عـــاجـــل
الآلاف يُشيعون جثماني الشهيدين حمدان ونوري في نابلس
الأخــبــــــار
  1. الآلاف يُشيعون جثماني الشهيدين حمدان ونوري في نابلس
  2. اللواء عطالله ينفي ادلائه بتصريحات حول الشهيد ابو ليلى او عملية سلفيت
  3. بحرية الاحتلال تعتقل اثنين من الصيادين ببحر شمال غزة
  4. الاحتلال يهدم غرفة سكنية جنوب الخليل
  5. إصابة شاب برصاص الاحتلال في قرية بيت سيرا غرب رام الله
  6. استشهاد مواطنين برصاص قوات الاحتلال في نابلس
  7. اندلاع مواجهات مع الاحتلال وأصابه مواطن وإطلاق نار على سياره بنابلس
  8. الارتباط الفلسطيني يبلغ وزارة الصحة استشهاد مواطن في عبوين
  9. الصحة: اصابة بشظايا في الرقبة والساق وصلت الى مجمع فلسطين
  10. إصابة شابين في تفجير قوات الاحتلال منزلاً في عبوين شمال رام الله
  11. حماس تعلن اسفها عن اي ضرر مادي او معنوي سببته خلال الايام الماضية
  12. هنغاريا تفتتح ممثلية تجارية لها في القدس
  13. طائرة استطلاع تطلق صاروخا على موقع للمقاومة شرق غزة
  14. إصابة 11 مواطنًا خلال قمع الاحتلال للمسير البحري شمال القطاع
  15. اعتقال لبناني تجسس على "حزب الله" لصالح إسرائيل
  16. قوات الاحتلال تعتقل الصحفي أحمد الصفدي من القدس المحتلة
  17. الهلال الاحمر: سيتم نقل د.عاطف ابو سيف للعلاج في مجمع فلسطين الطبي
  18. محمود الزق لـ معا: الحل الوحيد لازمات غزة هو مغادرة حماس الحكم
  19. رئيس كازاخستان يعلن استقالته عبر التلفزيون الرسمي

فتوى تحرّم تمليك أراضي فلسطين للاحتلال

نشر بتاريخ: 10/07/2018 ( آخر تحديث: 10/07/2018 الساعة: 14:57 )
القدس- معا- أكد الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، على تحريم تسهيل تمليك أي جزء من القدس وأرض فلسطين للاحتلال.
جاء ذلك في ظل المحاولات العدوانية الأخيرة لسلطات الاحتلال للسيطرة على الأراضي الفلسطينية، من خلال مناقشة مشروع قانون يسمح لليهود بتملك الأراضي في الضفة الغربية.
وجاء النص كالاتي: "الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد الأمين، صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛
فالأصل أن فلسطين أرض خراجية وقفية، يحرم شرعاً بيع أراضيها وتمليكها للأعداء، فهي تعد من الناحية الشرعية من المنافع الإسلامية العامة، لا من الأملاك الشخصية الخاصة، وتمليك الأعداء لدار الإسلام باطل، ويعد خيانة لله تعالى، ورسوله، صلى الله عليه وسلم، ولأمانة الإسلام، والله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنفال: 27]، فآثم من يبيع أرضه لأعدائه، أو يأخذ تعويضاً عنها؛ لأن بائع الأرض للأعداء مظاهر على إخراج المسلمين من ديارهم، وقد قرنه تبارك وتعالى بالذين يقاتلون المسلمين في دينهم، فقال تعالى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [الممتحنة: 8-9]، وبيع الأرض للأعداء والسمسرة عليها لهم يدخل في المكفرات العملية، ويعتبر من الولاء للكفار المحاربين، وهذا الولاء مخرج من الملة، ويعتبر فاعله مرتداً عن الإسلام خائناً لله، ورسوله، صلى الله عليه وسلم، ودينه، ووطنه، يجب على المسلمين مقاطعته، فلا يعاملونه ولا يزوجونه، ولا يتوددون إليه، ولا يحضرون جنازته، ولا يصلون عليه، ولا يدفنونه في مقابر المسلمين. وهذا ما أكده مجلس الإفتاء الأعلى في قراره رقم (2 /7) بتاريخ 31/ 10/ 1996م، والله يقول الحق ويهدي إلى سواء السبيل".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018