الأخــبــــــار
  1. تركيا تحيل فلسطينييّن إلى القضاء بتهمة التجسس لصالح الإمارات
  2. اصابة 8 مواطنين بحادث سير في الأغوار الشمالية
  3. اصابة طفل بحادث سير مع مستوطن في منطقة جبل الفرديس شرق بيت لحم
  4. جنين: إصابة 5 مواطنين في حادثي سير منفصلين
  5. صاروخ إسرائيلي لمواجهة "إس-300" في سوريا
  6. سقوط صاروخ أطلق من غزة على السياج الالكتروني شمال القطاع
  7. مصرع طفلة في حادث سير بمدينة غزة
  8. نقابة المحامين تعلق العمل أمام محكمة الجنايات غداً
  9. إصابة شاب بحجة محاولة طعن جنوب نابلس
  10. معبر الكرامة : 44 ألف مسافر تنقلوا الأسبوع الماضي
  11. الاحتلال يطلق النار صوب مواطنين اجتازوا السياج الحدودي بغزة
  12. واشنطن تدعو لحظر الطيران من روسيا إلى فنزويلا
  13. الاحتلال يدعي احباط محاولة طعن على حاجز زعترة جنوب نابلس
  14. قوات الاحتلال تقتحم الموقع الاثري في سبسطية
  15. الطقس: أجواء باردة وفرصة لسقوط أمطار
  16. المصريون يصوتون على استفتاء حول التعديلات الدستورية
  17. مبعوث أميركي: منح أرض من سيناء للفلسطينيين "كذب"
  18. رجل أعمال إماراتي يدعو دول الخليج للتعاون مع إسرائيل
  19. "الخارجية": غرينبلات يكشف حجم مؤامرة ما تسمى "صفقة القرن"
  20. واشنطن تبدأ تسجيل أبناء الجولان كـ"إسرائيليي الأصل"

مراقبة وتجسس وقوائم سوداء لمكافحة BDS

نشر بتاريخ: 04/11/2018 ( آخر تحديث: 06/11/2018 الساعة: 10:08 )
بيت لحم-معا- تمثل منظمة BDS ، التي تكتسب زخما في جميع أنحاء العالم، تحديا كافحت إسرائيل من أجل التعامل معها في السنوات الأخيرة.

وأخذت وزارة الشؤون الاستراتيجية في اسرائيل، التي يرأسها الوزير جلعاد اردان ، على عاتقها معالجة هذه الظاهرة وتبنت استراتيجيات مثيرة للجدل وفق تعبير التلفزيون الاسرائيلي اثارت اعتراضات الهيئات المدنية والحكومية.

ويتم توجيه الأموال التي تصل إلى وزارة الشؤون الإستراتيجية إلى عدة أماكن منها: المقالات التي تمولها الصحف الإسرائيلية حول المقاطعة وطرق مكافحتها، من ناحية أخرى، هناك نفقات أخرى تحاول الوزارة إخفاءها. على سبيل المثال، تشغيل شبكة معقدة لجمع البيانات يهدف تتبع نشطاء حركة المقاطعة - وهي استراتيجية ينظر إليها بالنسبة للكثيرين كخطوة إشكالية.

تحت غطاء السرية، الحدود غير واضحة ويبدو أن هناك نزعة للعمل في المناطق الرمادية. على سبيل المثال ، طلب أردان من جهاز الأمن العام (الشاباك) القيام بحملة ضد ناشطي حركة المقاطعة، وسعى في وقت لاحق إلى تشغيل شبكة استخبارات داخل إسرائيل، وبعد وضع الأفكار على الرف، مهدت الوزارة الطريق أمامهم للعمل خلف ستار من السرية.

ووفق للتقرير فان شركة Concert" وهي شركة أنشأتها الوزارة بالتعاون مع المانحين الأمريكيين الذين لم يتعرضوا بعد. وقد استثمرت الشركة 128 مليون شيكل، على العاملين فيها من بينهم المدير العام السابق لوزارة الخارجية دوري غور ، ومدير الأمن القومي السابق ياكوف أميدرور ، ورئيس المخابرات السابق عاموس يادلين، وفقا للوزارة ، التي من المفترض أن تحارب شركة BDS. وهي محاولة لإبعاد الحكومة في اسرائيل عن أنشطة الاستخبارات والتجسس على النشطاء.

واضاف التقرير أن أسلوب الوزارة من خلال دخول النشطاء إسرائيل والتي تتصدر عناوين الصحف الدولية، والتجسس على نشطاء المقاطعة قال عضو الكنيست ستاف شافير، الذي يرأس لجنة الشفافية: "ما فعلته وزارة الشؤون الاستراتيجية في السنوات الأخيرة هو بشكل أساسي زيادة ظاهرة BDS، بدلاً من تخفيضها وسحقها".

وأجابت البريغادير جنرال سيما فاكنين جيل، مدير عام وزارة الشؤون الاستراتيجية والإعلام: "لا أحد يقوم بالتجسس ، ولا رقابة ، ولا تتبع الوزارة أي شخص ، لا في إسرائيل ولا في الخارج ، ولا تدير القوائم السوداء."
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018