الأخــبــــــار
  1. الأمم المتحدة: الجولان ذو سيادة سورية والإجراءات الإسرائيلية فيه باطلة
  2. السنوار:لن نبيع دماء الشهداء بالسولار أو الدولار
  3. 600 مفقود نتيجة الحرائق في كاليفورنيا
  4. الهيئة الوطنية: مسيرات الجمعة المقبلة بعنوان "المقاومة توحدنا وتنتصر"
  5. نتنياهو ينفي اعتزامه الدعوة لانتخابات مبكرة
  6. شرطة رام الله تكشف شبكة ترويج مخدرات وحبوب اجهاض
  7. مصادر مقربة من نفتالي بينت: كل شئ انتهى وذاهبون للانتخابات المبكرة
  8. اصابة مواطنين اثنين بجروح برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  9. بدء وصول الوفود المشاركة بالمؤتمر الدولي "صحفيون تحت النار"
  10. اصابة شاب بعيار معدني في الوجه خلال مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم
  11. واشنطن ستصوت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل
  12. مصادر:مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف اطلاق نار
  13. نتنياهو يلتقي الوزير بينت الساعة 12:00 لمناقشة مستقبل حقيبة "الامن"
  14. مصادر: مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف نار
  15. الاحتلال يطلق النار تجاه المزارعين شرق القرارة جنوبي القطاع دون إصابات
  16. الخارجية الاسرائيلية تعيّن شابا من يافا سفيرا لاسرائيل في اذربيجان
  17. قوات الاحتلال تعتقل شابين من ضاحية شويكة شمال طولكرم
  18. اطلاق نار على جيش الاحتلال بالخليل
  19. جيش الاحتلال يدعي الكشف عن نفق على حدود غزة
  20. الاحتلال يعتقل مواطنين من الضفة الغربية

مراقبة وتجسس وقوائم سوداء لمكافحة BDS

نشر بتاريخ: 04/11/2018 ( آخر تحديث: 06/11/2018 الساعة: 10:08 )
بيت لحم-معا- تمثل منظمة BDS ، التي تكتسب زخما في جميع أنحاء العالم، تحديا كافحت إسرائيل من أجل التعامل معها في السنوات الأخيرة.

وأخذت وزارة الشؤون الاستراتيجية في اسرائيل، التي يرأسها الوزير جلعاد اردان ، على عاتقها معالجة هذه الظاهرة وتبنت استراتيجيات مثيرة للجدل وفق تعبير التلفزيون الاسرائيلي اثارت اعتراضات الهيئات المدنية والحكومية.

ويتم توجيه الأموال التي تصل إلى وزارة الشؤون الإستراتيجية إلى عدة أماكن منها: المقالات التي تمولها الصحف الإسرائيلية حول المقاطعة وطرق مكافحتها، من ناحية أخرى، هناك نفقات أخرى تحاول الوزارة إخفاءها. على سبيل المثال، تشغيل شبكة معقدة لجمع البيانات يهدف تتبع نشطاء حركة المقاطعة - وهي استراتيجية ينظر إليها بالنسبة للكثيرين كخطوة إشكالية.

تحت غطاء السرية، الحدود غير واضحة ويبدو أن هناك نزعة للعمل في المناطق الرمادية. على سبيل المثال ، طلب أردان من جهاز الأمن العام (الشاباك) القيام بحملة ضد ناشطي حركة المقاطعة، وسعى في وقت لاحق إلى تشغيل شبكة استخبارات داخل إسرائيل، وبعد وضع الأفكار على الرف، مهدت الوزارة الطريق أمامهم للعمل خلف ستار من السرية.

ووفق للتقرير فان شركة Concert" وهي شركة أنشأتها الوزارة بالتعاون مع المانحين الأمريكيين الذين لم يتعرضوا بعد. وقد استثمرت الشركة 128 مليون شيكل، على العاملين فيها من بينهم المدير العام السابق لوزارة الخارجية دوري غور ، ومدير الأمن القومي السابق ياكوف أميدرور ، ورئيس المخابرات السابق عاموس يادلين، وفقا للوزارة ، التي من المفترض أن تحارب شركة BDS. وهي محاولة لإبعاد الحكومة في اسرائيل عن أنشطة الاستخبارات والتجسس على النشطاء.

واضاف التقرير أن أسلوب الوزارة من خلال دخول النشطاء إسرائيل والتي تتصدر عناوين الصحف الدولية، والتجسس على نشطاء المقاطعة قال عضو الكنيست ستاف شافير، الذي يرأس لجنة الشفافية: "ما فعلته وزارة الشؤون الاستراتيجية في السنوات الأخيرة هو بشكل أساسي زيادة ظاهرة BDS، بدلاً من تخفيضها وسحقها".

وأجابت البريغادير جنرال سيما فاكنين جيل، مدير عام وزارة الشؤون الاستراتيجية والإعلام: "لا أحد يقوم بالتجسس ، ولا رقابة ، ولا تتبع الوزارة أي شخص ، لا في إسرائيل ولا في الخارج ، ولا تدير القوائم السوداء."
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018