الأخــبــــــار
  1. الخارجية الاسرائيلية تعيّن شابا من يافا سفيرا لاسرائيل في اذربيجان
  2. قوات الاحتلال تعتقل شابين من ضاحية شويكة شمال طولكرم
  3. اطلاق نار على جيش الاحتلال بالخليل
  4. جيش الاحتلال يدعي الكشف عن نفق على حدود غزة
  5. الاحتلال يعتقل مواطنين من الضفة الغربية
  6. رئيس وزراء هولندا: سندافع في مجلس الأمن عن حظر تصدير الأسلحة للسعودية
  7. الأونروا تقلص الفجوة في تمويلها بعد انسحاب أمريكا
  8. وفاة سيدة داخل عيادة تجميل في الخليل
  9. الاحتلال يمنع دخول البالونات الى غزة
  10. الأونروا: نقل السفارة الامريكية أدى إلى زعزعة الاستقرار في غزة
  11. السنوار: لن نسمح للاحتلال بتكرار الاعتداء على غزة
  12. الاحتلال يمدد اعتقال منفذ عملية الطعن بالقدس
  13. الامم المتحدة تصوت لصالح قرار دعم الشعب الفلسطيني بتقرير المصير
  14. الصين تبتكر "شمسا اصطناعية نظيفة"
  15. قتيل واصابتان في اطلاق نار ببئر السبع
  16. الطقس: انخفاض على الحرارة وامطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية
  17. مظاهرات في تل أبيب احتجاجا على وقف حكومة الاحتلال التصعيد في غزة
  18. تلفزيون اسرائيل: انتخابات مبكرة في اذار 2019 او في ايار كحد اقصى
  19. الوفد الامني المصري يصل غزة
  20. الشرطة: وفاة سيدة 45 عاما داخل عيادة تجميل في مدينة الخليل

تفاصيل جديدة عن "الجمعة السوداء" وأسر هدار غولدن

نشر بتاريخ: 12/09/2018 ( آخر تحديث: 13/09/2018 الساعة: 08:35 )
بيت لحم- معا- روى ضابط إسرائيلي، تفاصيل 72 ساعة من الهجوم الإسرائيلي في منطقة رفح، جنوبي قطاع غزة، في الأول من أغسطس- آب 2014 بعد أسر جندي إسرائيلي، والتي أسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين الفلسطينيين، وجرح مئات آخرين.

ورواية غاي باسون، وهو أحد قادة لواء "جفعاتي" في الجيش الإسرائيلي، هي التفصيلية الأولى للحادث الذي أطلق عليه الفلسطينيون اسم "الجمعة السوداء".

ونشرت صحيفة "ميكور ريشون" الإسرائيلية المقابلة مع باسون بعد إنهاء الجيش الإسرائيلي التحقيق في تفاصيل الواقعة، دون إدانة أي من الجنود.

وارتكبت إسرائيل، مجزرة بحق سكان مدينة رفح في ذلك اليوم (1 أغسطس- آب 2014)، حيث نفذت عمليات قصف عشوائية واسعة للمدينة، عقب أسر مقاومين من حركة حماس للجندي الإسرائيلي هدار غولدين، أسفرت عن مقتل نحو 140 شخصا وجرح قرابة الألف.

ووقع الحادث إبان الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة عام 2014.

ورغم توجيه الكثير من المؤسسات الحقوقية اللوم على إسرائيل في المجزرة، إلا أن تحقيقا أجراه الجيش الإسرائيلي، خلص إلى تبرئة الضباط والجنود الذين نفذوها.

وقال الضابط باسون: "تم التحقيق معنا فورا بعد العملية، واستمرت مع المزيد من النزاهة والمزيد من الأدلة، أنا سعيد بإغلاق الملف".

وتابع: "أستطيع أن أقول لك بكل إخلاص إننا لم نرتكب أي جرائم أو أمور تحيد عن قواعد الجيش والقواعد التي وضعناها لأنفسنا، وما هو متوقع منا كجنود، مثل أي نظام اختبرنا أنفسنا، وأنا سعيد لأن الجيش حصل بالفعل على هذه النتائج لأن هذا هو ما حدث بالفعل".

وقدم باسون شرحا للواقعة، وقال: "لدي رأي واضح في هذه القصة، لقد أدركنا أن ذلك سيحدث خلال هذا الحدث، دخلنا في قتال ربما كان الأكثر صعوبة، تم اختطاف أحد جنودك، أنت تصل الى نقطة ترى فيها أفرادك، الأفضل الذين كانوا حتى وقت قصير الى جانبك ويضحكون معك ممدين ميتين على الأرض ".

وأضاف: "نحن راضون عن ما فعلناه هناك، نحن لم نقتل الناس دون سبب، كنا نبحث الأهداف الإرهابية والأهداف هي حماس وحاولنا أن نفعل كل شيء لإعادة هدار غولدن، أو أي معلومات حول ما حل به".

وتابع: "لنرى، في اختبار النتائج، أعتقد أننا نجحنا في إحباط الاختطاف على الأقل أن المختطف (الجندي غولدن) والمختطفين لم يخرجوا أحياء، لقد تمكنا من إنجاز هذه المهمة إذا ما قارنت الوضع مع جلعاد شاليط "، في إشارة الى الجندي الذي أسرته حماس لمدة 5 سنوات قبل الإفراج عنه في عملية تبادل أسرى عام 2011.

وتابع في إشارة الى الجندي غولدين: "في النهاية نحن نعرف أنه قتل، هذه ليست مجرد تصريحات، إنها مثبتة".

وقدم شرحا لحادث اختطاف الجندي غولدين، وقال: "في ذلك اليوم، الأول من أغسطس- آب عام 2014، عدنا إلى منطقة رفح لعلاج نفق يخترق إسرائيل، وعندما أنهينا الاستيلاء على آخر المنازل في المنطقة، حيث يجب أن نكون، تلقينا معلومات عن وقف إطلاق النار".

وأضاف: "في حينها وصل تقرير من جندي خرج لمسح النفق، أشار الى رصده شخص مشبوه، ويطلب الإذن لإطلاق النار، أدركنا أن هناك مراقبة من قبل حركة حماس، كانوا ستة أشخاص في فرقتين".

وتابع: "كان هدار غولدن مع جندي آخر، وفجأة، فتحوا عليهما النار، على ما يبدو من كمين نصبته حماس، أطلقوا النار وقتلوا إرهابيا ولكنهما تعرضا للأذى، ما زلت أذكر ذلك، في نفس الوقت جهاز الإرسال والحدث يجري وفجأة توقف الصوت من جهاز الإرسال وأدركت هناك شيئا خطأ قد حدث، فقد كان يأتي الصوت وفجأة توقف ".

ولفت الى أنه في ذلك الوقت، تم تفعيل "إجراء هانيبال، ودخلنا معركة استمرت تقريبا 72 ساعة".

وهانيبال، هو إجراء غير معلن رسميا في إسرائيل، خاص بالتعامل مع حالات يتم فيها خطف جنود، ويقضي بتدمير المنطقة التي يتواجد فيها الجندي والخاطفين.

وفي إشارته الى مقتل جنديين واختفاء الثالث، وهو الجندي غولدن قال: "أدركت أننا أمام مهمة هامة وهي استعادة هدار (غولدن)".

وقال بهذا الشأن: "دخلنا في معركة في منطقة رفح، منطقة مليئة بالإرهابيين، وتحت النار، وبذلنا كل جهد للوصول إلى نهاية الخط لمعرفة مكان وجود هدار غولدن، وبالفعل قمنا بكل ما هو ممكن من أجل استعادته، 72 ساعة من القتال المتواصل بمشاركة المشاة والمدرعات، جنبا إلى جنب مع الدعم الجوي والمدفعية".

وأضاف: "مع نهاية فترة ال 72 ساعة أدركنا أن هدار غولدن ليس حيا بعد العثور على أنسجة ودماء، وزي رسمي دون العثور على الجثة نفسها".

وتطالب إسرائيل باستعادة الجندي غولدن و3 إسرائيليين آخرين بينهم جندي آخر، ولكن حركة حماس ترفض الكشف عن مصيرهم إلا بعد إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018