الأخــبــــــار
  1. الدفاع المدني يتعامل مع 192 حادث إطفاء وإنقاذ خلال أسبوع
  2. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من بيت لحم والقدس
  3. مستوطنون يشقون طريقا بمنطقة جبل عيبال مهددين بمصادرة 3 الاف دونم
  4. مشعشع: المفوض العام "للأونروا" سيعلن غدا خفض العجز المالي
  5. الأسير رزق الرجوب 61 عاما مضرب عن الطعام منذ 24 يوما
  6. وزير الزراعة الاسرائيلي يقتحم ساحات المسجد الاقصى
  7. اجتماع نتنياهو مع موشيه كحلون لتقرير مصير الحكومة الساعة 6:30 مساء
  8. الاحتلال يطلق النار على المزارعين شرق خانيونس جنوب القطاع
  9. مستوطنون يهاجمون سيارة اسعاف في شارع الشهداء في الخليل
  10. قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين في الضفة
  11. مقتل ثلاثة مواطنين في شجارين منفصلين بقطاع غزة
  12. نتنياهو يعلن انه سيلتقي كحلون في محاولة لعدم اسقاط الحكومة
  13. فوز فلسطين برئاسة الحملة العالمية للتعليم
  14. القوى الوطنية تدعو للنفير الجمعة المقبلة
  15. إصابتان بالرصاص الحي إحداها خطيرة خلال المواجهات في عوريف جنوب نابلس
  16. الاحتلال يهاجم مسيرة للصحفيين الفلسطينيين والدوليين عند حاجز قلنديا
  17. عدد من الإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في عوريف جنوب نابلس
  18. وزارة الصحة تنفي لـ معا خبر تعيين بديل لمديرة التحويلات الطبية
  19. إصابة مزارع شرق المغازي وتوغل محدود لآليات الاحتلال شرق دير البلح
  20. أميركا تعترض على قرار أممي بإلغاء سلطة إسرائيل على الجولان

الحركة العالمية: 27 طفلا اعتقلوا إداريا منذ 2015

نشر بتاريخ: 03/09/2018 ( آخر تحديث: 03/09/2018 الساعة: 12:49 )
رام الله- معا- أفادت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين، ان قوات الاحتلال اعتقلت 27 طفلا إداريا منذ شهر تشرين أول عام 2015 وحتى اليوم.

ومن ضمن الأطفال الـ27 الذين جرى اعتقالهم إداريا، أربعة من مدينة القدس المحتلة وهو ما شكل سابقة في تاريخ استخدام الاعتقال الإداري ضد القاصرين الفلسطينيين.

وقال أحد الطفلين اللذين ما زالا رهن الاعتقال الإداري، ويبلغ من العمر 16 عاما، في إفادته للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، إنه اعتقل في22 تموز الماضي من منزل عائلته، في حوالي الساعة الثالثة فجرا، دون أن يخبره جنود الاحتلال أو يخبروا ذويه إلى أين يريدون اقتياده.

وأضاف أن الجنود دفعوه إلى داخل الجيب على أرضيته، وهناك وضعوا له عصبة على عيناه ومربطا بلاستيكيا واحدا على يداه إلى الأمام، وبقي ملقى على أرضية الجيب طوال الطريق.

وأشار إلى أنه في أحد الأماكن تم نقله من الجيب العسكري إلى جيب آخر، وخلال ذلك ضرب الجنود رأسه في باب الجيب، الأمر الذي آلمه كثيرا.

ونقل الطفل إلى سجن "عوفر" وهناك خضع لتفتيش كامل، قبل أن يخضع لتحقيق استمر حوالي نصف ساعة.
وقال إن المحقق اتصل بأهله قبل بدء التحقيق، كما سمح له باستشارة محام.

وأعيد الطفل بعد انتهاء التحقيق معه إلى سجن "عوفر" مكبل اليدين والقدمين بسلاسل حديدية، وهناك طُلب منه التجرد من ملابسه بشكل كامل وتم إعطائه ملابس "الشاباص".

وبين أنه اقتيد إلى المحكمة في الرابع والعشرين من الشهر نفسه حيث جرى تمديد اعتقاله 48 ساعة، وبعد يومين سلموه نسخة من أمر الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور.

يشار الى ان الاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الإطلاع عليها، ويمكن، حسب الأوامر العسكرية الإسرائيلية، تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة، حيث يتم استصدار أمر اعتقال إداري لفترة أقصاها ستة شهور قابلة للتجديد.

وأعربت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، عن بالغ قلقها من استخدام إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) أمر تجديد الاعتقال الإداري ضد الأطفال، مبينة أن سجن الأطفال دون تهمة أو محاكمة لفترات غير محددة يعادل الاعتقال التعسفي وغير المشروع.

وأكدت أنه يجب على إسرائيل إما أن تحاكم الأطفال وتمنحهم حقوق المحاكمة العادلة أو أن تطلق سراحهم على الفور.

واعتبرت مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة، المعنية بالتحقيق في الاعتقال التعسفي، أن الاعتقال الإداري ضرب من ضروب التعذيب النفسي، وأن قوات الاحتلال تمارسه كشكل من أشكال العقوبات الجماعية المحظورة بموجب القانون الدولي.

ونصت المعايير الدولية لعدالة الأحداث، الملزمة إسرائيل بتنفيذها بعد أن صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل عام 1991، على أن حرمان الأطفال من حريتهم يجب أن يكون الملاذ الأخير وأنه لا يجوز الاحتجاز بشكل غير قانوني أو تعسفي.

وفي الضفة الغربية المحتلة، حيث يطبق القانون العسكري على السكان الفلسطينيين فقط، يسمح الأمر العسكري الإسرائيلي 1651 بالاعتقال الإداري بحق البالغين والأطفال لمدة تصل إلى ستة أشهر، ويخضع لتجديدات لأجل غير مسمى، وقبل تشرين الأول 2015 لم تعتقل إسرائيل أي طفل من الضفة الغربية إداريا منذ كانون الأول 2011.

وتعتبر إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تحاكم بشكل منهجي ما بين 500 و700 طفل أمام المحاكم العسكرية كل عام، بشكل يفتقر إلى الحقوق الأساسية للمحاكمة العادلة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018