/* */
الأخــبــــــار
  1. جيش الاحتلال يعلن اعتقال 18 مواطنا ومصادرة اسلحة في الضفة
  2. طائرات الاحتلال تقصف مجموعة شبان شمال قطاع غزة
  3. رياض المالكي: ايرلندا تعهدت تحويل 7 مليون دولار للسلطة
  4. الوفد المصري يغادر القطاع بعد ساعات من اجتماعه مع قادة حماس
  5. اصابة 3 مواطنين جراء حادث سير على مدخل النصيرات وسط قطاع غزة
  6. ارتفاع عدد الوفيات في حادث السير في نابلس الى اثنين
  7. الاحتلال يتسبب بإحراق مزرعة خلال اقتحامه لبلدة سبسطية غرب نابلس
  8. الوفد الأمني المصري يصل غزة في زيارة تستمر 3 ساعات للقاء قادة حماس
  9. بدء انتخابات الاعادة في 5 هيئات محلية في الضفة الغربية
  10. الاحتلال: إلقاء عبوة أنبوبية متفجرة باتجاه مستوطنة بيت إيل دون إصابات
  11. إيران: مصرع إرهابيين وإصابة آخر واعتقال رابع في هجوم الأهواز الإرهابي
  12. مقتل ثمانية من الحرس الثوري إثر هجوم استهدف عرضا عسكريا في إيران
  13. مواجهات عقب اقتحام الاحتلال لمدن الضفة
  14. ايران: قتلى وجرحى في هجوم استهدف الحرس الثوري خلال عرض عسكري بالاهواز
  15. الرئيس يستقبل عهد التميمي في باريس
  16. سقوط طائرة حربية في السودان ومقتل طاقمها
  17. مصرع طفلة دهسا في ترقوميا غرب الخليل
  18. استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق غزة
  19. الاحتلال يطلق قذيفة صوتية على حدود القطاع دون اصابات
  20. الرئيس:مستعدون للذهاب للمفاوضات بوساطة "الرباعية الدولية" ودول اخرى

"أبو مازن" يبحث عن بديل لأمريكا وترامب يبحث عن بديل لـ"أبو مازن"

نشر بتاريخ: 24/06/2018 ( آخر تحديث: 24/06/2018 الساعة: 20:51 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد ستة أشهر على إنقطاع العلاقات الفلسطينية الأمريكية بشكل كامل، وبعد فشل كل الوساطات الدولية والعربية في عودة أمريكا راعية للسلام. تورط ترامب بشكل كامل في مستنقع التطرف الصهيوني وصار هو وإدارته الراعي الدولي الحصري للإحتلال وجرائمه.

مخططات نتانياهو باقامة علاقات صهيونية علنية مع العواصم العربية من وراء ظهر الفلسطينيين فشلت فشلا ذريعا، وفقد ترامب سحره على زعماء المنطقة الذين باتوا يتعاملون معه ومع موفدينه باعتبارهم شياطين جاءوا لتخريب عروشهم.

تصريحات كوشنير لصحيفة القدس حملت في طياتها تهديدات خطيرة للقيادة وللفصائل، ولم يأت كوشنير بجديد في عالم السياسة الإقليمية، بل إنه يكرر خطابات عنصرية لاسحق شامير رئيس وزراء الإحتلال عام 1990 قبيل عقد مؤتمر مدريد.

وتؤكد الشواهد أن الفلسطينيين لن يقبلوا بصفقة القرن، ولا يعرف أحد في العالم ما هي صفقة القرن التي بدأت وإنتهت بمنح القدس لليهود والصهاينة. فلا هي حل ولا هي تسوية ولا هي صفقة ولا هي مبادرة، وإنما هي عبارة عن حماقات عدوانية محضة رسٓخت الكراهية ضد إسرائيل ودفعت بظهور الفلسطينيين الى الجدار.

ترامب مراهق سياسي ومغامر، سيدفع بالأمور الى أقصى درجات الجنون. والأحزاب الصهيونية تلعب دور الثعبان الضخم الذي يريد أن يبتلع كل شئ.

وهكذا تسير الأمور نحو المزيد من التباعد الأمريكي الفلسطيني. أما إسرائيل فلن تستطيع لعب دور المتفرج حتى النهاية، لأن الحدود غير مستقرة والمفاجآت كثيرة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018