الأخــبــــــار
  1. نتنياهو لحماس: لا وقف لاطلاق النار بغزة دون وقف عمليات الضفة
  2. اصابة مواطن برصاص المستوطنين في بيتين شمال البيرة
  3. قوات الاحتلال تقتحم مقر اللجنة الاولمبية الفلسطينية في مدينة البيرة
  4. نتنياهو يقرر تعزيز الجيش وهدم منازل منفذي العمليات وتوسيع مستوطنةعوفرا
  5. نتنياهو يقرر تشديد الحصار على مدينة البيرةونصب المزيد من الحواجزبالضفة
  6. اطلاق نار بإتجاه سيارة قرب مستوطنة كوخاف يعقوب بزعم محاولة دهس جنود
  7. الهلال الأحمر: قوات الاحتلال منعت طواقمنا من الوصول للمصاب في البيرة
  8. حماس تدعو للنفير العام في كل مناطق الضفة غدا الجمعة
  9. التنفيذية تدعو لاستمرار الفعاليات الشعبية لمواجهة الحملات المسعورة
  10. الاحتلال يغلق مدخلي الفوار والعروب بالبوابات الحديدية
  11. منظمة التحرير تدعو المواطنين للتصدي للاحتلال
  12. وفاء للشهداء- فتح أقاليم الضفة تدعو للتصعيد غدا
  13. وزير الصحة: لم نعلن حالة الطوارئ لكننا جاهزون لأي طارئ
  14. مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شرق قلقيلية
  15. الاحتلال يقتحم اللبن الشرقية ويطلق القنابل والرصاص
  16. الرئاسة: التحريض على الرئيس وغياب افق السلام ادى لمسلسل العنف
  17. الرئاسة: المناخ الذي خلقته سياسة الاقتحامات أدى إلى مسلسل العنف
  18. حزما- جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيا مر بالمكان تحسبا من عملية جديدة
  19. مواجهات مع الاحتلال على المدخل الشمالي لبلدة تقوع
  20. نقابة الاطباء تعلن حالة الطوارئ بصفوف اطبائها بكافة المحافظات

هذا ما دار بين الرؤساء العرب خلال غزو العراق للكويت

نشر بتاريخ: 07/08/2018 ( آخر تحديث: 10/08/2018 الساعة: 08:12 )
بيت لحم-معا- كشف وزير الخارجية الأردنية السابق مروان القاسم، لأول مرة، عن الاتصالات والتفاصيل التي دارت بين عواصم القرار العربي والرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد ساعة من اقتحام القوات العراقية للكويت.

وقال الدبلوماسي السابق، خلال برنامج "قصارى القول" على قناة "روسيا اليوم"، الذي كان شاهد عيان على أحداث غزو الكويت، إنه قطع اجتماعا لدول عدم الانحياز في القاهرة ثم عاد إلى الأردن، ليتلقى اتصالا هاتفيا من الشاذلي القليبي، أمين جامعة الدول العربية آنذاك 1990، ليخبره بأن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر، يحاول الاتصال به، بسبب أن الكويتيين يريدون تفسيرا لما يرونه من حشود عسكرية عراقية تتأهب على حدود البلدين.

وقال القاسم إنه حاول الاتصال بأمير الكويت لكن لم يتمكن إلا من التواصل مع مدير مكتبه الذي قال به: "أخ مروان نتمنى عليك أن تبلغ جلالة الملك (حسين بن طلال — الأردن) بأن يفعل شيئا لأننا نواجه الآن وأرى بأم عيني دبابات عراقية أمام فندق الشيراتون" (المجاور لوزارة الخارجية الكويتية).

وذكر الوزير الأردني السابق أن العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز، أخبر نظيره الأردني أن يقول لصدام حسين أن "ينسحب إلى الرميلة مقابل ما يريده".

وتابع: "دعاني الملك حسين أنا ورئيس الحكومة إلى مكتبه وعندما ذهبنا في السادسة صباحا يوم الثاني من آب واتصل الملك بعلي عبد الله صالح، رئيس اليمن، ثم كلمنا الرئيس المصري محمد حسني مبارك وحاولنا أن نتكلم مع صدام من 7 صباحا حتى الثانية ظهرا".

وأشار إلى أن الرئيس اليمني قال له حينها: "أنا جاهز وهذا شيء لا نقبله (…) عندما تمت المكالمة بين الملك حسين وصدام، قال له سيادة الرئيس هذا العمل الذي نسمع عنه الآن له أبعاد أكثر بكثير مما نتصوره وقد يكون هناك فرصة لآخرين أن يتدخلوا وندفع الثمن جميعا فرد عليه قال أبو عبد الله الأخوة بالكويت ما التزموا بأدنى الشروط التي لابد أن يلتزموا بها مع بلدي الذي دافع عنهم، فقد صار لديهم زيادة في ضخ النفط، كما إن الرميلة (حقل نفط جنوبي العراق) يسحب منه نفط".

وذكر صدام أنه لن يغادر بغداد بل سيرسل نائبه عزت إبراهيم الدوري لحضور اجتماع مجلس التعاون العربي في عمان.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018