الأخــبــــــار
  1. طائرة إستطلاع تستهدف نقطة للضبط الميداني شمال قطاع غزة
  2. اشتعال حافلة للمستوطنين اثناء رشقها بالزجاجات الحارقة شرق قلقيلية
  3. منتخبنا الأولمبي يحقق فوزا صعبا على بنغلادش بتصفيات آسيا
  4. إسرائيل: ترامب سيوقع غدا مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان
  5. العاهل الأردني والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف الجهود لدعم شعبنا لنيل حقوقه
  6. الوفد الأمني المصري في اسرائيل اليوم وقد يتوجه الى القطاع غدا
  7. الشرطة: مصرع شخصين وإصابة 176 آخرين في 222 حادث سير الأسبوع الماضي
  8. 4 اسرى من اراضي 48 يدخلون عامهم الـ34 في السجون
  9. الاحتلال يعتقل فتاة بعد احتجازها لمدة ساعة في حي تل ارميدة بالخليل
  10. الدفاع المدني يتعامل مع 150 حادث إطفاء وإنقاذ خلال أسبوع
  11. عشرات المستوطنين يستأنفون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى
  12. سقوط "بالون متفجر" قرب "شاعر هنيجف" في "غلاف غزة"
  13. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب مراكب الصيادين ببحر جنوب القطاع
  14. الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب مدرسة النهضة بالخليل واصابات بالاختناق
  15. الطقس: انخفاض الحرارة وأمطار فوق كافة المناطق
  16. الاحتلال يعتقل 12 مواطناً من الضفة
  17. استشهاد حبيب المصري (٢٤ عاما) متأثرا بجروح أصيب بها شمال القطاع
  18. الاحتلال يقصف نقطتي مراقبة في غزة وإطلاق صافرات الإنذار في "اشكول"
  19. الرئيس: ربما نصرف 40% من الرواتب الشهر المقبل
  20. اللحام يكشف عن صفقة القرن: أفشلنا 3 مراحل وضلت المرحلة الرابعة

"الكنيست" تصادق على حرمان الأسرى من تقصير فترة اعتقالهم

نشر بتاريخ: 06/11/2018 ( آخر تحديث: 06/11/2018 الساعة: 11:34 )
بيت لحم- معا- صادقت الكنيست الإسرائيلية بالقراءتين الثانية والثالثة، على قانون تبكير موعد الإفراج عن المساجين، بهدف خفض الاكتظاظ في السجون بعد قرار المحكمة العليا.
لكن القانون الذي صودق عليه يستثني الأسرى "الأمنيين" الذين "ادينوا" في المحاكم العسكرية في الضفة الغربية أو بمخالفات أمنية.

وسيتم بموجب التعديل القانوني تقليص عدة أشهر من فترة اعتقال جميع السجناء الذين يقضون عقوبات بالسجن تصل لمدة أربع سنوات.

ومن المتوقع أن يدخل القانون، الذي صودق عليه بأغلبية 53 صوتا مقابل تسعة، حيز التنفيذ في 20 كانون الأول (ديسمبر) ويؤدي فورا إلى الإفراج عن أكثر من 700 سجين جنائي، لكنه يستثني الاسرى "الأمنيين".

وقد صيغت النسخة الجديدة من هذا القانون بعد ما نشرته صحيفة "هآرتس"، في حينه، بأنه سيتم إطلاق سراح 300 سجين فلسطيني قبل بضعة أشهر من تاريخ إطلاق سراحهم المقرر، كجزء من عملية الإفراج.

ويعني استثناء الأسرى الأمنيين من الإفراج المبكر، بقاء الاكتظاظ على حاله في الأجنحة الأمنية، بل ربما يزداد سوءا، حيث تلغي الصيغة الجديدة أيضا، إمكانية حصولهم على الإفراج الإداري قبل بضعة أسابيع من انتهاء محكوميتهم، مثل جميع السجناء.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان: "أنا فخور أنه على الرغم من أن الموقف المبدئي لوزارة القضاء هو أنه من المستحيل التمييز بين الإرهابيين والسجناء الجنائيين الذين يعودون إلى المجتمع الإسرائيلي، إلا أن موقفي الراسخ أدى في النهاية إلى اعتراف الكنيست بهذا المبدأ الهام".

وقال عضو الكنيست عيساوي فريج (ميرتس) لأعضاء الكنيست: "بعد ثلاثة وعشرين عاما من اغتيال رابين، كل فتاة عربية تكتب شيئا على فيسبوك تزعجكم أكثر بكثير من يغئال عمير، أو أي قاتل يهودي آخر. هذه هي الرغبة في الانتقام من كل عربي أينما كان. المغتصبون والقتلة اليهود ليسوا أفضل من المدونين العرب أو رماة الحجارة. السجين هو سجين. هذا ليس رادعا، إنه انتقام وهذا القانون أيضا هو انتقام. انه اضطهاد عنصري ولذلك لا مكان له".

وقال عضو الكنيست دوف حنين (القائمة المشتركة) في الجلسة إنه "لا يجوز وقف حقوق الإنسان والحق في المساواة عند مدخل السجن. قبل لحظة من موافقتنا على قانون مهم من شأنه أن يطبق الحق في الحصول على الحد الأدنى من شروط المعيشة للسجناء، عكست الحكومة القرار وقررت استثناء بضع مئات من السجناء "الأمنيين". وبالتالي فإنها تخلق هرمية بين السجناء وتضمن الحقوق لقسم منهم فقط. هذا تمييز قاس وغير مبرر".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018