عـــاجـــل
الرئيس: هدفنا هو تجنيب شعبنا المزيد من المجازر وجرائم الحرب
عـــاجـــل
الرئيس باجتماع القيادة: اليوم الطريق سالك لتحقيق إزالة أسباب الانقسام
عـــاجـــل
الحاج جبر: نقل محافظ جنين إلى نابلس ومحافظ نابلس إلى جنين
الأخــبــــــار
  1. الرئيس: هدفنا هو تجنيب شعبنا المزيد من المجازر وجرائم الحرب
  2. الرئيس باجتماع القيادة: اليوم الطريق سالك لتحقيق إزالة أسباب الانقسام
  3. الحاج جبر: نقل محافظ جنين إلى نابلس ومحافظ نابلس إلى جنين
  4. السعودية تعلن نتائج التحقيق في قضية خاشقجي
  5. برئاسة ابومازن-اجتماع طارئ للقيادة الساعة1 لبحث تطورات العدوان على غزة
  6. الاحتلال يستدعي خبراء متفجرات لمقر الخارجية بالقدس للاشتباه بعبوةناسفة
  7. البنك الدولي: ملتزمون بمساندة السلطة ودعم الاقتصاد الفلسطيني
  8. توغل 4 آليات عسكرية شرق بلدة القرارة جنوب القطاع
  9. قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الضفة الغربية
  10. 19 اصابة بينهم 2 خطيرة بحريق بمنزل في "بيت شيمش"
  11. الاحتلال يسمح للصيادين دخول مسافة 6 ميل بحري من وادي غزة حتى الشمال
  12. موقع واللاه: ليبرمان قدّم كتاب استقالته رسميا الان لنتنياهو
  13. مصادر استخباراتية أمريكية: العرب يشكلون نصف عدد الراغبين بشراء"إس-400"
  14. ماكرون: فرنسا حليفة للولايات المتحدة وليست تابعة لها
  15. ترامب يقيل مسؤولة اشتكت زوجته منها
  16. مبعوث أمريكي: القتال ضد داعش في آخر معاقلها بسوريا قد ينتهي قريبا
  17. الاحتلال يقتحم منزل منفذ عملية الطعن بالقدس ويعتقل والدته

"أبو مازن" يبحث عن بديل لأمريكا وترامب يبحث عن بديل لـ"أبو مازن"

نشر بتاريخ: 24/06/2018 ( آخر تحديث: 24/06/2018 الساعة: 20:51 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد ستة أشهر على إنقطاع العلاقات الفلسطينية الأمريكية بشكل كامل، وبعد فشل كل الوساطات الدولية والعربية في عودة أمريكا راعية للسلام. تورط ترامب بشكل كامل في مستنقع التطرف الصهيوني وصار هو وإدارته الراعي الدولي الحصري للإحتلال وجرائمه.

مخططات نتانياهو باقامة علاقات صهيونية علنية مع العواصم العربية من وراء ظهر الفلسطينيين فشلت فشلا ذريعا، وفقد ترامب سحره على زعماء المنطقة الذين باتوا يتعاملون معه ومع موفدينه باعتبارهم شياطين جاءوا لتخريب عروشهم.

تصريحات كوشنير لصحيفة القدس حملت في طياتها تهديدات خطيرة للقيادة وللفصائل، ولم يأت كوشنير بجديد في عالم السياسة الإقليمية، بل إنه يكرر خطابات عنصرية لاسحق شامير رئيس وزراء الإحتلال عام 1990 قبيل عقد مؤتمر مدريد.

وتؤكد الشواهد أن الفلسطينيين لن يقبلوا بصفقة القرن، ولا يعرف أحد في العالم ما هي صفقة القرن التي بدأت وإنتهت بمنح القدس لليهود والصهاينة. فلا هي حل ولا هي تسوية ولا هي صفقة ولا هي مبادرة، وإنما هي عبارة عن حماقات عدوانية محضة رسٓخت الكراهية ضد إسرائيل ودفعت بظهور الفلسطينيين الى الجدار.

ترامب مراهق سياسي ومغامر، سيدفع بالأمور الى أقصى درجات الجنون. والأحزاب الصهيونية تلعب دور الثعبان الضخم الذي يريد أن يبتلع كل شئ.

وهكذا تسير الأمور نحو المزيد من التباعد الأمريكي الفلسطيني. أما إسرائيل فلن تستطيع لعب دور المتفرج حتى النهاية، لأن الحدود غير مستقرة والمفاجآت كثيرة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018