الأخــبــــــار
  1. جيش الاحتلال يعلن استشهاد الشاب صالح البرغوثي
  2. واشنطن رفضت طلب إسرائيل فرض عقوبات على لبنان
  3. "الإنتربول" تلغي ملاحقة القرضاوي
  4. الاحتلال يسلّم اخطارات بوقف البناء في أكثر من 20منزل في يعناتا بالقدس
  5. الاحتلال يعتدي على طلبة اللبن الشرقية ويعتقل طالبا
  6. اصابة طفل بجروح طفيفة جراء حادث دهس شرق بيت لحم
  7. أبو شهلا: سنحلُ كافة القضايا الخلافية حول الضمان خلال شهر ثم تطبيقه
  8. نادي الاسير: انتهاء مهلة الاحتلال لعائلة أبو حميد تمهيدا لهدم منزلها
  9. الخارجية: تصعيد الاحتلال الأخير محاولة لفرض صفقة القرن
  10. الشرطة: العثور على جثة شاب 25 عاما في بئر ببلدة كفر عبوش بقلقيلية
  11. منصور: قريبا مذكرة رسمية لمجلس الامن احتجاجا على تهديدات اغتيال الرئيس
  12. الاحتلال يقتحم جامعة القدس ويحطم أبوابها ويستولي على تسجيلات كاميرات
  13. الاحتلال يهدم موقفا خاصا بأحد المنازل في بيت حنينا شمال القدس
  14. واشنطن رفضت طلب إسرائيل فرض عقوبات على لبنان
  15. جيش الاحتلال يقرر اعادة هدم منزلي شابين من يطا نفذا عملية بتل ابيب
  16. الاحتلال يعتقل 7 مواطنين من الضفة بعد عملية دهم وتفتيش
  17. اصابة شاب بجراح بالرصاص الحي خلال مواجهات في بلدة سردا شمال رام الله
  18. قوات الاحتلال تعتقل ٤ شبان من داخل محل تجاري في حي المصايف برام الله
  19. شرطة الاحتلال تقتحم مسجد قبة الصخرة
  20. الصحة:4 اصابات بالرصاص المطاطي خلال مواجهات بالنبي صالح

مشاعر متضاربة

نشر بتاريخ: 09/08/2018 ( آخر تحديث: 09/08/2018 الساعة: 13:16 )
الكاتب: أحمد طه الغندور
كم من الصعب أن تقنع الوالدة والأطفال بأن الليلة ستكون هادئة في غزة، وأن لا داعي للتوتر فالأمور عادية، وأنت في حوارك المارثوني لبث الطمأنينة في النفوس تأبى الطائرات الحربية الإسرائيلية بكافة أشكالها وأوزانها إلا تثبت لهم أنك الوحيد غير الصادق وأنك تلعب بمشاعرهم دون اكتراث.

كل ينظر إليك باستغراب كأنك القادم من المريخ، وهو يلوذ بالهاتف الذي أصبح مذياع لا يستقر على محطة إخبارية واحدة، وذاك يقلب الصفحات على جهازه اللوحي أو هاتفه الذكي، يحاولون التعايش مع المزيد من الكوارث والصدمات المصطنعة التي فُصلت لأهل هذا القطاع تفصيلا.

لماذا يأس هذا الشعب من كل أشكال الحياة الطبيعية ولم ييأس من القلق والتربص بالموت وأخبار العقوبات المتلاحقة التي تريد أن تثبت له " أنه لا يستحق الحياة ".

حين تختلط في أذنيه أخبار المصالحة والهدنة ونهاية الحصار ونموذج سنغافورة، وعلى الأرض ترسيخ الانقسام وتحويله إلى مؤسسات تزيد في الانفصال ليس فقط بين شقي الوطن بل وبين الأخ وأخيه في الدين والوطن.

من يغريه أو يضطره خبر فتح المعبر للسفر عليه أن يُلقي كل ملامحه ومشاعره الإنسانية على بوابة المعبر الأخير قبل أن يخطو خارج الوطن متطلعاً إلى الحياة أو تحقيق بعضاً من أهداف الإنسانية وأن يتحول إلى مخلوق بلا تفكير أو أحاسيس أو مشاعر كي يصل إلى جهته إن لم يبتلعه البحر أو تتاجر بجثته قراصنة الموت من تجار الأعضاء البشرية.

من يخطط هذه الكوارث فوق رأس الشعب الفلسطيني واضح ككيان استعماري منحل بلا أخلاق ومن يسانده في كافة المحافل الدولية، بل هم يعلنون عن أنفسهم بغاية الصلف والغرور.

لكن المشكلة تكمن فيمن يمرر هذه المؤامرات داخلياً على الشعب الفلسطيني، هل هو ذلك الوطني الكبير الذي يرتجف قلبه عند سماع النشيد الوطني " فدائي ".

أو الأخ المسلم الذي أقسم مراراً على عقيدة " الولاء والبراء " والطاعة في المنشط والمكره.

أم هو الأخ القومي العربي الذي ما فتئ يهتف " بلاد العُرب أوطاني " ولكن إذا الدولار نادني فهانت كل الأوطان!

لماذا أصبح الكذب شريعة في هذا الوطن؟

منا من لا يريد الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة ولكنه يكذب على الشعب بدعاوى وطنية أو فتوى دينية، والمصيبة أن الشعب بل أقرب المقربين منه يعرف ذلك ويداهن!

منا من يسعى حثيثاً لإنجاز صفقة القرن بأسوأ صورها وهو " مفضوح " ولكنه لازال يمتطي حصان الوطنية والقومية العاجز الذي لن يسعفه حتى للهرب!

لماذا على الشعب الفلسطيني اللاجئ المطحون في غزة أن يدفع ثمن جرائمكم بدمه المسفوح ليل نهار؟

لماذا علينا أن نكذب لبث القليل من الطمأنينة في قلوب أمهاتنا وأبنائنا علهم يحظوا بدقائق قليلة من السكون في ليل غزة المعتق بالحر والرطوبة القاتلة دون كهرباء؟

لماذا نصبر على موت الأمل في عيون شبابنا وشباتنا التي تفتك بهم العنوسة قبل أن تولد لديهم الحياة؟

أخيراً، اسمحوا لي أن أخاطب الشاعر الكبير الراحل محمود درويش ـ رحمه الله ـ الذي رحل في مثل هذا اليوم سنة 2008، رحل عاشق فلسطين قبل أن يري مسلسل الاغتيالات ينفذ بأيدي فلسطينية.

أصدقك القول يا عزيزي؛ إن في الموت سلوى، فلم يعد على هذه الأرض ما يستحق الحياة!

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018