عـــاجـــل
جيش الاحتلال يواصل هدم الجدران الداخلية لمنزل عائلة ابوحميد
الأخــبــــــار
  1. جيش الاحتلال يشرع بهدم الجدران الداخلية لمنزل عائلة ابوحميد
  2. الاحتلال يعتدي على الصحفيين في مخيم الامعري
  3. الاحتلال يحاصر منزل عائلة أبو حميد بمخيم الأمعري
  4. الاحتلال يضبط بندقية ورشاش في سيارة بالخليل ويعتقل ركابها
  5. الاحتلال يغلق حاجز قلنديا بعد القاء زجاجة حارقة عليه دون اصابات
  6. الاحتلال يغلق حاجز قلنديا بعد القاء كوع على الحاجز دون اصابات
  7. الرئيس يهاتف هنية معزيا بوفاة شقيقه
  8. عضو الكنيست ارون حازان يدعو لاغتيال الرئيس عباس ومحمود العالول
  9. الاردن يدين التصعيد الإسرائيلي واقتحام المدن والمؤسسات ‎الفلسطينية
  10. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من البيرة
  11. استشهاد طفل برصاص الاحتلال قرب مخيم الجلزون
  12. الهيئة الوطنية: الجمعة القادمة "جمعة الوفاء لابطال المقاومة في الضفة"
  13. اصابة 17 مواطنا بنيران الاحتلال على حدود غزة
  14. الصحة: اصابة فتى برصاصة مطاطية في الوجه باللبن الشرقية جنوب نابلس
  15. الاحتلال يقمع مسيرة بلعين الأسبوعية غرب رام الله
  16. مستوطنون يلقون الحجارة على مركبات المواطنين جنوب غرب بيت لحم
  17. حماس: الامن منع مسيرتين للحركة بذكرى الانطلاقة بنابلس والخليل
  18. إصابتان بالرصاص المعدني وحالات اختناق في مواجهات بالمغير شرق رام الله
  19. اللواء حازم عطالله لم يدل بأي تصريح لوسائل الإعلام وخاصة الاسرائيلية

الاحتلال: لا مبرر لمواجهة بغزة وقلق من انفجار الضفة

نشر بتاريخ: 10/10/2018 ( آخر تحديث: 12/10/2018 الساعة: 08:04 )
بيت لحم- معا- تسود مخاوف في اوساط الجيش الإسرائيلي من تصاعد الأحداث في الضفة الغربية على خلفية عملية "بركان" التي قتل فيها مستوطنان شمال الضفة، في ذات الوقت يرى الجيش الإسرائيلي عدم وجود مبرر لمواجهة واسعة في قطاع غزة.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إنه في حين عزز الجيش الإسرائيلي عناصره على حدود قطاع غزة، إلا أن الوضع على طول الحدود بقي دون تغيير، ولم يطرأ أي جديد على المواجهات من وجهة نظر الجيش وهي عدم وجود مبرر لمواجهة عسكرية واسعة في قطاع غزة.
ويعتقد رئيس الأركان الإسرائيلي غادي ايزنكوت أن أي رد عسكري قاس يمكن أن يزيد من تدهور الأوضاع الأمنية لصراع أوسع، وفي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يعتقدون انه يمكن استغلال جهود مبعوث الأمم المتحدة الى المنطقة نيكولاي ملادينوف، ومصر للتوصل الى تهدئة وإعادة البنية التحتية لقطاع غزة.
وتضيف صحيفة "هآرتس"، أنه يسود الاعتقاد في الجيش الإسرائيلي بأن تغطية الاحداث على الحدود مع قطاع غزة في الاعلام الإسرائيلي وشبكات التواصل الاجتماعي تشجع التصعيد في المنطقة، ولذلك فإن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يحاول ضبط نشر المعلومات من قطاع غزة وإعادة رسم حدود التغطية عن طريق تقييد المعلومات في البيانات التي يصدرها حول ما يجري في جنوب إسرائيل.
في المقابل، كانت مخاوف خلال اليومين الماضيين لدى جيش الاحتلال بان تؤدي "عملية بركان" في الضفة الغربية التي اسفرت عن مقتل مستوطنين الى اندلاع موجة جديدة من المواجهات في الضفة الغربية.
وبالرغم من ان الشارع الفلسطيني هادئ نسبيا حاليا، فإن المخاوف لدى الجيش الإسرائيلي وجهاز "الشاباك" من ان يؤدي الجمود السياسي واستبعاد الرئيس عباس عن عملية التهدئة بغزة، الى تحويل العملية كنجاح ومن هنا تنطلق عمليات أخرى.
وأضاف أن الآثار المترتبة على الجيش الإسرائيلي من اندلاع المواجهات في الضفة الغربية، لها أهمية اكبر من تلك المتوقعة في قطاع غزة، فالتصعيد في الضفة يعني مضاعفة الاحتكاك بين جنود الاحتلال الإسرائيلي والمواطنين الفلسطينيين في المدن الفلسطينية، ومضاعفة حراسة المستوطنات، وتوقف التنسيق الأمني بين قوات الامن الفلسطينية وتوقعات اندلاع موجة "عنف" في الضفة الغربية وإسرائيل.
وترى الصحيفة أن استعدادات من هذا القبيل تتطلب من الجيش الإسرائيلي مضاعفة قواته بصورة ملموسة في الضفة الغربية- الامر الذي سيأتي على حساب تدريبات ونشاطات في قطاعات أخرى.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018