الأخــبــــــار
  1. مصرع مُسن في حادث سير جنوب قطاع غزة
  2. الرئيس الاسرائيلي سيلجأللعفو عن نتنياهواذا استقال واعترف بقضايا الفساد
  3. قوات الاحتلال تهدم 3 منازل وحظيرة اغنام في مسافر يطا
  4. المستوطنون يغلقون طريق نابلس جنين بالاطارات ويرشقون المارة بالحجارة
  5. ليبرمان: الخيار الوحيد الان هو الذهاب الى الانتخابات
  6. قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين وتصادر اموالا في الضفة
  7. العثور على جثة فتاة مدفونة في يطا والشرطة والنيابة تباشران التحقيق
  8. الاحتلال يعتقل تاجرا على "ايرز"
  9. قتيلان بإطلاق نار في الطيرة
  10. الاردن- بحث التسهيلات الممنوحة للغزيين في تملك الأراضي
  11. الاحتلال يعتقل فتى خلال مواجهات في سلوان
  12. الامم المتحدة تعتمد 4 قرارات تتعلق بفلسطين
  13. مسؤول بالبنتاجون: مؤشرات على "عدوان" إيراني محتمل
  14. العثور على جثة فتى 18 عاما مشنوقا في بلدة جلبون شرق جنين
  15. قوات الاحتلال تقتحم مدرسة عوريف وتعتقل طالبين جنوب نابلس
  16. عزام الشوا لمعا: أرصدة الفلسطينيين في البنوك بلغت 14 مليار دولار
  17. نتنياهو: سنذهب إلى الانتخابات وسأفوز بها
  18. حزب ليبرمان يقترح تشكيل حكومة مؤقتة لمدة عام وتضم 11 وزيرا
  19. مجدلاني: مخصصات الأسر الفقيرة ستصرف الثلاثاء القادم 10/12
  20. الجمعية العامة للأمم المتحدة تعقد جلسة حول القضية الفلسطينية

عدنان غيث يعيد أمجاد فيصل الحسيني في أحياء القدس

نشر بتاريخ: 01/11/2018 ( آخر تحديث: 01/11/2018 الساعة: 20:22 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
منذ أيام فيصل الحسيني لم تفقد اسرائيل رشدها مثلما مع المحافظ الجديد للعاصمة المحتلة، عدنان غيث.  ومنذ أيام فقط تولى عدنان غيث منصب محافظ القدس واعتقلته اسرائيل مرتين. لا لشئ سوى انه نزل الى شوارع القدس وعمل فيها كما يجب.

اسرائيل تعتقل الفتحاويين في القدس، والحمساويين في الخليل، والجبهاويين في بيت لحم. لماذا؟ لان اعادة تشكيل التنظيم خط احمر بالنسبة لها وممنوع على أي قائد أن يعيد تشكيل التنظيم ولو كان تنظيم لجمع الورود والزهور.

ومن الواضح أن أحياء القدس كانت تنتظر مسؤولا من الميدان، لا يقول للجماهير: سيروا ونحن من ورائكم. وانما يقول لهم: تعالوا معي نمضي نحو أهدافنا.

مدينة القدس تعبت من الاوامر التي تصدر من مكاتب الوزراء في رام الله، وتعبت من البيانات، وتعبت من القوى التي تدعو لها بالنصر ولا تراها.

منذ فترة ونحن نكتب أن القيادات التي تقود القدس يجب ان تكون من القدس، تصلي في المسجد الاقصى، وتمشي في باب الواد وباب السلسلة وسوق العطارين ودرب الالام. قيادات يراها اهل القدس في واد الجوز والمكبر وسلوان والشيخ جراح والعيسوية وشعفاط ولا يشاهدونها على شاشات التلفزيون.

عصفت قصة تسريب المنازل في سلوان بالرأي العام، وقبلها كانت اعتداءات الاحتلال على الاقصى وباحاته. وهنا علينا ان نذّكر الجميع بضرورة تفعيل المؤتمر الشعبي في القدس والذي يمثل جميع القوى والاطياف والمؤسسات والعائلات. وبعد وفاة المناضل عثمان أبو غربية كان يجب تعزيز وجود هذا المؤتمر وان لا يكون هناك أي بيع الا من خلال المؤتمر والمرجعيات الدينية.

ان ضياع العناوين الوطنية في كل مدينة ومحافظة هو جزء من المؤامرة التي قد نرتكبها من دون ان ندري، وعلى الحكومة والوزارات السيادية أن لا تنافس هذه العناوين بحجة فرض القانون والنظام، ولولا هذه العناوين والرموز لما كانت هناك سيادة أساسا.

فيصل الحسيني لم يكن له أي منصب رسمي معلن، ومع ذلك كان يشكل مرجعية لكل الاحرار في فلسطين من خلال مقره "بيت الشرق" الذي اغلقه الاحتلال. ونحن لا نتحدث عن مناصب رسمية في ظل الهجمة الهستيرية للاحتلال، وانما نتحدث عن أقطاب تصنع حرية الفكر والتفكير، الرأي والرأي الاّخر من اجل عروبة القدس.

القدس جريحة، ولكنها ليست ذبيحة، تحتاج من يبلسم جراحها وليس لمن يسلخ جلدها بالبيانات والتنظير والشعارات.
ومن الضروري الاشارة ان القدس مليئة بالقادة والرموز الوطنية والدينية ومن مختلف القوى، وجميعهم كفاءات عالية ولا يحتاجون الى منصب رسمي، بقدر ما ان المنصب الرسمي يحتاج اليهم ويلهث وراءهم.
لا تبكوا على القدس بل سيروا في شوارعها...
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018