الأخــبــــــار
  1. الطقس: غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  2. الاتحاد الأوروبي ينفي تهديد السلطة بقطع ثلث المساعدات المقدمة لها
  3. ترامب يقول خاشقجي قتل على الأرجح وتركيا تبحث عن جثته
  4. عريقات:فلسطين ستقوم بإتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على خطوات امريكا
  5. مشروع قانون إسرائيلي: السجن 7 سنوات لنشطاء المقاطعة
  6. منصور: نطالب بوضع حد للاحتلال والظلم التاريخي الواقع على شعبنا
  7. إسرائيل تعزز نشر قواتها المدرعة على حدود غزة
  8. ترامب لأبو مازن: خبأت لكم مفاجآت طيبة لا تتخيلونها في صفقة العصر
  9. حركة فتح تستقبل الوفد الأمني المصري في رام الله
  10. ماكرون يعلن أن فرنسا علقت الزيارات السياسية إلى السعودية
  11. قرار بدمج القنصلية الامريكية بالقدس بالسفارة
  12. بوتين: واشنطن تتحمل جزءا من المسؤولية عن اختفاء خاشقجي
  13. الفتياني: اجتماع لثوري فتح لمتابعة تطبيق قانون الضمان الاجتماعي
  14. وفد مصري رفيع المستوى يلتقي بعد قليل مع اسماعيل هنية
  15. للمرة الرابعة- تجديد الإداري بحق النائب خالدة جرار لمدة 3 أشهر
  16. ضبط مصنع كرتون لتغليف الدخان المزور في جنين
  17. مقتل 3 اسرائيليين بحادث سير على طريق البحر الميت
  18. موقع أمريكي: أبوظبي استخدمت مرتزقة أمريكيين لتنفيذ اغتيالات في اليمن
  19. اصابه شاب بالرصاص خلال مواجهات مع الاحتلال شرق عوريف
  20. الاحتلال يوزيع مناشير يحذر اهالي طولكرم من مساعدة منفذ عملية "بركان"

فلسطين في الجمعية العامة من جديد

نشر بتاريخ: 24/09/2018 ( آخر تحديث: 24/09/2018 الساعة: 17:46 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
لا شك ان القضية الفلسطينية ووفق قرارات الجمعية العامة للامم المتحدة، قضية متحررة لها مكتسبات كبيرة، ولكن تأثير الجمعية العامة ليس الا اصوات تعلو في فترة معينة دون ان يكون لها تأثير في فرض حلول او منح حقوق، لقد صدرت الاف القرارات لصالح قضية فلسطين على مدار اكثر من 70 عاما عن مختلف وكالات الامم المتحدة وقد صدر كذلك في نهاية ولاية اوباما قرار بعد شرعية الاستيطان في الاراضي الفلسطينية عن مجلس الامن ولكن لا فائدة بدون تنفيذ على الارض في ظل الابقاء على الاستيطان في ازدياد مستمر وهو امر ملحوظ ومتكرر وبالتالي فان الردع في الامم المتحدة لا يزال لا يشكل اساس لمنح الحق الفلسطيني كما نحن نرجوه.

فالمسألة لم تعد فقط الظهور امام الهيئة العامة والقاء خطاب وتجييش مشاعر الناس من هناك بقدر ما تحتاج الى امور وقرارات يجب تجسيدها فوق الارض وان يشعر بها الشعب المحتل في فلسطين، وبالتالي فواجب علينا البحث في مواضيع اكثر اثارة وجدية وقادرة على صناعة الفرق في السياسة الدولية.

ذلك ليس مستحيل في صناعة الفرق في ظل تبني خطة للدفع بالكفاءات الفلسطينية نحو مؤسسات الامم المتحدة وكافة المؤسسات الدولية عن طريق ايجاد وسائل للدفع باتجاه دعم الشباب والكفاءات من اجل ان يتم توظيف كل الكوادر نحو اثبات حضور وصناعة شىء مختلف تماما.

كذلك الموقف الفلسطيني الذي يظهر الجميع في صف واحد دون ان يستغل الاحتلال والامريكان الانقسام والضرب منهم على هذا الوتر الصعب والذين يمكن ان يتحدثوا فيه وياخذه البعض مبرر لتعرية الموقف الفلسطيني وكذلك ان تكون مؤسساتنا الوطنية متجهة مع التوجات الدولية والاتفاقيات المقرة دون ان يكون لها باب مختلف او ان تذهب في اراء لا تجدي وان يستغلها البعض من خلال مؤسسات لا تنتمي الى الحق الفلسطيني في الترويج بامور لا تستقيم مع الحق الفلسطيني.

نعم ان الشعب الفلسطيني محتل ومن واجبه وحقه الاستمرار في النظام بكل الوسائل ومنها مخاطبة العالم اجمع حول الحق الفلسطيني ولكن يجب ان يكون هناك موقف فلسطيني واضح وقائم على جدية الحق وسيادة الدولة ورعاية المؤسسات ومنح الحقوق كاملة وان يتم تطبيق القانون لحماية جميع مكونات المجتمع، وقتها سيكون لنا مخاطبة الجميع بقوة الحق الفلسطيني التاريخي دون ان يغرد البعض بعيدا عن البعض الاخر وهنا يمكن تحقيق اهداف خلاقة وتراكمية مع مرور الوقت.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018