الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مدينة القدس
  2. استطلاع القناة 12: 36 مقعدا لحزب كحول لفان و30 مقعدا لليكود
  3. اصابة 6 مواطنين برصاص قوات الاحتلال شرق رفح
  4. بدء فعاليات وحدة "الارباك الليلي" جنوب قطاع غزة
  5. ابو مذكور لـ معا: موسم العمرة الجديد يبدأ في غرة اذار المقبل
  6. الزراعة: الجراد قد يجتاح فلسطين اعتمادا على تقلبات الجو والرياح
  7. الجبهة والعربية للتغيير يتفقان على خوض الانتخابات بقائمة ثنائية
  8. مستوطنون يهاجمون رعاة الاغنام جنوب الخليل
  9. العالول: سلسلة خطوات سيتم اتخاذها لمواجهة قرار الاحتلال قرصنة الاموال
  10. الاحتلال يطلق النار على شاب قرب السياج الفاصل بزعم اطلاقه بالونات
  11. اسرائيل تقدم شهادات جنودها في "لاهاي" ضد حماس
  12. مقتل شخصين بإطلاق نار في ميونخ جنوبي ألمانيا
  13. الاحتلال يجدد رفضه تسليم جثمان الشهيد الاسير بارود
  14. عشرات المستوطنين يجددون اقتحامهم لساحات الاقصى بحماية الجيش
  15. اصابات بالاختناق جراء اعتداء الاحتلال والمستوطنين على مدرسة الخليل
  16. مستوطنون يعطبون إطارات مركبات ويخطون شعارات عنصرية غرب رام الله
  17. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  18. مجهولون يطلقون النار على رئيس بلدية بيتا
  19. مستوطنون يخطّون شعارات معادية على مركبات فلسطينية شمال غرب رام الله
  20. الاحتلال يستولي على "مدحلة" وجرافة شرق يطا

"أبو مازن" يبحث عن بديل لأمريكا وترامب يبحث عن بديل لـ"أبو مازن"

نشر بتاريخ: 24/06/2018 ( آخر تحديث: 24/06/2018 الساعة: 20:51 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد ستة أشهر على إنقطاع العلاقات الفلسطينية الأمريكية بشكل كامل، وبعد فشل كل الوساطات الدولية والعربية في عودة أمريكا راعية للسلام. تورط ترامب بشكل كامل في مستنقع التطرف الصهيوني وصار هو وإدارته الراعي الدولي الحصري للإحتلال وجرائمه.

مخططات نتانياهو باقامة علاقات صهيونية علنية مع العواصم العربية من وراء ظهر الفلسطينيين فشلت فشلا ذريعا، وفقد ترامب سحره على زعماء المنطقة الذين باتوا يتعاملون معه ومع موفدينه باعتبارهم شياطين جاءوا لتخريب عروشهم.

تصريحات كوشنير لصحيفة القدس حملت في طياتها تهديدات خطيرة للقيادة وللفصائل، ولم يأت كوشنير بجديد في عالم السياسة الإقليمية، بل إنه يكرر خطابات عنصرية لاسحق شامير رئيس وزراء الإحتلال عام 1990 قبيل عقد مؤتمر مدريد.

وتؤكد الشواهد أن الفلسطينيين لن يقبلوا بصفقة القرن، ولا يعرف أحد في العالم ما هي صفقة القرن التي بدأت وإنتهت بمنح القدس لليهود والصهاينة. فلا هي حل ولا هي تسوية ولا هي صفقة ولا هي مبادرة، وإنما هي عبارة عن حماقات عدوانية محضة رسٓخت الكراهية ضد إسرائيل ودفعت بظهور الفلسطينيين الى الجدار.

ترامب مراهق سياسي ومغامر، سيدفع بالأمور الى أقصى درجات الجنون. والأحزاب الصهيونية تلعب دور الثعبان الضخم الذي يريد أن يبتلع كل شئ.

وهكذا تسير الأمور نحو المزيد من التباعد الأمريكي الفلسطيني. أما إسرائيل فلن تستطيع لعب دور المتفرج حتى النهاية، لأن الحدود غير مستقرة والمفاجآت كثيرة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018