الأخــبــــــار
  1. ترامب يطلق رسميا حملته الانتخابية لولاية ثانية
  2. الاحتلال يعتقل 7 مواطنين
  3. نتنياهو:نحن نجري اتصالات مع كثير من زعماء العالم العربي في السر والعلن
  4. ترامب: أجريت اتصالا "جيدا جدا" بالرئيس الصيني
  5. الاردن: ندرس المشاركة في ورشة البحرين
  6. "جوال" تطالب بتصويب البيئة التنظيمية لقطاع الاتصالات
  7. السلطة تسلم سندات عقارية فلسطينية لملاكها الكويتيين
  8. نتنياهو يؤكد مشاركة اسرائيل في مؤتمر البحرين
  9. "إقراض الطلبة" يضع خطة طوارئ بسبب الأزمة المالية
  10. أبو ردينة:الموقف الوطني أفشل المؤامرات وواشنطن لا تستطيع عمل شيء وحدها
  11. جرافات الاحتلال تهدم منشأة تجارية في قرية جبل المكبر جنوب القدس
  12. مصدر أمني لمعا: السلطة قررت منع فتح بيوت عزاء للرئيس المصري محمد مرسي
  13. ترامب: نحن لا نفكر حاليًا في القيام بعمل عسكري ضد إيران
  14. مستوطنون يخطون شعارات ويعطبون اطارات مركبات في ديراستيا
  15. دفن مرسي فجرا في القاهرة وسط تشديدات أمنية وغياب كامل لمناصريه
  16. جرافات الاحتلال تقتحم مخيم شعفاط بمدينة القدس
  17. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين
  18. امريكا: لا توجد خطط لضم إسرائيل للضفة الغربية والموضوع ليس محل بحث
  19. الحكومة: 26 مليون دولار لتطوير البلديات
  20. ابعاد 7 شبان عن المسجد الاقصى لمدة 4 أيام

فلسطين في الجمعية العامة من جديد

نشر بتاريخ: 24/09/2018 ( آخر تحديث: 24/09/2018 الساعة: 17:46 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
لا شك ان القضية الفلسطينية ووفق قرارات الجمعية العامة للامم المتحدة، قضية متحررة لها مكتسبات كبيرة، ولكن تأثير الجمعية العامة ليس الا اصوات تعلو في فترة معينة دون ان يكون لها تأثير في فرض حلول او منح حقوق، لقد صدرت الاف القرارات لصالح قضية فلسطين على مدار اكثر من 70 عاما عن مختلف وكالات الامم المتحدة وقد صدر كذلك في نهاية ولاية اوباما قرار بعد شرعية الاستيطان في الاراضي الفلسطينية عن مجلس الامن ولكن لا فائدة بدون تنفيذ على الارض في ظل الابقاء على الاستيطان في ازدياد مستمر وهو امر ملحوظ ومتكرر وبالتالي فان الردع في الامم المتحدة لا يزال لا يشكل اساس لمنح الحق الفلسطيني كما نحن نرجوه.

فالمسألة لم تعد فقط الظهور امام الهيئة العامة والقاء خطاب وتجييش مشاعر الناس من هناك بقدر ما تحتاج الى امور وقرارات يجب تجسيدها فوق الارض وان يشعر بها الشعب المحتل في فلسطين، وبالتالي فواجب علينا البحث في مواضيع اكثر اثارة وجدية وقادرة على صناعة الفرق في السياسة الدولية.

ذلك ليس مستحيل في صناعة الفرق في ظل تبني خطة للدفع بالكفاءات الفلسطينية نحو مؤسسات الامم المتحدة وكافة المؤسسات الدولية عن طريق ايجاد وسائل للدفع باتجاه دعم الشباب والكفاءات من اجل ان يتم توظيف كل الكوادر نحو اثبات حضور وصناعة شىء مختلف تماما.

كذلك الموقف الفلسطيني الذي يظهر الجميع في صف واحد دون ان يستغل الاحتلال والامريكان الانقسام والضرب منهم على هذا الوتر الصعب والذين يمكن ان يتحدثوا فيه وياخذه البعض مبرر لتعرية الموقف الفلسطيني وكذلك ان تكون مؤسساتنا الوطنية متجهة مع التوجات الدولية والاتفاقيات المقرة دون ان يكون لها باب مختلف او ان تذهب في اراء لا تجدي وان يستغلها البعض من خلال مؤسسات لا تنتمي الى الحق الفلسطيني في الترويج بامور لا تستقيم مع الحق الفلسطيني.

نعم ان الشعب الفلسطيني محتل ومن واجبه وحقه الاستمرار في النظام بكل الوسائل ومنها مخاطبة العالم اجمع حول الحق الفلسطيني ولكن يجب ان يكون هناك موقف فلسطيني واضح وقائم على جدية الحق وسيادة الدولة ورعاية المؤسسات ومنح الحقوق كاملة وان يتم تطبيق القانون لحماية جميع مكونات المجتمع، وقتها سيكون لنا مخاطبة الجميع بقوة الحق الفلسطيني التاريخي دون ان يغرد البعض بعيدا عن البعض الاخر وهنا يمكن تحقيق اهداف خلاقة وتراكمية مع مرور الوقت.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018