/* */
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يفرج عن الصحفي علاء الريماوي بشروط قاسية وغرامة مالية عالية
  2. الاحتلال يصادر 100 دونم اراضي زراعية من بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  3. مستوطنون يعطبون إطارات مركبة ويخطون شعارات عنصرية جنوب نابلس
  4. اطلاق نار تجاه عدد من الشبان اقتربوا من السياج شرق خزاعة في خان يونس
  5. الجيش الإسرائيلي يحقق "جنائيا" بقنص قاصرين فلسطينيين في غزة
  6. ‏وفاة الروائي السوري حنا مينة عن عمر يناهز 94 عاما بعد معاناة مع المرض
  7. الاحتلال يزيل يافطة من المسجد الاقصى حول ذكرى احراقه
  8. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق خانيونس عبر بوابة السناطي العسكرية
  9. الاحتلال يصادق على بناء 650 وحدة استيطانية في مستوطنة "بيت ايل"
  10. اهالي ام الفحم يشيعون جثمان الشهيد محاميد
  11. باسم الرئيس: رئيس الوزراء يضع اكليل زهور على ضريح الرئيس الشهيد عرفات
  12. اصابة مواطن بشجار في بيت لحم
  13. الحكومة تطالب بحماية الاقصى
  14. الامم المتحدة تحذر من خطورة نفاد وقود الطوارئ بغزة
  15. تمديد الاعتقال المنزلي للشيخ رائد صلاح
  16. الاحتلال يهدم خيمة ويعتدي على مواطن بالضرب في مسافر يطا
  17. الاحتلال يسلم إخطارات لوقف البناء في محلات تجارية جنوب غرب مدينة جنين
  18. فتح: حديث حماس عن تهدئة دون دفع ثمن سياسي هراء وكذب
  19. إطلاق نار باتجاه جنود الاحتلال على حدود غزة
  20. إطلاق نار على السفارة الأميركية في أنقرة

سر مزارع دجاج صدام الباليستية

نشر بتاريخ: 04/08/2018 ( آخر تحديث: 05/08/2018 الساعة: 11:21 )
بيت لحم-معا-كشفت تقارير صحفية بريطانية أسرارا جديدة عن المطاردة التي كان ينظمها الغرب لمصادرة أسلحة الدمار الشامل الخاصة بنظام صدام حسين في العراق، والتي تشبه مطاردة الساحرات والأوهام.

ونشرت صحيفة "ذا صن أون لاين" البريطانية، حوارا مع العالم الأمريكي، روكو كازاغراندي، مفتش الأسلحة التابع للأمم المتحدة، الذي كان بمثابة شاهد عيان على الأوضاع في العراق قبل 3 أشهر فقط من بداية الغزو الأميركي لنظام صدام حسين عام 2003. ووصف العالم الأميركي التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل بأنه عملية "هزلية" لا طائل منها.

وقال مفتش الأسلحة النووية السابق: "كانت تعرض علينا معلومات استخباراتية مزيفة ساذجة حول أسلحة صدام حسين غير علمية، أبرزها كان عن مقبرة بيولوجية، لو صحت لقتلت الجنس البشري بأكمله".

وقال كازاغرانداي إنه كلف بمتابعة نظام صدام حسين من كانون الثاني 2002، حتى آذار 2003، قبل أشهر من بداية الغزو الأميركي للعراق، وكان يقود المختبرات الأممية التي تراقب أنشطة العراق المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل والأسلحة البيولوجية والكيميائية.

وتابع: "كانت تأتي لنا معلومات استخباراتية من إسرائيل وألمانيا وأميركا وبريطانيا، لكنها كلها كانت ذات نهايات مسدودة"، مشيرا إلى أن "من أبرز تلك الأمور الطريفة الهزلية، أنه أتتنا معلومات بأن هناك مختبرا سريا لأسلحة الدمار الشامل، وذهبنا لمعاينته ووجدناه مبنى سكنيا مزينا بالسجاد وفيه كبار سن يشاهدون برامج تليفزيونية".. "كما أتت إلينا معلومات حول وجود مرافق لإخفاء صواريخ سكود، فذهبنا ووجدناها مزارع دجاج، حتى أننا رددنا بهزل ساخرين: يبدو أنها مزارع للدجاج الباليستي"، لافتا إلى أن "شكل المباني وطولها وأبعادها المنخفضة، تؤكدها أنها لا يمكن أن تكون أماكن لإخفاء صواريخ باليستية، بل كانت فعليا مزارع دجاج".

وأكد انه "في إحدى المرات وردت معلومات بأن نذهب إلى حرم جامعة، وانتقلنا إلى هذا المبنى، ثم نزلنا إلى الطابق السفلي، وذهبنا إلى إحدى الغرف وستجدون لوحة في الحائط خلفها لوحة مفاتيح، وعند إدخال الرقم سيتحرك الجدار ليكشف عن مختبر أسلحة سري"، موضحا أن "كل ذلك كان هراء.. أفكار غير موجودة إلا في أفلام جيمس بوند، لأننا كنا نذهب للمبنى فلا نجد طابقا سفليا ولا شيئا خلف الطابق أو أسفل منه".

وتحدث العالم الأميركي، الحاصل على الدكتوراه في علم الأحياء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، عن انتقال الفريق إلى موقع يعتقد أنه مقبرة ضخمة للأسلحة البيولوجية في شرق العراق.

وقال كازاغرانداي إنه "في حرب الخليج الأولى، نشر العراق حوالي 200 قنبلة بيولوجية على الأرض قرب بغداد، كانت مزودة برؤوس الجمرة الخبيثة وتوكسين البوتولينوم والأفلاتوكسين، ورغم نفي العراق وقتها، إلا أن معلومات لاحقة كشفت الأمر، واعترف نظام صدام بعدها بذلك". وتابع "لكن نظام صدام قال لنا دمرنا كل شيء وعليكم تصديقنا في ذلك وأخذونا إلى موقع قيل إنه مقبرة للأسلحة البيولوجية".

ومضى يقول: "وجدنا حفرة ضخمة بها نحو 180 قنبلة الواحدة بحجم شخص تقريبا، وقالوا إنهم استخدموا قذائف المدفعية لتفجيرها، ووجدنا فعلا العديد من شظايا القنابل التي تتفق مع قصتهم، بالإضافة لثلاث قنابل لا تزال تحتوي على سائل من الأسلحة البيولوجية".

واستطرد "أعتقد أن هذا كان أحد أهم الاعترافات التي قدمها نظام صدام حسين لنا، فتلك القنابل لو تم نشرها بصورة جيدة، لكان من الممكن أن تقتل الملايين، لأنها كانت كافية لقتل كل شخص على هذا الكوكب".

وأشار العالم الأمريكي، إلى أنه قبل غزو العراق بثلاثة أشهر التقى أحد أكثر الشخصيات ذات السمعة السيئة في نظام صدام حسين في تلك الفترة.

وقال المفتش الأممي السابق التقيت بالدكتورة رحاب رشيد طه، الملقبة باسم "الدكتورة الجرثومة"، التي كانت أحد أبرز العلماء العراقيين، وكان موكلا لها مهمة تطوير الأسلحة البيولوجية العراقية.

وعن الاجتماع قال: "كانت مراوغة إلى أبعد حد، لا يمكن أن تخرج منها بمعلومة مفيدة".

كما قال إنه التقى أيضا حسام محمد أمين، مدير دائرة الرقابة الوطنية في نظام صدام حسين حينها، ووصف اللقاء بأنه "محترف للغاية، ومطلع ويفهم حججنا الفنية بسهولة".

وأشار إلى أن ضباط الشرطة والمخابرات العراقية كانوا في حقيقة الأمر يحمون فريق التفتيش الأممي، وتعاونوا بإيجابية مع الفريق بشكل عام، خاصة وسط الرفض الشعبي للفريق الأممي.

وأوضح كازاغرانداي أنه "بعد طول عملية التفتيش، يمكنني أن أؤكد أن صدام حسين لم يكن لديه أي برامج أسلحة نووية".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018