الأخــبــــــار
  1. هيئة مسيرات العودة تعلن الجمعة القادمة بعنوان "الوفاء للشهداء"
  2. صلاة الجمعة على مدخل العيسوية رفضا لاعتداءات الاحتلال
  3. ردا على قتل المجندة- نتنياهو: سنواصل الاستيطان وسنحاسب المنفذين
  4. الهدمي: إسرائيل تشن حربا لإنهاء الوجود الفلسطيني في القدس
  5. الاحتلال ينشر بطاريات "القبة الحديدية" في اسدود
  6. العشرات من المستوطنين يغلقون حاجز حوارة بنابلس
  7. نتنياهو يدعو لجلسة أمنية طارئة في أعقاب عملية دوليف غرب رام الله
  8. الاحتلال يقتحم منازل ومحال تجارية في قرية دير ابريع غرب رام الله
  9. مقتل مجندة اسرائيلية واصابات خطيرة بانفجار عبوة ناسفة غرب رام الله
  10. نمر يهاجم طفلا اسرائيليا في تايلاند
  11. الشرطة: التحقيق في ظروف وفاة مواطنة ببيت لحم
  12. الشيخ: اسرائيل حولت 2 مليار واموال البلو لا علاقة لها بالمقاصة
  13. العشرات يقاضون مدرسة يهودية في نيويورك بتهمة التحرش
  14. نتنياهو يؤكد ان إسرائيل تعمل في العراق
  15. لبنان يشكّل لجنة لدراسة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين
  16. شرطة نابلس تقبض على سيدة من نابلس صادر بحقها أمر حبس بقيمة مليون شيقل
  17. تلفزيون إسرائيل: سفير قطر دخل غزة والجيش يستعد لمعركة صعبة وقاسية
  18. حسين الشيخ: انتهاء أزمة ضرائب البترول بين السلطة وإسرائيل
  19. المخابرات العامة تقبض على عصابة تختص بتزوير المركبات في قلقيلية
  20. اشتية: رواتب الشهر القادم ستكون بنسبة 110%

شباب العاصمة

نشر بتاريخ: 28/11/2018 ( آخر تحديث: 28/11/2018 الساعة: 10:49 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
حملات الاعتقال التي يشنها الاحتلال في العاصمة المحتلة لها عنوان واحد (محاربة اي عمل منظم يعيد تأطير نشاطات العرب). فيما يسعى الاحتلال لتأطير اي وجود ديموغرافي يهودي داخل عمل منظم.

حملات الاعتقال ضد نشطاء فتح والسلطة في القدس، وحملات الاعتقال ضد نشطاء الجبهة الشعبية وحماس والجهاد في مدن الضفة تقود الى نتيجة واحدة؛ مفادها أن الاحتلال يحارب أي شكل من أشكال العمل المنظم مهما كان سلميا وهادئا لانه يخشى من زخم هذا العمل بصورة تراكمية لاحقة.

حتى العمليات الفردية لا تقلق الاحتلال مهما بلغت الخسائر فيها، وهو يرى ان الخلايا المنظمة هي الخطر التراكمي على وجود الاحتلال.

ما يجري على الارض يطال الاطفال والرموز الدينية وضباط الأجهزة وشيوخ العشائر والنساء ودعاة النضال السلمي واعضاء البرلمان ورموز المجتمع، وهي اشارة الى ان الاحتلال يحاول ان يسابق الزمن من خلال خطوات استباقية تؤجل المحتوم.

وبصورة أوسع تحاول اسرائيل فرض خارطة تنظيمية جديدة لمناطق تحمل الوان مختلفة:

قطاع غزة- صواريخ وبارود

مناطق الف- كثير من أجهزة الامن والشرطة وكثير من حقوق الانسان

مناطق جيم- مشاع

القدس- سيطرة اسرائيلية مطلقة

مناطق ب - فوضى وشجارات وبناء عشوائي

لدرجة ان سلوك المواطن صار ينتقل اوتوماتيكيا عند المرور بكل منطقة بشكل مختلف.

ماذا سيختلف على الناس؟؟

أمر في غاية الأهمية يطلق عليه الساسيون وعلماء الاجتماع (وحدة الحال). وحين يشعر ابن غزة ان حاله مختلف عن حال ابن رام الله، ويشعر ابن القدس ان حاله مختلف عن ابن المثلث، وابن اريحا حاله مختلف عن ابن الخليل... يكون الحال في غير الحال.

هناك نقص في التخطيط الاستراتيجي فيما يتعلق بالقدس، وان موافقة القوى والتنظيمات بالقاء العبء على كاهل المرجعيات الدينية سوى شكل من أشكال الهروب التنظيمي يعيدنا الى مرحلة الحاج أمين الحسيني و "باب الحارة".

العاصمة تحتاج لأكثر من خطة والى دعم لا يحصى، والى توافق تنظيمي وشعبي، والى مساحة كبيرة من ديموقراطية العمل.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018