الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يطلق النار صوب فلسطينيين اجتازا السياج في محيط قطاع غزة
  2. الحمد لله: وضعنا سيناريوهات لمواجهة الحصار المالي ولم نقترض من البنوك
  3. الحمد الله: شكلنا لجنة وزارية مع القطاع الخاص لتطوير العمل المشترك
  4. ترامب يرشح ديفيد ساترفيلد سفيرا في أنقرة
  5. استشهاد 15 جنديا مصريا بهجوم مسلح في سيناء
  6. اسرائيل تستخدم حيلا قضائية لشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية
  7. اطلاق نار على المزارعين والصيادين بغزة واحتراق آلية عسكرية خلف السياج
  8. 2800 وحدة استيطانية جديدة في القدس
  9. قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الضفة
  10. أجواء باردة وأمطار فوق معظم المناطق
  11. مصر تبحث مع اللجنة اليهودية الأمريكية استئناف عملية السلام
  12. وزير خارجية عمان يلتقي تسيفي ليفني
  13. استدعاء سفيرة إسرائيل في بولندا لـ "جلسة توبيخ"
  14. الأمم المتحدة تحذر من خطورة الأوضاع في غزة
  15. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  16. ارتفاع أسعار النفط عالميا
  17. فوز حركة "فتح" بانتخابات نقابة الطب المخبري
  18. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  19. الجبير: إيران تدعم حماس والجهاد لتقويض السلطة الفلسطينية
  20. انتخابات العربية للتغيير: الطيبي أولا والسعدي ثانيا

إلياس رحل.. ولكن اسمه بقي محفورا على زيتونة الدار

نشر بتاريخ: 16/10/2018 ( آخر تحديث: 16/10/2018 الساعة: 21:01 )
سلفيت- معا- رحل الياس، وترك نحتا لاسمه على جذع زيتونة، ربما فكّر بأثر يتركه لمن اشتاق للشاب الطموح، الذي وصفه مقربوه بأنه مُحب للحياة والعمل.
الياس ياسين من بلدة بديا غرب سلفيت، استشهد امس الاثنين، برصاص جنود الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن بالقرب من مستوطنة "بركان" الصناعية في شمال الضفة الغربية.
وحسب شهود عيان يؤكدون ان ما حدث على الاشارة الضوئية هو قيام جنود الاحتلال وعددهم 2 باعدام الشاب بعد ان قام بقطع خط المشاة بجانب المكعبات فقام احد الجنود المتواجدين بالنداء عليه بينما قام الاخر باطلاق (3 رصاصات على صدره) فورآ دون اعطاءه الوقت للوقوف.
والدته مريم (50 عاما)، قالت لـ معا: "لأول مرة يأتي الياس لإيقاظي من النوم، وقال لي: قومي يما نفطر ونقعد مع بعض"، وأضافت الوالدة: "جهزت الفطور وأفطرنا معا، وحدثني عن عمله الذي سيبدأ به في مستوطنة بركان الصناعية، بعد أن ترك العمل مع أخيه لعدم كفاية المبلغ الذي يتقاضاه، وحدثني أيضا عن خططه المستقبلية، وعن تكملة بناء منزله، وعن زواجه خلال العام القادم".

وأضافت الأم والدموع في عينيها: لم أكن أعلم في تلك اللحظات أن للقدر رأي آخر، لا يشبه أحلام الياس التي ماتت بموته، ولو كنت أعلم بما سيحدث لما تركته يذهب، وتنهي حديثها بألم وحرقة "الله يتقبلك مع الشهداء ويرضى عليك".

روان سلامة إحدى زوجات أشقاء الشهيد، تقول لـ معا: الياس كان يحب الحياة ويخطط لمستقبله، أنهى التوجيهي، والتحق بجامعة القدس المفتوحة إلى جانب عمله مع أخيه. جميع العائلة تحبه، ومحبوب من قبل الجيران، كان يخدم الجميع، ويحب العمل، ورفيق للأطفال. لكنه ذهب وللأبد، أجهشت بالبكاء ولم تستطع مواصلة حديثها.
حتى الطفلة سامية ابنة الست سنوات، ابنة شقيق الشهيد، ذرفت الدموع وكانت تسأل أخيها وتقول: "مين بده يجيبلنا إلي بدنا ياه، ومين بده يوخدنا معه على الدكانة، مهو إلياس استشهد".
#488315##488314#
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018