الأخــبــــــار
  1. مقتل ثلاثة مواطنين في شجارين منفصلين بقطاع غزة
  2. نتنياهو يعلن انه سيلتقي كحلون في محاولة لعدم اسقاط الحكومة
  3. فوز فلسطين برئاسة الحملة العالمية للتعليم
  4. القوى الوطنية تدعو للنفير الجمعة المقبلة
  5. إصابتان بالرصاص الحي إحداها خطيرة خلال المواجهات في عوريف جنوب نابلس
  6. الاحتلال يهاجم مسيرة للصحفيين الفلسطينيين والدوليين عند حاجز قلنديا
  7. عدد من الإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في عوريف جنوب نابلس
  8. وزارة الصحة تنفي لـ معا خبر تعيين بديل لمديرة التحويلات الطبية
  9. إصابة مزارع شرق المغازي وتوغل محدود لآليات الاحتلال شرق دير البلح
  10. أميركا تعترض على قرار أممي بإلغاء سلطة إسرائيل على الجولان
  11. الأمم المتحدة تعتمد 8 قرارات لصالح فلسطين
  12. الأمم المتحدة: الجولان ذو سيادة سورية والإجراءات الإسرائيلية فيه باطلة
  13. السنوار:لن نبيع دماء الشهداء بالسولار أو الدولار
  14. 600 مفقود نتيجة الحرائق في كاليفورنيا
  15. الهيئة الوطنية: مسيرات الجمعة المقبلة بعنوان "المقاومة توحدنا وتنتصر"
  16. نتنياهو ينفي اعتزامه الدعوة لانتخابات مبكرة
  17. شرطة رام الله تكشف شبكة ترويج مخدرات وحبوب اجهاض
  18. مصادر مقربة من نفتالي بينت: كل شئ انتهى وذاهبون للانتخابات المبكرة
  19. اصابة مواطنين اثنين بجروح برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  20. بدء وصول الوفود المشاركة بالمؤتمر الدولي "صحفيون تحت النار"

الاتحاد العام للكتاب:غسان كنفاني منارة ابداعية لوطن يناضل

نشر بتاريخ: 09/07/2018 ( آخر تحديث: 09/07/2018 الساعة: 10:46 )
غزة-معا- أصدر الإتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، بياناً في ذكرى استشهاد الرمز الإبداعي الوطني والإنساني، غسان كنفاني، أكد فيه على مناقب الشهيد، ومحاسن سيرته ومسيرته التي قضاها من أجل تحرير فلسطين، والخلاص من الإحتلال الغاشم.

وجاء في البيان الذي صدر عن الأمانة العامة الجديدة للإتحاد:" تمر الذكرى السادسة والاربعون على استشهاد الأديب المناضل غسان كنفاني، وكأنها الثواني ما قبل الرحيل، فأبداعه الحاضر ينطق بحواس سواه، ونضاله الذي تحول الى مدرسة لا يزال يشغل الأجيال، ودمه الطاهر يسقي التلال المنتظرة في وطن يسمع دبيب خطاه عند منحنيات الحنين، وهو الراحل المقيم في وجدان كل مثقف طليعي، يتعلم فنون المواجهة بإبداع الواثقين، ويعلّم التاريخ كيف ينتصر لعدالة الحق، ونصرة الإنسان، ومن غسان الغائب جسداً، تستحضر الهمّم فأم سعد تقاوم اليوم بعينها مخرز المحتل، والطفل الفلسطيني يحلم بعائدٍ الى حيفا، وعرق المهاجر يرصع دروب المقاومة لرجال تحت الشمس، وفتية الأمس في أرض البرتقال الحزين ينتصرون للرجال والبنادق، ويسجلون علامات القميص المسروق على مشجب الذاكرة، في تحدٍ واضح لإنتصار الذات على نفسها في ما تبقى لكم، لعاشق يحتضن حلمه وهذا كل ما يفعله، لصد الشيء الآخر، عن جدار الروح، ليبقى العالم ليس لنا إن كان الخنوع غايته فينا".

وتابع البيان:"يترجل الفارس وتبقى الفرس تبعث في المقيمين عزائم السائرين نحو حقوقهم، وما جفّ دمه على بلاط القصيدة، لتمسح نوافذ الأمل بكل إصرار وصمود، فشعب يذكر غسان يكفّن اليأس، ويسقى الدولة من ينابيع المثابرة".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018