الأخــبــــــار
  1. مصرع عامل اثر انهيار سقالة خشب عليه في موقع بناء بحيفا
  2. اشتية:أرسلنا وفدا للأردن ومصر لبدء ارسال التحويلات الطبية لدول عربية
  3. وزير الزراعة في حكومة الاحتلال وعشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
  4. مصرع الشاب قصي غسان القيسي من بيت لحم في حادث سير ذاتي
  5. ارتفاع عدد قتلى تفجيرات سريلانكا إلى 290 شخصا وإصابة نحو 500 آخرين
  6. عقوبات جديدة: الولايات المتحدة ستحظر استيراد النفط من إيران
  7. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من الضفة
  8. الاحتلال يعتقل شابين بزعم اجتياز الحدود شمال غزة
  9. الاحتلال يقتحم فندقا في القدس خلال وجود مسؤولين فلسطينيين
  10. مقتل شاب من بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس بمنزل في مدينة طوباس
  11. عطالله عطالله ابو الزعيم والد اللواء حازم عطالله في ذمة الله
  12. احباط محاولة تهريب مسدسات من الأردن الى اسرائيل
  13. الرئيس يدين الهجمات الإرهابية التي وقعت على كنائس وفنادق في سريلانكا
  14. اعتقال صامد جهاد يوسف جعارة من مخيم العروب
  15. ثلوج في الربيع- تسجيل 20 سم تراكم الثلوج على جبل الشيخ اليوم
  16. نتنياهو يتجه لرفع عدد الوزراء إلى 26 لإرضاء شركائه
  17. عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى في "عيد الفصح "
  18. سريلانكا: 35 قتيلا و160 جريحا في تفجيرات كنائس وفنادق
  19. تركيا تحيل فلسطينييّن إلى القضاء بتهمة التجسس لصالح الإمارات
  20. اصابة 8 مواطنين بحادث سير في الأغوار الشمالية

شباب العاصمة

نشر بتاريخ: 28/11/2018 ( آخر تحديث: 28/11/2018 الساعة: 10:49 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
حملات الاعتقال التي يشنها الاحتلال في العاصمة المحتلة لها عنوان واحد (محاربة اي عمل منظم يعيد تأطير نشاطات العرب). فيما يسعى الاحتلال لتأطير اي وجود ديموغرافي يهودي داخل عمل منظم.

حملات الاعتقال ضد نشطاء فتح والسلطة في القدس، وحملات الاعتقال ضد نشطاء الجبهة الشعبية وحماس والجهاد في مدن الضفة تقود الى نتيجة واحدة؛ مفادها أن الاحتلال يحارب أي شكل من أشكال العمل المنظم مهما كان سلميا وهادئا لانه يخشى من زخم هذا العمل بصورة تراكمية لاحقة.

حتى العمليات الفردية لا تقلق الاحتلال مهما بلغت الخسائر فيها، وهو يرى ان الخلايا المنظمة هي الخطر التراكمي على وجود الاحتلال.

ما يجري على الارض يطال الاطفال والرموز الدينية وضباط الأجهزة وشيوخ العشائر والنساء ودعاة النضال السلمي واعضاء البرلمان ورموز المجتمع، وهي اشارة الى ان الاحتلال يحاول ان يسابق الزمن من خلال خطوات استباقية تؤجل المحتوم.

وبصورة أوسع تحاول اسرائيل فرض خارطة تنظيمية جديدة لمناطق تحمل الوان مختلفة:

قطاع غزة- صواريخ وبارود

مناطق الف- كثير من أجهزة الامن والشرطة وكثير من حقوق الانسان

مناطق جيم- مشاع

القدس- سيطرة اسرائيلية مطلقة

مناطق ب - فوضى وشجارات وبناء عشوائي

لدرجة ان سلوك المواطن صار ينتقل اوتوماتيكيا عند المرور بكل منطقة بشكل مختلف.

ماذا سيختلف على الناس؟؟

أمر في غاية الأهمية يطلق عليه الساسيون وعلماء الاجتماع (وحدة الحال). وحين يشعر ابن غزة ان حاله مختلف عن حال ابن رام الله، ويشعر ابن القدس ان حاله مختلف عن ابن المثلث، وابن اريحا حاله مختلف عن ابن الخليل... يكون الحال في غير الحال.

هناك نقص في التخطيط الاستراتيجي فيما يتعلق بالقدس، وان موافقة القوى والتنظيمات بالقاء العبء على كاهل المرجعيات الدينية سوى شكل من أشكال الهروب التنظيمي يعيدنا الى مرحلة الحاج أمين الحسيني و "باب الحارة".

العاصمة تحتاج لأكثر من خطة والى دعم لا يحصى، والى توافق تنظيمي وشعبي، والى مساحة كبيرة من ديموقراطية العمل.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018