الأخــبــــــار
  1. إسرائيل: دخلنا مواجهة مفتوحة مع إيران
  2. شرطة رام الله تقبض على مطلوب صادر بحقه أمر حبس بقيمة مليون شيكل
  3. الخرطوم تسمح لطائرة نتنياهو التحليق فوق جنوب السودان
  4. الاحتلال يجرف 15 دونما ويقتلع 60 شجرة زيتون في قرية بتير غرب بيت لحم
  5. مصرع عامل 34 عاما جراء سقوط حجر عليه داخل محجر ببلدة شيوخ شمال الخليل
  6. توتر واستنفار في سجن عوفر بعد اقتحام قسم "15" ورش الأسرى بالغاز
  7. لجان الصيادين: الاحتلال يبلغ باعتقال صياد خلال عمله في بحر شمال غزة
  8. الاحتلال يقتحم مستشفى المقاصد ويمنع فعالية
  9. قوات القمع تقتحم قسم 17 في سجن عوفر وتعتدي على الأسرى
  10. حسين الشيخ لمعا: يجب اجراء انتخابات برلمانية وتشكيل حكومة فصائلية
  11. انفجار سيارة في عسقلان على خلفية اجرامية
  12. روسيا: مقتل أربعة جنود سوريين في غارة إسرائيلية على دمشق
  13. قوات الاحتلال تعتقل 30 مواطنا وتعلن اصابة جنديين بالحجارة في الضفة
  14. سورية تعترض 38 صاروخا اسرائيليا خلال الهجوم على دمشق
  15. ارتفاع على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع
  16. الأردن يعترض على إقامة مطار إسرائيلي قرب حدوده
  17. الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من الضفة
  18. غارات إسرائيلية ضد فيلق القدس وحزب الله والدفاعات السورية تتصدى
  19. إصابة شاب برصاص حي في مواجهات مع الاحتلال بمدينة نابلس
  20. الرئيس يستقبل رئيس لجنة الانتخابات المركزية

انقسام في الميدان بإحياء ذكرى اغتيال رابين

نشر بتاريخ: 04/11/2018 ( آخر تحديث: 06/11/2018 الساعة: 10:07 )
المشاركون في التأبين يشوشون على كلمة هنغبي
بيت لحم- معا- أحيا آلاف الإسرائيليين الذكرى الثالثة والعشرين لاغتيال إسحاق رابين الذي شغل منصب رئيس الوزراء في إسرائيل، ولعب دورا مهما في التوصل الى معاهدات أوسلو مع الفلسطينيين، وتم اغتياله عام 1995 خلال مشاركته في مؤتمر للسلام.

وسبق إحياء الذكرى انقسام حاد حول الشخصيات التي ستلقي خطابات في ذكرى اغتياله، ورغم مطالبات بتأجيل موعد إحياء ذكرى اغتياله، إلا أنه تقرر عدم تأجيل ذلك.

ومن المشاركين في الخطابات كان الوزير إسحاق هنغبي الذي قاد حملة واسعة ضد اتفاقيات أوسلو في فترة رابين.

ومع إلقائه خطابه امام الجمهور هتف الآلاف مرددين عبارات مثل المطالبة بنزوله عن المنصة ومنعه من إلقاء كلمته احتجاجا على دوره في تحريض الشارع الإسرائيلي على معاهدات أوسلو في ذلك الوقت.

وقالت رئيسة حزب "ميرتس" اليساري في إسرائيل تمار زاندبرغ، إن اغتيال رابين "هي الجريمة السياسية الأنجح على الإطلاق في التاريخ، كونها حققت أهدافها" في إشارة الى عدم التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين منذ اغتيال رابين وحتى يومنا.

وهاجمت زعيمة المعارضة في إسرائيل عن "المعسكر الصهيوني" تسيبي ليفني، نتنياهو في خطابها، قائلة إنه "يكفي مراجعة المواد التي ينشرها نتنياهو من كتابات وفيديوهات أو الاستماع الى خطاباته لنرى أن التاريخ يعيد نفسه"، في إشارة الى الجو العام التحريضي الذي سبق اغتيال رابين.

وأضافت أن خطابات نتنياهو "تخوين لكل من يفكر بطريقة أخرى"، مشيرة الى أن "من يطالب ويدعو للسلام ليس خائنا لإسرائيل".

بدوره اتهم زعيم "المعسكر الصهيوني" آفي غاباي نتنياهو بـ"الخضوع لحماس"، مشيرا الى أن "رابين أراد السلام وحارب حركة حماس، لكن نتنياهو حارب السلام وخضع لحركة حماس"، كما وهاجم غاباي كافة الانتقادات اللاذعة التي أطلقها نتنياهو باستمرار ضد شخصيات في إسرائيل مثل القائد العام للشرطة الإسرائيلية، والرئيس الإسرائيلي، واستمرار هجومه على وسائل الاعلام وغيرها.

وقتل رابين في 4 نوفمبر 1995، خلال مهرجان خطابي مؤيّد للسلام في ميدان "ملوك إسرائيل" الذي أصبح اسمه فيما بعد "ميدان رابين" في مدينة تل أبيب، عندما أقدم اليهودي المتطرّف إيجال عمير على إطلاق النار على إسحق رابين، وكانت الإصابة مميتة إذ مات على إثرها على سرير العمليات في المستشفى.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018