عـــاجـــل
انقاذ شاب حاول الانتحار بتعليق نفسه على عمود كهرباء برام الله
الأخــبــــــار
  1. الشرطة والدفاع المدني ينقذان شاب حاول الانتحار بتعليق نفسه على عامود
  2. إسرائيل: دخلنا مواجهة مفتوحة مع إيران
  3. شرطة رام الله تقبض على مطلوب صادر بحقه أمر حبس بقيمة مليون شيكل
  4. الخرطوم تسمح لطائرة نتنياهو التحليق فوق جنوب السودان
  5. الاحتلال يجرف 15 دونما ويقتلع 60 شجرة زيتون في قرية بتير غرب بيت لحم
  6. مصرع عامل 34 عاما جراء سقوط حجر عليه داخل محجر ببلدة شيوخ شمال الخليل
  7. توتر واستنفار في سجن عوفر بعد اقتحام قسم "15" ورش الأسرى بالغاز
  8. لجان الصيادين: الاحتلال يبلغ باعتقال صياد خلال عمله في بحر شمال غزة
  9. الاحتلال يقتحم مستشفى المقاصد ويمنع فعالية
  10. قوات القمع تقتحم قسم 17 في سجن عوفر وتعتدي على الأسرى
  11. حسين الشيخ لمعا: يجب اجراء انتخابات برلمانية وتشكيل حكومة فصائلية
  12. انفجار سيارة في عسقلان على خلفية اجرامية
  13. روسيا: مقتل أربعة جنود سوريين في غارة إسرائيلية على دمشق
  14. قوات الاحتلال تعتقل 30 مواطنا وتعلن اصابة جنديين بالحجارة في الضفة
  15. سورية تعترض 38 صاروخا اسرائيليا خلال الهجوم على دمشق
  16. ارتفاع على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع
  17. الأردن يعترض على إقامة مطار إسرائيلي قرب حدوده
  18. الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من الضفة
  19. غارات إسرائيلية ضد فيلق القدس وحزب الله والدفاعات السورية تتصدى

" طلب القهوة وما شربهاش "

نشر بتاريخ: 09/09/2018 ( آخر تحديث: 09/09/2018 الساعة: 14:37 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في الفصل الأخير من المسرحية ، تزداد الأحداث تعقيدا . لا أحد يتوقع النتيجة ولا أحد يريد تفويت فرصة المفاجئة في اللحظات المتبقية . الممثلون يتصببون عرقا وهم يؤدون أدوارهم باحترافية عالية . البطل واللص , والضحايا ، يستعد الجميع لمشاهدة أدق تفاصيل الجريمة ، هل يكون الغدر بالسكين أم بالسم في شراب لذيذ !!

لم يعد الممثلون يدركون أنهم مجرد ممثلين ، صاروا يؤدون بقسوة مبالغ فيها , أدوارا كتبها لهم مؤلف لئيم ومحترف . حتى الجمهور دخل الى المصيدة ولم يعد يردك أن هذه الاضاءات هنا وهناك إنما هي مجرد ومضات للخداع ، هي ليست شموسا ولا أنوارا يهتدون بها . إنها حيلة أخرى رتبها المخرج بدقة .

في الكواليس كثير من المستثمرين . كالوس الاخوّة , وكالوس الصداقة , وكالوس السلام ,  وكالوس الحرب , وكالوس الاقتصاد  . وكالوس الفن الراقي .

الجمهور دفع ثمن التذكرة والمقاعد كلّها محجوزة ، الموسيقى تعلو وتنخفض بحسب النص المطلوب .

يتقدم الممثل صاحب الدور الشرير ، ويطعن الممثل صاحب الدور الطيب ( في الواقع لا أحد  يعرف من هون الشرير ومن هو الطيب ) . صرخة اللحظة الأخيرة قبل السقوط تهز أركان المسرح  وتفزع الحشود . الجمهور يفقد رشده ، هل يبكي ؟ هل يصفق ؟ وفي الوقت المناسب قرر أن يصفق .

برافو برافو ... صاح الجميع .

فينحني المجرم الذي طعن البطل فيصفق له الجمهور أكثر وأكثر .

يقف الرجل الميت والسكين معروزة في ظهرة وينحني هو الاّخر . فيصفق الجمهور أكثر وأكثر .

جمهور عظيم وصاحب ذوق . ممثلون بارعون بإحترف . مسرح نظيف وواسع .

الجميع يخرج من القاعة مفعم بالرضى .

على باب المسرح .. جلس طفل يبكي من شدة الجوع . يتسوّل إبتسامة وحنان وإهتمام قبل أن يتسول طعاما .

لكن الجميع منشغل عنه بقضية أهم وأرقى . قضية الخير والشر .

مؤلف المسرحية .. ترك مقعده وغاددر دون أن يشرب القهوة التي طلبها . أسكره النجاح الكبير .

مفتش البلدية أمسك الطفل الذي يتسول باب المسرح ورماه في زقاق معتم حتى لا يفسد تشجيع الجمهور للخير .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018