الأخــبــــــار
  1. نتانياهو يزور تشاد يوم الاحد القادم
  2. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها نتيجة خطأ سلاح بغزة
  3. السفراء العرب في لبنان يُشيدون بتسلّم الرئيس رئاسة مجموعة 77 والصين
  4. الطقس: انحسار المنخفض وتحذير من خطر التزحلق
  5. مجلس العموم البريطاني يرفض حجب الثقة عن حكومة ماي
  6. الرئيس يمنح المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة "نجمة القدس"
  7. أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر من خلال عودة كامل القدس الشرقية
  8. سلطة النقد: دوام موظفي الجهاز المصرفي يوم الخميس 9:30 صباحا
  9. ترامب: دولة على 90% من الضفة والقدس مشتركة بسيادة اسرائيل
  10. الحكومة:تأخير دوام الموظفين بالوزارات والمؤسسات حتى الـ9من صباح الخميس
  11. ترامب يمدد حالة الطوارئ بسبب "خطر الإرهابيين في الشرق الأوسط"
  12. ليلا - اغلاق شارع البحر البيت بسبب السيول
  13. الشرطة ترفع جاهزيتها وتساعد المواطنين لمواجهة اثار المنخفض
  14. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها متأثرا بإصابته الاسبوع الماضي
  15. نادي الأسير: قوات الاحتلال تعتقل (15) مواطناً من الضفة
  16. الاحتلال يجمّد قرار اخلاء عائلة الصباغ من بنايتها في حي الشيخ جراح
  17. الاحتلال يهدم مسكنا في قرية فصايل
  18. جيش الاحتلال ياخذ قياسات منزل الاسير خليل جبارين من يطا تمهيدا لهدمه
  19. داخلية غزة تؤكد انتهاء التحقيق في أزمة الايطاليين الثلاثة
  20. مجلس العموم البريطاني يرفض الموافقة على الصفقة حول بريكست

التجمع الوطني الديمقراطي يقرر مقاطعة "الكنيست"

نشر بتاريخ: 15/10/2018 ( آخر تحديث: 15/10/2018 الساعة: 22:56 )
القدس - معا- أعلن التجمّع الوطني الديمقراطي مقاطعته جلسات الكنيست للشهر القادم، وذلك كإحدى الخطوات الداعية إلى استمرار التعبئة الجماهيريّة ضد قانون القوميّة، وإلى استمرار التصعيد والتوسّع في الحراك والنضال السياسي المعارض للقانون.

واكد التجمع في بيان وصل معا عقب انطلاق الدورة الشتوية في الكنيست "ان هدوء الشارع الفلسطيني، لا يعني أن الغضب قد زال، بل إنّ الناس ما زالت تنتظر المزيد من الخطوات، وما زالت مستعدّة للتفاعل السياسي وللنضال ضدّ هذا القانون وضد المشروع الكولنيالي العنصري الذي انتجه".

ورأى التجمّع أنّ المؤسّسة الإسرائيليّة تخطئ حين تعتقد، أنّ عمليّة الاستنزاف المستمرّة للشارع الفلسطيني بشكلٍ عامّ، وللعمل السياسي بشكل خاصّ، ستؤدي إلى قبول السقف الإسرائيلي المبني على الانحسار في حدود المعارضة المطلبيّة، وعلى تجنّب مواجهة الطابع الاستعماري والعنصري للدولة، بل حتّى على تجنّب تعريفها وتشخيصها بهذا الطابع. إنّ قانون القوميّة الأخير، يؤكّد لنا أنّ هنالك حاجة لكي يمثّل الردّ الفلسطيني نقطة تحوّل في نضالنا، وأنّ عنوان المرحلة القادمة عليه أن يكون بناء مشروع سياسي ونضالي شامل للفلسطينيّين في الداخل، يطرح كبديل لقانون القوميّة".

ورأى التجمع ضرورة تثبيت التمثيل البرلماني كتمثيل نضالي لا يخضع لعملية التفريغ والتقييد السياسي التي تنتهجها إسرائيل، ولا يقع ضمن منطقة المفهوم ضمنًا. بالتالي فأنّ مقاطعة جلسات الكنيست توسّع من مساحة مناورتنا، وهي تحمل رسالة احتجاجٍ قويّة ورفضًا لاستمرار الحياة السياسية المعهودة وكأنّ شيئًا لم يكن.

وقال التجمّع ان قانون القوميّة هو أخطر ما سنّته إسرائيل على الإطلاق، وهو يحتاج لتعامل خارج عن المعهود فيما يتعلق بنضالنا السياسي العامّ، وفي طرح السؤال فيما إذا كنّا نستنفذ إمكانيّاتنا وطاقاتنا النضاليّة فعلًا، أم لا. ويؤكّد التجمّع أنّنا في أمسّ الحاجة لإثبات أنّ وجودنا في الكنيست هو وجود نضالي في حالة صراع، وليس برلماني عادي من موقع معارضة تقليديّة، وأنّنا نحن من نقرّر شكله وتوقيته أو تجميده، وأنّنا لا نتعامل معه كمعروف نتشبّث فيه، بل كحقّ نقرّر نحن متى نمارسه وكيف.

واوضح البيان: ننفذ قرار المقاطعة متجانسًا مع المطلب الذي توجّه به لمركّبات المشتركة فور إقرار القانون، بضرورة هذه المقاطعة. ويؤكّد التجمّع انّه كان يفضّل لو اتخذ القرار بإجماع المشتركة، ولكن وعلى الرغم من محاولات الاقناع التي قام بها، لم يحصل هذا الاجماع، مما حدا بالتجمّع الإعلان عن قرار مقاطعة الجلسات لوحده.

وقال البيان : ان الكتلة البرلمانية للتجمع ستقاطع جلسات الكنيست، لكنّها لن توقف عملها السياسي، في التواصل مع الجمهور والالتحام بقضاياه، وفي التعاون في إطار القائمة المشتركة، وأنّ المكتب السياسي للتجمع سيكثّف جهوده داخل لجنة المتابعة للعمل على ما تم إقراره من بلورة مشروعٍ سياسيٍّ جامع للفلسطينيّين في الداخل يجابه قانون القوميّة الاستعماري.

واكد التجمع أن الفلسطينيّين لن يقفوا مكتوفي الأيدي لا أمام قانون القوميّة ومحاولات إسرائيل حسم ملفات الحلّ الدائم مثل ضمّ القدس ومناطق ج وإلغاء وجود اللاجئين والفصل الدائم بين غزّة والضفة، ولا أمام سياسات التمييز العنصري ومحاصرة الوجود والملاحقة السياسيّة المستمرّة، وأنّ الهدوء الحالي لا يعني أنه لا يخفي تحته غضبًا مكبوتًا قابلًا للتحوّل إلى صدام ومواجهة، وأنّ إسرائيل ليست هي الطرف الوحيد الذي يستطيع تغيير قواعد اللعبة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018