الأخــبــــــار
  1. اللواء عطالله ينفي ادلائه بتصريحات حول الشهيد ابو ليلى او عملية سلفيت
  2. بحرية الاحتلال تعتقل اثنين من الصيادين ببحر شمال غزة
  3. الاحتلال يهدم غرفة سكنية جنوب الخليل
  4. إصابة شاب برصاص الاحتلال في قرية بيت سيرا غرب رام الله
  5. استشهاد مواطنين برصاص قوات الاحتلال في نابلس
  6. اندلاع مواجهات مع الاحتلال وأصابه مواطن وإطلاق نار على سياره بنابلس
  7. الارتباط الفلسطيني يبلغ وزارة الصحة استشهاد مواطن في عبوين
  8. الصحة: اصابة بشظايا في الرقبة والساق وصلت الى مجمع فلسطين
  9. إصابة شابين في تفجير قوات الاحتلال منزلاً في عبوين شمال رام الله
  10. حماس تعلن اسفها عن اي ضرر مادي او معنوي سببته خلال الايام الماضية
  11. هنغاريا تفتتح ممثلية تجارية لها في القدس
  12. طائرة استطلاع تطلق صاروخا على موقع للمقاومة شرق غزة
  13. إصابة 11 مواطنًا خلال قمع الاحتلال للمسير البحري شمال القطاع
  14. اعتقال لبناني تجسس على "حزب الله" لصالح إسرائيل
  15. قوات الاحتلال تعتقل الصحفي أحمد الصفدي من القدس المحتلة
  16. الهلال الاحمر: سيتم نقل د.عاطف ابو سيف للعلاج في مجمع فلسطين الطبي
  17. محمود الزق لـ معا: الحل الوحيد لازمات غزة هو مغادرة حماس الحكم
  18. رئيس كازاخستان يعلن استقالته عبر التلفزيون الرسمي
  19. مستوطنو "يتسهار" يهاجمون منازل المواطنين قرب مادما جنوب نابلس
  20. اطلاق غاز وقنابل نار صوب المشاركين في الحراك البحري الـ 26 شمال القطاع

جريمة تهجير الخان الأحمر في القانون الدولي

نشر بتاريخ: 05/07/2018 ( آخر تحديث: 05/07/2018 الساعة: 11:30 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
معروف للجميع ان القضية الفلسطينية عادلة تماما في القانون الدولي، فنحن وجدنا على ارضنا منذ مئات السنين بل الاف السنين، وعشنا جيلا بعد جيل، وقد جاءنا الغزاة من كل انحاء المعمورة، وكلهم ذهبوا واندحروا ليس حبا او اعترافا بحق ولكن بفعل المقاومة المسلحة وغيرها، فالتتار والمغول والرفس والرومان والافرنجة والانجليز واليهود اليوم جاؤوا مغتصبين ويوما ما سيرحلون كما اتوا، فهذه الارض الفلسطينية اكتست بحقوق تاريخية ضاربة بعرض التاريخ لا يمكن المساومة عليها، ونحن هناك لم نتنازل عن ذرة تراب منها مهما حدث، وان استطاع اليهود واحتلالهم واعوانهم فلن يستطيعون ان يكرهونا او يجبرونا على شىء وسيبقى القانون الدولي بمفهومه التاريخي حاضر في انه يعري اسرائيل والكيان من اي وجود شرعي، فهم غزاة ولو اقاموا دولة وبقيت مهما بقيت كونها ليست شرعية ووجودها مخالف للقانون، ففي الفكر الفلسطيني والقانوني وكل من له فهم في تلك الامور هم غزاة قتلة، وهم يعرفون ذلك اكثر من غيرهم قانونيا وتاريخيا وحتى دينيا.

اليوم تعتبر قضية الخان الاحمر حلقة جديدة في نكبات الشعب الفلسطيني التي ربما لن تنتهي في ظل المؤامرات الكبيرة التي تحاك علنا او في السر ولكن وجود الفلسطينيين وتصميمهم على حقهم في كل بقعة من فلسطين سيبقى القضية امام الجميع حاضرة وسيشعر العالم اليوم اكثر من قبل بان اسرائيل مغتصبة ولن يكون لها حضور مقبول هنا، وقريبا سيبدا الغرب في التفكير بازالة اسرائيل وتفكيها كونها لم تقبل باي حلول يمكن ان يكون الغرب في صدد تبنيها.

ان قضية الخان الاحمر وعرب الجهالين قضية من الطراز الاول والتي يجب ان تكون على اجندة الحكومة بكل مكوناتها وان يصل الوزراء وكافة المسؤولين هناك ليعبروا عن رفضهم لهذا الاعتداء الصهيوني الخارق للحق في السكن والاقامة فوق ارضهم وترابهم التي عاشوا عليها مئات السنين بل الاف السنين.

فهي قضية كذلك من طرازها الاول امام المؤسسات الدولية ومنها مجلس الامن وكل المؤسسات والمحاكم الاوروبية وغيرها والتي يمكن اللجوء اليها ومن حق كذلك الشعب الفلسطيني ان يناضل بكل سبل الكفاح ليكون بامكانه رد هذا الاحتلال ووضع حد له في صد العدوان الذي يتعرض له ابناء شعبنا.

ان الردود من المؤسسات الدولية ودول العالم على ما يجري ضعيفة ولا تكاد تسمع وعليه يجب ان يتحرك سفراء فلسطين في كل العالم ليكون لهم صوت يسمع في وقف العدوان وتعزيز صمود شعبنا بارضه وهي لن تمر بسلام ولن يستطيعوا تنفيذها فهي من اولى القضايا الوطنية التي يجب متابعتها.

اليوم وليس في موعد اخر على الحكومة ان تستنهض كل طاقاتها من اجل حماية ابناء شعبنا في تعزيز صموده الاسطوري فوق ارضه، ويجب استغلال كافة الامكانيات وخاصة ان المسالة واضحة في مخالفة اجراءات الاحتلال لكل احكام القانون الدولي كونها قوة احتلال تقوم على تهجير الناس من ارضهم، وانه نصر ات باذن الله.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018