابنائه يقول القيسي: "منتصر اعتقل أربع مرات، حيث كانت الاولى عام 2005، والمرة الثانية 2008، والاعتقال الثالث كان عام 2016، والرابع كان بتاريخ 6.2.2018 دون معرفة الاسباب، أما يوسف فتم إعتقاله مرتين، الاولى عام 2016، والثانية 22.2.2018، تم اعتقاله بتاريخ 29.1.2016 وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، وبقي علي وعمره 17 عاما ترك مدرسته من أجل المساعدة في إعالتنا.

صمت واخذ ينظر الى صور أبنائه التي بين يديه ويقبلها بحرقة وحسرة، وقلبه يلهج بالدعاء بان يفرج الله عنهم وعن جميع الاسرى متمنيا ان يكون العيد القادم جميع الاسرى خارج السجون الاسرائيلية".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018