الأخــبــــــار
  1. واشنطن ستصوت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل
  2. مصادر:مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف اطلاق نار
  3. نتنياهو يلتقي الوزير بينت الساعة 12:00 لمناقشة مستقبل حقيبة "الامن"
  4. مصادر: مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف نار
  5. الاحتلال يطلق النار تجاه المزارعين شرق القرارة جنوبي القطاع دون إصابات
  6. الخارجية الاسرائيلية تعيّن شابا من يافا سفيرا لاسرائيل في اذربيجان
  7. قوات الاحتلال تعتقل شابين من ضاحية شويكة شمال طولكرم
  8. اطلاق نار على جيش الاحتلال بالخليل
  9. جيش الاحتلال يدعي الكشف عن نفق على حدود غزة
  10. الاحتلال يعتقل مواطنين من الضفة الغربية
  11. رئيس وزراء هولندا: سندافع في مجلس الأمن عن حظر تصدير الأسلحة للسعودية
  12. الأونروا تقلص الفجوة في تمويلها بعد انسحاب أمريكا
  13. وفاة سيدة داخل عيادة تجميل في الخليل
  14. الاحتلال يمنع دخول البالونات الى غزة
  15. الأونروا: نقل السفارة الامريكية أدى إلى زعزعة الاستقرار في غزة
  16. السنوار: لن نسمح للاحتلال بتكرار الاعتداء على غزة
  17. الاحتلال يمدد اعتقال منفذ عملية الطعن بالقدس
  18. الامم المتحدة تصوت لصالح قرار دعم الشعب الفلسطيني بتقرير المصير
  19. الصين تبتكر "شمسا اصطناعية نظيفة"
  20. قتيل واصابتان في اطلاق نار ببئر السبع

(صور) بالرمال- رنا نجحت بتجسيد الواقع

نشر بتاريخ: 07/11/2018 ( آخر تحديث: 08/11/2018 الساعة: 10:43 )
غزة- تقرير معا- من الرمال، جسدت الشابة العشرينية رنا الرملاوي، واقعا فلسطينيا حقيقيا، وعكست بأناملها وفرشاتها أحاسيسها الفنية، على شكل منحوتات كادت أن تتحرك او تنطق، بينما تتحسسُ رنا، المنحوتة الرملية كأنها كائن حي يشعر بحنانها.
القصة، بدأت عندما جسدت رنا الالم الذي بداخلها والحزن الذي رافقها بعد إصابة شقيقها في مسيرات العودة وكسر الحصار، فعكست آلامها الداخلية بمنحوتة لشقيقها وهو يحتضن طفلته الصغيرة، اما العلاقة التي تربطها بالرمل فهي ذات العلاقة التي تربطها بالريشة والالوان والرسم، فإلى جانب النحت ترسم رنا لوحات فنية تعكس كل شيء جميل بداخلها.
"مجرد مشاعر ارسمها وليس ضروريا ان يكون الرسم أو النحت مخصصا لموضوع ما"، هكذا تبدأ رنا أي رسمة او منحوتة رملية تريد نحتها، ترتبط في غالب الاحيان بالحزن والالم، كما تقول.
اما الرمل فهي المادة المتوفرة بكثرة في قطاع غزة، وستضمن رنا انها لن تنقطع أبدا، حتى تستمر في موهبتها الفنية، وبدأت بنحت الخطوط والمنحنيات البسيطة ومن ثم الدوائر لتتحول إلى صناعة التماثيل وتطور الاحساس لتصنع التماثيل بحركات.
تقول رنا: إن الفنان الفلسطيني في قطاع غزة يصنع فنا ويبدع رسما بأبسط الادوات والمواد، وهذه رسالة يجب ان تصل للعالم، ان الفنان الفلسطيني يحتاج الى حاضنة تحتضن موهبته وتطوره.

الظروف في قطاع غزة غير مواتية لتطوير عمل الفنانين، في ظل الضغوطات المعيشية، وعدم توفر الادوات اللازمة للفن وتطويره.

الدكتور يوسف الكفارنة استاذ مساعد في جامعة القدس المفتوحة، هو اول من احتضن موهبة رنا، وقرر ان يدعمها بكل ما أوتي من وسائل، يقول في هذا الصدد: "وجدت فنانة رائعة ولديها طموح للوصول والإبداع، ويمكنها تجسيد واقع من خلال النحت، ولا توجد لديها حاضنة لاحتضانها، أحببت ان اشجعها بإمكانياتي البسيطة بالتوجيه والدعم ومحاولة تجسيد افكار على ارض الواقع".
ويؤكد الكفارنة، ان ما تفتقده رنا وغيرها من الفنانين الفلسطينيين هو غياب الحاضنة الرسمية والمؤسسات الثقافية والفنية، لدعم هذه المواهب وتطوير خبراتها وتنميتها، مبينا ان الفن اداة داعمة لقضية الشعب الفلسطيني.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018