الأخــبــــــار
  1. ليبرمان: لن انضم الى حكومة يرأسها غانيتس
  2. ابو هولي: التبرع الياباني سيساهم في استقرار ميزانية الأونروا لعام 2019
  3. مقتل شاب وإصابة والدته بجريمة إطلاق نار في الطيرة بالداخل
  4. الاحتلال يطلق النار على رعاة الأغنام شرق قطاع غزة
  5. حالة الطقس: توالي ارتفاع درجات الحرارة حتى الثلاثاء
  6. المدن الجزائرية تنتفض: لا لبوتفليقة ولا لسعيد
  7. ايباك في هجوم نادر على نتنياهو: حزب عنصري
  8. فلسطين تقود مشاورات مجموعة الـ 77 والصين
  9. زورقان حربيان اسرائيليان يخرقان المياه اللبنانية
  10. البشير يعلن حالة الطوارئ ويحل الحكومة
  11. الصحة في غزة تستنكر استهداف الاحتلال للطواقم الطبية
  12. الحكومة المغربية تعلن أن الحديث عن زيارة نتنياهو للمغرب مجرد اشاعات
  13. المخابرات في نابلس تعتقل منفذ اطلاق النار اتجاه رئيس بلدية "بيتا"
  14. احراق سيارة تاجر مخدرات واطلاق النار عليه في نابلس
  15. تعيين امين مقبول سفيرا لدولة فلسطين لدى الجزائر
  16. اليابان تتبرع بـ 23 مليون دولار للأونروا
  17. الرئيس إلى شرم الشيخ غدا للمشاركة في القمة العربية الأوروبية
  18. الصحة: إصابة المسعف المتطوع فارس القدرة بقنبلة غاز بالرأس شرق خان يونس
  19. استشهاد الطفل يوسف سعيد الداية متأثرا بجروحه التي اصيب بها شرق غزة
  20. الصحة: 30 أصابة برصاص الاحتلال خلال الجمعة ال48 لمسيرات العودة

الثقة غير متبادلة .. قانون الضمان يحتاج الى ضمان

نشر بتاريخ: 11/10/2018 ( آخر تحديث: 11/10/2018 الساعة: 12:13 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يتفاعل المجتمع الفلسطيني مع مشروع قانون الضمان بشكل كبير. وينقسم أصحاب الرأي الى قسمين: قسم يوافق دائما على كل شيء تقوله الحكومة وأي حكومة كانت، وقسم يرفض أية شء تقوله أية حكومة.

ولكن بين هذين الاتجاهين هناك قطاعات عريضة من السكان لا تزال بحاجة الى البحث والتأكد من جهوزية الحكومة للوفاء بهذا الوعد في ظل تقلبات سياسية وحكومية هائجة.

وقد يبدو للبعض أن عرض مشروع الضمان في هذا الوقت غير مناسب، لا سيما وأن إدارة ترامب مشغولة بمحاربة السلطة وتجويعها والعمل على افلاسها، كما أن حالة الإنفصال مع قطاع غزة تتعمق والرواتب هناك غير منتظمة والقلق سيّد الموقف.

لا شك أن قانون الضمان الاجتماعي هو نقلة نوعية في سلم الحكم الرشيد، ولكنه يحتاج الى توعية وحملات اعلامية واسعة للشرح كما يحتاج الى البحث والمشاركة من الجامعات ومراكز الأبحاث والمعارضة.

من أجمل التعليقات التي قرأتها حول هذا الامر ما كتبته الزميلة المذيعة الشابة في قناة معا رشا أبو سمية (ان قانون الضمان الاجتماعي يبدو مثل الام حين تقول لاطفالها أعطوني اموال العيدية لاخبئها لكم قبل أن تناموا) . وهو وصف ممتاز ودقيق.

الأم لا تسرق اطفالها أبدا. ولكنها بالتأكيد سوف تتحكم بمصروف الأطفال في غداة اليوم التالي وبالطريقة التي تريد.

التوقيت... الوقت الكافي للنقاش والبحث. عدم مباغتة الجمهور وأرباب الاسر. مشاركة الكتل البرلمانية في القانون. حملات اعلامية توعوية كافية. هذه ستكون ضمانات لا بأس بها لضمان قانون الضمان وسط الجمهور.

ومرة تلو المرة تلو المرة نكتب ونقول: لا يجب على الحكومات أن تباغت الجمهور بقرارات تم تدبيرها في الغرف المغلقة دون علمه، حتى لو كانت هذه القرارات لصالحه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018