الأخــبــــــار
  1. مصرع شقيقين من بلدة الخضر جنوب بيت لحم بعد سقوطهما عن مبنى قيد الإنشاء
  2. الرئيس: لن نستلم أموال "المقاصة" منقوصة قرشا واحدا
  3. الرئيس:قرار قرصنة أموالنا مسمار بنعش اتفاق باريس وتنصل من كل الاتفاقات
  4. فتح: اسرائيل والعملاء وحدهم من يسعون لضرب منظمة التحرير
  5. 6 اصابات بينها إصابة خطيرة لطفل إثر حادث سير على مفرق سالم شرق نابلس
  6. شرطة بيت لحم تقبض على شخص أغلق مكب المنيا للنفايات وهدد المدير بالقتل
  7. الاحتلال يهدم منزلين وبركس في بيت حنينا شمال القدس
  8. الاحتلال يعزل والدة الشهيد صالح البرغوثي بظروف مأساوية في"هشارون"
  9. قوات الاحتلال تعتقل 40 مواطنا من الضفة
  10. الرئيس: لن تتسلم أية أموال منقوصة من اسرائيل
  11. بلدية الاحتلال تصادق على 4416 وحدة استيطانية بالقدس
  12. حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  13. القيادة تناقش اليوم تداعيات قرصنة اسرائيل للأموال الفلسطينية
  14. مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال في شارع عمان بنابلس
  15. امريكا: دمج القنصلية الأمريكية في السفارة الجديدة بالقدس في مارس
  16. الاحتلال يحكم بالسجن 10 سنوات على أسير من مخيم جباليا
  17. وزير إسرائيلي يدعو يهود فرنسا للهجرة إلى تل أبيب
  18. الجيش الفنزويلي يرد على ترامب مؤكدا ولاءه "المطلق" لمادورو
  19. قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتعتدي على المرابطين عند باب الرحمة
  20. مصرع مواطن واصابة اخر بحادث سير وقع بالقرب من الساوية جنوب نابلس

هذا ما دار بين الرؤساء العرب خلال غزو العراق للكويت

نشر بتاريخ: 07/08/2018 ( آخر تحديث: 10/08/2018 الساعة: 08:12 )
بيت لحم-معا- كشف وزير الخارجية الأردنية السابق مروان القاسم، لأول مرة، عن الاتصالات والتفاصيل التي دارت بين عواصم القرار العربي والرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد ساعة من اقتحام القوات العراقية للكويت.

وقال الدبلوماسي السابق، خلال برنامج "قصارى القول" على قناة "روسيا اليوم"، الذي كان شاهد عيان على أحداث غزو الكويت، إنه قطع اجتماعا لدول عدم الانحياز في القاهرة ثم عاد إلى الأردن، ليتلقى اتصالا هاتفيا من الشاذلي القليبي، أمين جامعة الدول العربية آنذاك 1990، ليخبره بأن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر، يحاول الاتصال به، بسبب أن الكويتيين يريدون تفسيرا لما يرونه من حشود عسكرية عراقية تتأهب على حدود البلدين.

وقال القاسم إنه حاول الاتصال بأمير الكويت لكن لم يتمكن إلا من التواصل مع مدير مكتبه الذي قال به: "أخ مروان نتمنى عليك أن تبلغ جلالة الملك (حسين بن طلال — الأردن) بأن يفعل شيئا لأننا نواجه الآن وأرى بأم عيني دبابات عراقية أمام فندق الشيراتون" (المجاور لوزارة الخارجية الكويتية).

وذكر الوزير الأردني السابق أن العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز، أخبر نظيره الأردني أن يقول لصدام حسين أن "ينسحب إلى الرميلة مقابل ما يريده".

وتابع: "دعاني الملك حسين أنا ورئيس الحكومة إلى مكتبه وعندما ذهبنا في السادسة صباحا يوم الثاني من آب واتصل الملك بعلي عبد الله صالح، رئيس اليمن، ثم كلمنا الرئيس المصري محمد حسني مبارك وحاولنا أن نتكلم مع صدام من 7 صباحا حتى الثانية ظهرا".

وأشار إلى أن الرئيس اليمني قال له حينها: "أنا جاهز وهذا شيء لا نقبله (…) عندما تمت المكالمة بين الملك حسين وصدام، قال له سيادة الرئيس هذا العمل الذي نسمع عنه الآن له أبعاد أكثر بكثير مما نتصوره وقد يكون هناك فرصة لآخرين أن يتدخلوا وندفع الثمن جميعا فرد عليه قال أبو عبد الله الأخوة بالكويت ما التزموا بأدنى الشروط التي لابد أن يلتزموا بها مع بلدي الذي دافع عنهم، فقد صار لديهم زيادة في ضخ النفط، كما إن الرميلة (حقل نفط جنوبي العراق) يسحب منه نفط".

وذكر صدام أنه لن يغادر بغداد بل سيرسل نائبه عزت إبراهيم الدوري لحضور اجتماع مجلس التعاون العربي في عمان.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018