الأخــبــــــار
  1. العاهل الأردني والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف الجهود لدعم شعبنا لنيل حقوقه
  2. الوفد الأمني المصري في اسرائيل اليوم وقد يتوجه الى القطاع غدا
  3. الشرطة: مصرع شخصين وإصابة 176 آخرين في 222 حادث سير الأسبوع الماضي
  4. 4 اسرى من اراضي 48 يدخلون عامهم الـ34 في السجون
  5. الاحتلال يعتقل فتاة بعد احتجازها لمدة ساعة في حي تل ارميدة بالخليل
  6. الدفاع المدني يتعامل مع 150 حادث إطفاء وإنقاذ خلال أسبوع
  7. عشرات المستوطنين يستأنفون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى
  8. سقوط "بالون متفجر" قرب "شاعر هنيجف" في "غلاف غزة"
  9. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب مراكب الصيادين ببحر جنوب القطاع
  10. الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب مدرسة النهضة بالخليل واصابات بالاختناق
  11. الطقس: انخفاض الحرارة وأمطار فوق كافة المناطق
  12. الاحتلال يعتقل 12 مواطناً من الضفة
  13. استشهاد حبيب المصري (٢٤ عاما) متأثرا بجروح أصيب بها شمال القطاع
  14. الاحتلال يقصف نقطتي مراقبة في غزة وإطلاق صافرات الإنذار في "اشكول"
  15. الرئيس: ربما نصرف 40% من الرواتب الشهر المقبل
  16. اللحام يكشف عن صفقة القرن: أفشلنا 3 مراحل وضلت المرحلة الرابعة
  17. "ارباك ليلي"على طول الحدود والاحتلال يطلق النار
  18. إصابات بالرصاص الحي والاختناق شرق القطاع
  19. اشتيه يعقد مشاورات مع حزب الشعب لتشكيل الحكومة
  20. المعارضة تطرح خارطة طريق لما بعد بوتفليقة

نتنياهو؛ أية حالة يُمثل؟

نشر بتاريخ: 08/11/2018 ( آخر تحديث: 10/11/2018 الساعة: 19:24 )
الكاتب: أحمد طه الغندور
منذ أيام مضت كانت زيارة "نتنياهو" الرسمية لسلطنة عُمان، ومن المتوقع أن يزور البحرين قريباً، وهو "الصديق الوفي" في السعودية؛ حتى بات ثملاً من النشوة وهو يطوف بالخليج "الفارسي" كما يسميه ويتلقى اتصالات من عدد من الحكام والمسؤولين بالخليج وتشيد به "ماكينة الإعلام" هناك حتى يصيح أحدهم " باعتزازه بأصوله من يهود خيبر"!

ولما لا يكون مُنْتَشيًا واستطلاعات الرأي تعكس تزايد قوة حزبه رغم فضائح الفساد التي تحيط به، وهو الأن تهرول إليه دول في الخليج من أجل تعزيز علاقاتها مع "تل أبيب" وتفخر في إخراج صور هذه العلاقات إلى العلن بعد أن قضت سنوات في ظلال السرية.

مما دفع "نتنياهو" إلى أن يمارس التنظير السياسي ليعكس حالة النشوة التي يمر بها خلال جلسة عقدت بالأمس لأعضاء حزبه في "الكنيست" كما أوردت الصحافة الإسرائيلية ويعلن: أن "القوة هي مفتاح سياستنا تجاه الدول العربية لا التنازلات، وأن القوة هي الأمر الأكثر أهمية في السياسة الخارجية بالنسبة "لدولة إسرائيل"، واعتبر "التنازلات ضعفا في الشرق الأوسط".

ثم أضاف بأن "هناك دول عملاقة احتلت وأجرت تبادل سكان ولا أحد يتحدث عنها. القوة هي المفتاح. القوة تغير كل شيء بسياستنا تجاه دول في العالم العربي"، ومضى في القول "إنه لا يعترف بأن الضفة محتلة من "إسرائيل".

إذاً كيف لنا أن نرى "نتنياهو" وأية حالة يُمثل على الساحة الدولية، هل هو المهاتما غاندي الذي يطوف دول الخليج مبشراً بالعلاقات الودية والنماء الاقتصادي "لأحباب تل أبيب" ؟!

أم هو "دبابة الميركافاه" التي تقتل دون تمييز وتبشر الفلسطينيين في الضفة بنظام "الأبارتيد" والترحيل من الضفة الفلسطينية التي لم يعد يعترف "ناتنياهو" باحتلالها؟!

يتصرف وكأنه ضَمّن على الأقل "الصمت العربي" لتهويد القدس، وفرض دولة اليهود، والمضي قُدماً إلى تحقيق وجود "مملكة صهيون أو يهودا"ـ لا أدري ـ من النيل إلى الفرات!

هل فطن الخليج إلى حقيقة القوة التي يتحدث بها "نتنياهو" وحدودها؟

في الواقع لا أرى "نتنياهو" إلا سياسي مغرور لا يُحسن إلا التباهي يدفعه غروره وخوفه من أن يُقبض عليه في الجرم المشهود إلى ممارسة الخداع ليظهر مدى القوة التي يدعي بها، وهو يعلم تماماً أنه أداة أو قل "ترس في آلة" تستخدمها الصهيونية العالمية والمسيحية الصهيونية بنجاح لخداع بعض الأمراء في الخليج أو ابتزازهم للبقاء في الحكم نتيجة ايقاعهم في أحداث ومؤامرات لم تكن ترد في خلدهم، وسوس بها "شياطين الإنس" فأوقعوهم في شر أعمالهم!

فهذا متهم بأحداث 11/9، وذاك أداة في نشر الإرهاب، وغيرهم لا يكاد يستقر على كرسي الحكم نتيجة خلق الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، لذلك يصوروا لهم الخلاص في الولاء الكامل وإرضاء غرور "صهيون"، من هنا نسي "ناتنياهو" الحقيقة وقرر أن "يعيش الدور".

لكن على "نتنياهو" ومن خلفه ومعهم "صناديق الدعم الخليجي" ألا يفرحوا كثيراً، وأن يدركوا من هو " العدو"!

نعم نحن الفلسطينيون " العدو " لكم ـ وفقاً لقراركم ـ فماذا أنتم فاعلون؟

هل نجحتم في اقتلاعنا من أرضنا، من جذورنا طيلة قرن من الزمان أو نيف؟!

هل بقي سلاح لم يستخدم ضدنا؟!

هل لا نعرف خيانة "أجداد صناديق الدعم الخليجي" حتى نتأثر بخيانة أنجالهم وأحفادهم؟!

وماذا أنتم فاعلون مع شعب لا يضعُف ولا ينسى ولا يسامح؟!

إذنّوا لي أن أبارك للمحامية الفلسطينية السيدة/ رشيدة طليب وأختنا الصومالية إلهان عمر بالفوز بعضويتهن في مجلس النواب الأمريكي.

فهذه بشارات المستقبل، ولكم أن تُشاركوا "ناتنياهو" نشوته ما استطعتم!

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018