/* */
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يفرج عن الصحفي علاء الريماوي بشروط قاسية وغرامة مالية عالية
  2. الاحتلال يصادر 100 دونم اراضي زراعية من بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  3. مستوطنون يعطبون إطارات مركبة ويخطون شعارات عنصرية جنوب نابلس
  4. اطلاق نار تجاه عدد من الشبان اقتربوا من السياج شرق خزاعة في خان يونس
  5. الجيش الإسرائيلي يحقق "جنائيا" بقنص قاصرين فلسطينيين في غزة
  6. ‏وفاة الروائي السوري حنا مينة عن عمر يناهز 94 عاما بعد معاناة مع المرض
  7. الاحتلال يزيل يافطة من المسجد الاقصى حول ذكرى احراقه
  8. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق خانيونس عبر بوابة السناطي العسكرية
  9. الاحتلال يصادق على بناء 650 وحدة استيطانية في مستوطنة "بيت ايل"
  10. اهالي ام الفحم يشيعون جثمان الشهيد محاميد
  11. باسم الرئيس: رئيس الوزراء يضع اكليل زهور على ضريح الرئيس الشهيد عرفات
  12. اصابة مواطن بشجار في بيت لحم
  13. الحكومة تطالب بحماية الاقصى
  14. الامم المتحدة تحذر من خطورة نفاد وقود الطوارئ بغزة
  15. تمديد الاعتقال المنزلي للشيخ رائد صلاح
  16. الاحتلال يهدم خيمة ويعتدي على مواطن بالضرب في مسافر يطا
  17. الاحتلال يسلم إخطارات لوقف البناء في محلات تجارية جنوب غرب مدينة جنين
  18. فتح: حديث حماس عن تهدئة دون دفع ثمن سياسي هراء وكذب
  19. إطلاق نار باتجاه جنود الاحتلال على حدود غزة
  20. إطلاق نار على السفارة الأميركية في أنقرة

هذا ما دار بين الرؤساء العرب خلال غزو العراق للكويت

نشر بتاريخ: 07/08/2018 ( آخر تحديث: 10/08/2018 الساعة: 08:12 )
بيت لحم-معا- كشف وزير الخارجية الأردنية السابق مروان القاسم، لأول مرة، عن الاتصالات والتفاصيل التي دارت بين عواصم القرار العربي والرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد ساعة من اقتحام القوات العراقية للكويت.

وقال الدبلوماسي السابق، خلال برنامج "قصارى القول" على قناة "روسيا اليوم"، الذي كان شاهد عيان على أحداث غزو الكويت، إنه قطع اجتماعا لدول عدم الانحياز في القاهرة ثم عاد إلى الأردن، ليتلقى اتصالا هاتفيا من الشاذلي القليبي، أمين جامعة الدول العربية آنذاك 1990، ليخبره بأن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر، يحاول الاتصال به، بسبب أن الكويتيين يريدون تفسيرا لما يرونه من حشود عسكرية عراقية تتأهب على حدود البلدين.

وقال القاسم إنه حاول الاتصال بأمير الكويت لكن لم يتمكن إلا من التواصل مع مدير مكتبه الذي قال به: "أخ مروان نتمنى عليك أن تبلغ جلالة الملك (حسين بن طلال — الأردن) بأن يفعل شيئا لأننا نواجه الآن وأرى بأم عيني دبابات عراقية أمام فندق الشيراتون" (المجاور لوزارة الخارجية الكويتية).

وذكر الوزير الأردني السابق أن العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز، أخبر نظيره الأردني أن يقول لصدام حسين أن "ينسحب إلى الرميلة مقابل ما يريده".

وتابع: "دعاني الملك حسين أنا ورئيس الحكومة إلى مكتبه وعندما ذهبنا في السادسة صباحا يوم الثاني من آب واتصل الملك بعلي عبد الله صالح، رئيس اليمن، ثم كلمنا الرئيس المصري محمد حسني مبارك وحاولنا أن نتكلم مع صدام من 7 صباحا حتى الثانية ظهرا".

وأشار إلى أن الرئيس اليمني قال له حينها: "أنا جاهز وهذا شيء لا نقبله (…) عندما تمت المكالمة بين الملك حسين وصدام، قال له سيادة الرئيس هذا العمل الذي نسمع عنه الآن له أبعاد أكثر بكثير مما نتصوره وقد يكون هناك فرصة لآخرين أن يتدخلوا وندفع الثمن جميعا فرد عليه قال أبو عبد الله الأخوة بالكويت ما التزموا بأدنى الشروط التي لابد أن يلتزموا بها مع بلدي الذي دافع عنهم، فقد صار لديهم زيادة في ضخ النفط، كما إن الرميلة (حقل نفط جنوبي العراق) يسحب منه نفط".

وذكر صدام أنه لن يغادر بغداد بل سيرسل نائبه عزت إبراهيم الدوري لحضور اجتماع مجلس التعاون العربي في عمان.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018