عـــاجـــل
قوات الاحتلال ووحدات خاصة تقتحم الأقصى والمصلى المرواني وقبة الصخرة
الأخــبــــــار
  1. قوات الاحتلال ووحدات خاصة تقتحم الأقصى والمصلى المرواني وقبة الصخرة
  2. نتانياهو يزور تشاد يوم الاحد القادم
  3. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها نتيجة خطأ سلاح بغزة
  4. السفراء العرب في لبنان يُشيدون بتسلّم الرئيس رئاسة مجموعة 77 والصين
  5. الطقس: انحسار المنخفض وتحذير من خطر التزحلق
  6. مجلس العموم البريطاني يرفض حجب الثقة عن حكومة ماي
  7. الرئيس يمنح المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة "نجمة القدس"
  8. أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر من خلال عودة كامل القدس الشرقية
  9. سلطة النقد: دوام موظفي الجهاز المصرفي يوم الخميس 9:30 صباحا
  10. ترامب: دولة على 90% من الضفة والقدس مشتركة بسيادة اسرائيل
  11. الحكومة:تأخير دوام الموظفين بالوزارات والمؤسسات حتى الـ9من صباح الخميس
  12. ترامب يمدد حالة الطوارئ بسبب "خطر الإرهابيين في الشرق الأوسط"
  13. ليلا - اغلاق شارع البحر البيت بسبب السيول
  14. الشرطة ترفع جاهزيتها وتساعد المواطنين لمواجهة اثار المنخفض
  15. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها متأثرا بإصابته الاسبوع الماضي
  16. نادي الأسير: قوات الاحتلال تعتقل (15) مواطناً من الضفة
  17. الاحتلال يجمّد قرار اخلاء عائلة الصباغ من بنايتها في حي الشيخ جراح
  18. الاحتلال يهدم مسكنا في قرية فصايل
  19. جيش الاحتلال ياخذ قياسات منزل الاسير خليل جبارين من يطا تمهيدا لهدمه

62 عاما على مجزرة كفر قاسم

نشر بتاريخ: 29/10/2018 ( آخر تحديث: 31/10/2018 الساعة: 08:03 )
رام الله-معا- يحيي أبناء شعبنا، اليوم الاثنين، الذكرى الـ62 لمجزرة كفر قاسم، التي نفذتها العصابات الصهيونية بحق المدنيين العزل داخل أراضي 1948.

وقررت لجنة إحياء ذكرى المجزرة في المركز الجماهيري داخل أراضي عام 48 تنظيم عدة فعاليات،من بينها: زيارات لطلاب المدارس لزيارة بانوراما المجزرة، ودعوة مختصين ومحاضرين لكي يقوموا بإلقاء المحاضرات في المدارس، وإصدار بيانات وطباعة لافتات للمدارس، ورفعها في الشوارع والعمل على تجهيز المقبرة وتنظيفها، وإعادة تأهيل صرح الشهداء، ومتحف الشهداء، وتوجيه دعوى للجنة المتابعة، وحث المدارس في الوسط العربي، لزيارة المتحف والبانوراما.

فقد كانت بلدة كفر قاسم في التاسع والعشرين من تشرين الأول عام 1956، على موعد مع المجزرة التي اقترفتها مجموعة من حرس الحدود الإسرائيلي، أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 48 مدنيا عربيا، بينهم عدد من النساء والأطفال.

وحدثت المجزرة بعد أن فرضت قيادة الجيش الإسرائيلي المتواجدة على الحدود الإسرائيلية الأردنية حظر التجول على القرى العربية المتاخمة للحدود مع "إسرائيل"، ومن بينها كفر قاسم، والطيرة، وجلجولية، والطيبة، وقلنسوة وغيرها، بعد أن أوكلت مهمة حظر التجول لقوات ما تسمى بـ"حرس الحدود"، والتي كان يقودها في تلك الفترة الرائد صموئيل ملينكي، على أن يتلقى هذا الأوامر مباشرة من قائد كتيبة الجيش المنتشرة على الحدود يسخار شدمي.

وفي تفاصيل المجزرة أعطت قيادة الجيش الإسرائيلي أمرا يقضي بفرض حظر التجول من الساعة الخامسة مساء وحتى السادسة من صباح اليوم التالي. فيما طلب قائد الكتيبة شدمي من ملينكي أن يكون تنفيذ منع التجول حازماً بإطلاق النار وقتل كل من يخالف وليس اعتقاله، حيث قال له "من الأفضل أن يكون قتلى على تعقيدات الاعتقال، ولا أريد عواطف"، فما كان من ملينكي إلا أن أصدر تعليماته لقواته بتنفيذ قرار حظر التجول دون اعتقالات وأبلغهم بأنه 'من المرغوب فيه أن يسقط بضعة قتلى'، ومن ثم قام بتوزيع قواته على القرى العربية في المثلث.

وقد توجهت مجموعة من قوات "حرس الحدود" الإسرائيلي بقيادة الملازم آنذاك جبريئل دهان إلى كفر قاسم، حيث قام بتوزيع قواته إلى أربع مجموعات، بحيث بقيت إحداها عند المدخل الغربي للبلدة، وأبلغوا مختار كفر قاسم في ذلك الوقت وديع أحمد صرصور بقرار منع التجول وطلب منه إبلاغ الأهالي بذلك حيث رد صرصور بأن هناك 400 شخصاً يعملون خارج القرية ولم يعودا بعد ولن تكفي نصف ساعة لإبلاغهم، غير أنه تلقى وعدا من قبل مسؤول مجموعات حرس الحدود بأن هؤلاء الأشخاص سيمرون ولن يتعرض أحد لهم، وفي تمام الساعة الخامسة مساء ارتكبت قوات حرس الحدود مجزرة كفر قاسم.

وقد سقط على الطرف الغربي للقرية 43 شهيداً، بينما سقط نحو ثلاثة شهداء على الطرف الشمالي وفي داخل القرية سقط شهيدان، من بين هؤلاء الشهداء 10 أطفال و9 نساء، فيما دوى صوت إطلاق الرصاص داخل القرية بشكل كثيف، ليطال معظم بيوتها.

وقد حاولت الحكومة الإسرائيلية في ذلك الوقت إخفاء جريمتها، غير أنها لم تستطع ذلك، فقد بدأت الأخبار تتسرب، إلى أن أصدرت الحكومة الإسرائيلية بياناً يفيد بنيتها تشكيل لجنة تحقيق بما حدث، وتوصلت اللجنة إلى قرار يقضي بتحويل قائد وحدة حرس الحدود وعدد من مرؤوسيه إلى المحكمة العسكرية، لتستمر محاكمة منفذي المجزرة حوالي عامين.

وفي السادس عشر من تشرين الأول لعام 1958 أصدرت المحكمة بحق مرتكبي الجريمة أحكاما متفاوتة بالسجن، تتراوح مابين 15-17 عاما، بتهمة الاشتراك بقتل 43 عربياً، بينما حكم على الجنود الآخرين السجن الفعلي لمدة 8 سنوات بتهمة قتل 22 عربياً، غير أن هذه العقوبة لم تتم، فقد قررت محكمة الاستئناف تخفيف المدة، حيث أطلق سراح آخرهم مطلع العام 1960، فيما قدم يسخار شدمي، صاحب الأمر الأول في المذبحة في مطلع 1959 وكانت عقوبته التوبيخ، ودفع غرامة مقدارها قرش إسرائيلي واحد!! ليكون هذا اليوم بداية العدوان الثلاثي على مصر.

وتلقب كفر قاسم بـ"مدينة الشهداء"، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسها الأول "الشيخ قاسم"، وهو أحد سكّان قرية مسحة المجاورة، ويبلغ عدد سكانها اليوم، ما يقارب 22 ألف نسمة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018