الأخــبــــــار
  1. الصحة: استشهاد مواطن في بيت لحم تم نقله لمستشفى بيت جالا الحكومي
  2. نتنياهو: الإيرانيون اخترقوا تلفون غانتس واستولوا منه على مواد حساسة
  3. الجهاد لـمعا: نبذل جهودا لأجل إطلاق جميع المعتقلين في الأحداث الأخيرة
  4. 14 مصابا بالرصاص المعدني في مواجهات شمال البيرة
  5. الجيش الاسرائيلي يتراجع عن قراره بوضع غرف محصنة لجنوده على الحواجز
  6. مصادر في غزة: إطلاق دفعات جديدة من البالونات الحارقة والمتفجرة
  7. الاحتلال يعلن مطاردة فلسطينيين أطلقا النار على حافلة للمستوطنين بسلفيت
  8. مواجهات بين طلبة بيرزيت وجيش الاحتلال في البيرة
  9. الاحتلال يهدم منزلا في قرية حلاوة جنوب الخليل
  10. الآلاف يُشيعون جثماني الشهيدين حمدان ونوري في نابلس
  11. اللواء عطالله ينفي ادلائه بتصريحات حول الشهيد ابو ليلى او عملية سلفيت
  12. بحرية الاحتلال تعتقل اثنين من الصيادين ببحر شمال غزة
  13. الاحتلال يهدم غرفة سكنية جنوب الخليل
  14. إصابة شاب برصاص الاحتلال في قرية بيت سيرا غرب رام الله
  15. استشهاد مواطنين برصاص قوات الاحتلال في نابلس
  16. اندلاع مواجهات مع الاحتلال وأصابه مواطن وإطلاق نار على سياره بنابلس
  17. الارتباط الفلسطيني يبلغ وزارة الصحة استشهاد مواطن في عبوين
  18. الصحة: اصابة بشظايا في الرقبة والساق وصلت الى مجمع فلسطين
  19. إصابة شابين في تفجير قوات الاحتلال منزلاً في عبوين شمال رام الله
  20. حماس تعلن اسفها عن اي ضرر مادي او معنوي سببته خلال الايام الماضية

التربية: خطوات جديدة لتعزيز دور القطاعين المحلي والمصرفي لخدمة التعليم

نشر بتاريخ: 12/09/2018 ( آخر تحديث: 12/09/2018 الساعة: 16:49 )
رام الله- معا- عقدت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة، اليوم الاربعاء، ندوة حول تفعيل دور القطاعين المحلي والمصرفي في دعم التعليم في فلسطين، برعاية بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، وبحضور محافظ سلطة النقد عزام الشوا، والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج، ورجل الأعمال منيب المصري، والأمين العام لاتحاد المعلمين سائد ارزيقات، وعدد من المديرين العامين في الوزارة، وممثلي القطاعين المصرفي والمحلي في فلسطين، وحشد من الأسرة التربوية.

بدوره، أكد صيدم أهمية هذه الندوة، والتي تحمل في ثناياها قرارات وخطط تهم جميع مراحل التعليم وقطاعاته، مشيداً بالشراكة التي تجمع الوزارة مع كافة الأطراف، بما يخدم المسيرة التعليمية؛ وذلك بما تضعه هذه الندوة من تصورات مستقبلية لتطوير ودعم القطاع التعليمي.

ولفت الوزير إلى الدور الذي تقوم به الوزارة لحماية المنظومة التعليمية، خاصةً في ظل هجمة الاحتلال الشرسة ضد قطاع التعليم الفلسطيني؛ في القدس وقطاع غزة والبلدة القديمة في الخليل وفي المناطق المهمشة والمستهدفة وفي الشتات، لافتاً إلى ضرورة مساندة المدارس في هذه المناطق وتعزيز صمودها وثباتها، متطرقاً إلى مصادقة مجلس الوزراء على بناء المزيد من مدارس التحدي في المناطق المستهدفة، معبراً عن شكره للقطاعين المحلي والمصرفي لدورهما في دعم قطاع التعليم وإسناده.

وأشار صيدم إلى أهمية تكثيف الدعم لقطاع التعليم والتركيز على جودته ومخرجاته للوصول إلى مفهوم التعلم العميق والتفاعلي، لافتاً إلى الجهود التي تبذلها الوزارة لتأهيل المعلمين وتدريبهم على المناهج الجديدة، ودمج التعليم المهني والتقني بالتعليم العام وتوسيع قاعدته، وتشجيع الطلبة على الالتحاق بالفروع المهنية من خلال إلغاء امتحان الثانوية العامة لهذه الفروع واستبداله بمسار الكفاءة المهنية، وزيادة الإقبال على تخصصات الريادة والأعمال ودعم النشاط الحر في المدارس، مؤكداً اهتمام الوزارة بتوسيع حجم الشراكة مع القطاعين المحلي والمصرفي من خلال تشكيل لجنة تنسيق مشتركة للاستثمار الأفضل في التعليم.

من جهته، قال الشوا: "ينظر للتعليم باعتباره عملية استثمارية في بناء الأجيال، فهو يعتبر هدف رئيس وأساسي من أهداف التنمية المستدامة والذي يوفر للأسرة الفلسطينية سبل العيش الكريم، ولهذا السبب لم تتوان سلطة النقد والمصارف ومؤسسات الإقراض عن دعم المسيرة التعليمية في فلسطين"، داعياً مؤسسات القطاع الخاص إلى أخذ دورها الريادي في دعم وتمكين قطاع التعليم، باعتبار أن أية موارد مالية توجه لتمكين هذا القطاع؛ ستعمل على تحقيق مبادئ وأسس التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للمجتمع الفلسطيني.

وأضاف الشوا أن سلطة النقد قامت خلال الأعوام الماضية ومن منطلق مسؤوليتها الاجتماعية بإطلاق فعالية الأسبوع المصرفي للأطفال والشباب بالشراكة مع وزارة التربية والتي تنظم بشكل سنوي، وكان لها أثر واضح في تنمية وتعزيز قدرات الفئة المستهدفة فيما يتعلق بالثقافة المصرفية، كما وقعت سلطة النقد مجموعة من مذكرات التفاهم مع الجامعات الفلسطينية، بهدف المساهمة في تعزيز العملية التعليمية، من خلال تبادل الخبرات وعقد الندوات وورش العمل والمؤتمرات والتدريب، إضافةً إلى إطلاق برامج إقراض موجهة لطلبة الجامعات وبشروط ميسرة، ومساهمة سلطة النقد في تسهيل الحصول على التمويل المطلوب للمشاريع التعليمية التطويرية، ومساهمة المصارف بتقديم منح دراسية للطلبة الجامعيين من باب المسؤولية المجتمعية، ومبادرة سلطة النقد في حث المصارف وتشجيعها على توجيه جزء من محافظها الائتمانية لتمويل المشاريع التعليمية في محافظة القدس ومنحها محفزات لهذا الغرض، ومشاركة السلطة في تطوير قدرات الطلبة من خلال منحهم فرصة التدريب لديها وعقد ورش العمل للتعرف على أهداف ونشاطات سلطة النقد والبنوك المركزية.

وفي كلمته الترحيبية، أكد مدير عام العلاقات الدولية والعامة في وزارة التربية نديم سامي أهمية الدور الذي يقوم به القطاعين المصرفي والمحلي في دعم العملية التعليمية، لافتاً إلى ضرورة تعزيز هذه العلاقة التشاركية لخدمة القطاع التعليمي.

وقدّم مدير عام التخطيط التربوي د. مأمون جبر عرضاً شاملاً حول التعليم في فلسطين وآفاقه وتحدياته والأهداف المراد تحقيقها، مؤكداً ضرورة تعزيز فرص التعلم مدى الحياة.

وأوضح رجل الأعمال المصري أهمية دعم قطاع التعليم العالي وخاصة في القدس، داعياً جميع مؤسسات القطاع الخاص إلى تعزيز وتنويع أنواع وأدوات الدعم لجميع قطاعات التعليم.

وتخلل الندوة عديد المداخلات التي ركزت على ضرورة تشكيل لجنة لتعزيز التشاركية بين الوزارة والقطاعين المصرفي والمحلي، ودعم التعليم في القدس وإسناده من خلال تلبية كافة الاحتياجات، وتوسيع انتشار مفهوم التعليم المهني والتقني، وتطوير برامج تكاملية وتعاونية، ومواءمة التخصصات مع احتياجات سوق العمل.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018