/* */
عـــاجـــل
أبو ردينة: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولم تنته وقد تتحول لصفقة إقليمية
الأخــبــــــار
  1. مصدر سياسي اسرائيلي: حماس تعهدت الليلة الماضية بوقف البالونات الحارقة
  2. الأحمد: لا يوجد ورقة مصرية بل مسودة مقترحات لتنفيذ الاتفاق السابق
  3. الاحتلال يعلن قصف موقع شمال القطاع ردا على تسلل شبان عادوا إلى غزة
  4. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  5. مستوطنون يقتحمون مقبرة باب الرحمة بحماية قوات الاحتلال
  6. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  7. إسرائيل توقف الاستنفار على حدود غزة وتسمح للمستوطنين بالخروج للحقول
  8. الاحتلال: قصفنا هذه الليلة 60 موقعا للمقاومة
  9. الفصائل الفلسطينية توافق على وقف إطلاق النار من منتصف الليلة
  10. اسرائيل: مقتل جندي متأثرا بجراح اصيب بها عصرا على حدود غزة
  11. حماس: قادرون على ترسيخ معادلة القصف بالقصف
  12. حماس: تصعيد الاحتلال سيضعه امام استحقاقات وسيرفع تكلفة الحساب
  13. ليبرمان يجدد التهديد: ان استمرت صواريخ حماس فستكون النتيجة صعبة
  14. سقوط فذيفة هاون في منطقة مفتوحة في "غلاف غزة"
  15. غارات إسرائيلية على موقع للمقاومة وسط قطاع غزة
  16. بحرية الاحتلال تستهدف الصيادين- اصابة صياد ببحر شمال القطاع
  17. ملادينوف يدعو لوقف التصعيد في قطاع غزة فورا
  18. الرئاسة تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع تدهور الاوضاع بغزة
  19. الرئاسة تحذر من سياسة التصعيد الجارية حاليا على حدود قطاع

إسرائيل تعلن عن حقوقها: القرم لنا

نشر بتاريخ: 10/07/2018 ( آخر تحديث: 10/07/2018 الساعة: 12:39 )
بيت لحم- معا- كتب فيكتور سوكيركو تحت عنوان "إسرائيل تعلن عن حقوقها: القرم لنا" في "سفوبودنايا بريسا" حول مطامع دول مختلفة بشبه جزيرة القرم، وخطط إسرائيلية لتثبيت وجودها هناك، على خلفية تاريخية.

وجاء في المقال" في القرم نفسه، حيادية مطلقة، على الأقل بالنسبة للمستجمين. فيما يبقى وضع القرم ما وراء الكادر. فروسيا تعده روسيّاً، وأوكرانيا "أرضا محتلة"، وتتار القرم موطنا أصليا. وها هم اليهود لا يمانعون العيش على أرض شبه الجزيرة هذه، كمواطنين بكامل الحقوق، وليس كسيّاح. فإضافة إلى 6-8 آلاف منهم يعيشون في القرم، توجّه حوالي 40 ألفا بطلب إلى رئيس روسيا فلاديمير بوتين لمنحهم الجنسية الروسية وإمكانية العيش في القرم.

لنعد إلى تاريخ المسألة. ففي العام 1919، رفض لينين فكرة إنشاء حكم ذاتي يهودي في القرم. وقد اقترحت قوميسارية اليهود ذلك، في عداد قوميسارية القوميات التي اشتغلت على البحث عن أراضي خالية لإسكان اليهود الذين كان عددهم في روسيا آنذاك قرابة 3 مليون. وإلى ذلك الحين، عاش في القرم أكثر من 50 ألف يهودي. وأرسل إلى هناك، حتى العام 1936، ما بلغ مجموعه 300 ألف يهودي. وتعرضوا للاضطهاد من تتار القرم الذين لم يعجبهم جيرانهم الجدد. وأعيد طرح فكرة إنشاء حكم ذاتي يهودي في القرم في وقت لاحق، في فبراير 1944، ولكن ستالين لم يقبل بها، فقد اعتبر أن مكان هذا الشعب هو فلسطين.

لكن الزمن يتغير. اليهود لا يحتلون القرم، ولكنهم ليسوا ضد أن يستقروا فيه. ويعبّرون، خلافا للولايات المتحدة وألمانيا، بتحفظ كاف عن موقفهم من عودة القرم إلى عداد روسيا."

وفي الصدد، قال نائب المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية أليكس بن زيفي، العام الماضي" أي قرار سيتخذ على أساس الحوار الروسي الأوكراني سوف يناسبنا.. فحتى يتم التوصل إلى إجماع، تعتزم إسرائيل الحفاظ على موقف محايد".

وأضاف" يمكن افتراض أي شيء، خاصة وأن ساحة الألعاب السياسية لا يمكن التنبؤ بها. وكخيار: سوف يتم تطوير شبه جزيرة القرم الروسية بمساعدة إسرائيل، التي على استعداد لتوظيف استثماراتها فيها وإعادة توطين يهود من أصل سوفيتي هناك. كييف في هذه الحالة سوف تغلق فمها تلقائيا حول "الضم"، وسوف تلغي واشنطن العقوبات، وسوف تحافظ موسكو على التفوق الإقليمي (في المقام الأول بفضل القواعد العسكرية). وبالنتيجة، فإن شبه جزيرة القرم لنا.. هي على أية حال لنا."-RT
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018