الأخــبــــــار
  1. البحرين: قرار أستراليا الاعتراف بالقدس لا ينتهك الحقوق الفلسطينية
  2. الشرطة الفرنسية توقف العشرات في تظاهرات "السترات الصفراء"
  3. استشهاد سيدة داخل المسجد الاقصى
  4. مستوطنون يقتحمون قرية بيتين شمال البيرة
  5. جيش الاحتلال يطلق النار على شاب شرق رام الله
  6. النقيب يدعو الاطباء للتجمع بالمشافي وخطوط التماس لحماية ابناء شعبنا
  7. وليد عساف يعلن عن تشكيل لجنة وطنية لاعادة بناء منزل عائلة ابو حميد
  8. الصحة: إصابات بالاختناق بين المرضى بمجمع فلسطين الطبي
  9. الحكومة البريطانية: لن نصمت حيال ما يجرى من انتهاكات في فلسطين
  10. الحكومة تحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن تدهور الاوضاع في الضفة
  11. مصرع عامل جراء سقوطه داخل ورشة للبناء في الخليل
  12. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب سواحل منطقة السودانية شمال غرب قطاع غزة
  13. جامعة بيرزيت تعلن عن تعطيل الدوام اليوم السبت بسبب الأوضاع الراهنة
  14. أستراليا تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل
  15. حالة الطقس: أجواء صافية وبادرة وارتفاع آخر على درجات الحرارة
  16. التربية تعلق الدوام في مدارس رام الله والبيرة فقط
  17. التربية تعلق الدوام في مدارس رام الله والبيرة فقط نتيجة استمرار عدوان
  18. جيش الاحتلال يهدم منزل عائلة ابوحميد بالكامل
  19. الاحتلال يعتدي على الصحفيين في مخيم الامعري
  20. الاحتلال يضبط بندقية ورشاش في سيارة بالخليل ويعتقل ركابها

كفانا فشلاً مزمناً .. لنبدأ بالفشل المُجدي!

نشر بتاريخ: 27/06/2018 ( آخر تحديث: 27/06/2018 الساعة: 18:07 )
الكاتب: فادي قدري أبو بكر
يعيش الفلسطينيون ظروفاً كابسة لا تستثني أحداً، وتكثر الأسئلة أمامهم في ظل التخبط السياسي وحالة الانقسام المُستعصية. نحن أمام خيارين لا ثالث لهما : إمّا هويتنا ..أو.. الهاوية!. إن مبدأ استمرارية سير العملية النضالية يستوجب مواجهة الظروف الاستثنائية، حيث ما زال أمامنا مشوار طويل وصعب من الصمود والمقاومة.

أجهدنا الانتظار المُحنظل .. أجهدنا بحثهم عن وطن وليس عن الوطن .. أجهدت مسامعنا تلك الشتائم التي تنهال من كل صوب، وأجهدنا هذا التشاجر الصبياني والمكر الوحشي.. أجهدنا اختلافنا.. اختلافٌ كاختلاف ماء زمزم عن باقي المياه .. أجهدتنا الانتقامات السياسية .. أجهدنا غياب النقاش بالمعنى الجدي.. بالمعنى الهام الأساسي.. أجهدنا الانتظار المُحنظل.

ما زالت الأصوات تعلو .. وما زال الخلاف قائم، في حين كل شيء من شأنه أن يكون ضامن ومُحسن لحقوقنا غائب. تغيير النهج يبدأ بعودة الولاية العامة لمصالح الجمهور الفلسطيني وتجديد الخطاب السياسي يكون بتيسيره كي يفهمه الناس، حيث أن تعقيده السائد حالياً يعكس مدى التخبط السياسي وضحالة الأداء السياسي العام.

الجهات التي تتغذى وتستمد ديمومتها من الواقع الاستعماري المفروض، من الطبيعي أن تجدها تنطلق من موقف نقدي ضد فكرة "المقاومة". فلماذا يُركّز الجهد على استمالتها والحرص على إبقاء تحالفها؟!. الجهد مهم، لكن معرفة أين تبذل الجهد هو الفرق.

خير وسيلة للتعلم إنما هي ملاحظة أجيالنا الجديدة الفتية، تلك الأجيال التي تُبهرنا دوماً في أشكال وأدوات نضالية جديدة. إعادة النظر في أشكال المقاومة الحالية، وابتكار أشكال مختلفة على الدوام، مسألة في غاية الأهمية كونها تُبقي المسيرة النضالية على نفس وتيرتها التصاعدية، وتجعل الاحتلال في حالة إرباك، الأمر الذي يعد ضرورة وطنية على طريق تحقيق الحقوق الفلسطينية.

يقول ابراهيم السكران في كتابه "الماجريات" أن :"الحق ليس هدية تُعطى ولا غنيمة تغتصب، وإنما هو نتيجة حتمية للقيام بالواجب، فهما متلازمان، والشعب لا ينشىء دستور حقوقه إلا إذا عدّل وضعه الاجتماعي المرتبط بسلوكه النفسي، وإنها لشرعة السماء: "غير نفسك تُغير التاريخ".

الثورة هي إرادة التغيير وليست بقعة جغرافية، وعلينا أن نعي أن القضية الرئيسية ليست بتغيير ترامب وكوشنر وغيرهم وإنما بتحرير البلاد من كافة أنواع الاستعمار والتبعية.

القطاع العام لا يمثل وحده المحرك الرئيسي للبناء والتطور والابتكار.. في كل واحد فينا روحٌ بطلة، لنعمل كلٌ في موقعه ونكرس طاقاتنا لهذه البلد، فكلنا نمضي وتبقى الذكريات، وهذا البلد يستحق منا الكثير لننتصر به.

يقول روبرت شولر: "أُفضِّل أن أغير رأيي وأنجح على أن أستمر على نفس الطريقة وأفشل". كفانا فشلاً مزمناً ولنبدأ بالفشل المجدي، ولتكن أفعالنا آثاراً حميدة تهتدي بها الأجيال اللاحقة، وكما يردد أمير الشعراء أحمد شوقي : (وآثارُ الرجالِ إِذا تناهَتْ.. إِلى التاريخِ خيرِ الحاكمينا).

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018