عـــاجـــل
اصابة جندي بحجر في رأسه قرب "بيت ايل" شمال شرق البيرة
الأخــبــــــار
  1. اصابة جندي بحجر في رأسه قرب "بيت ايل" شمال شرق البيرة
  2. الطقس: جو صاف وارتفاع على درجات الحرارة
  3. "الاقتصاد": كافة السلع متوفرة بالأسواق ولا صحة للإشاعات حول نقصها
  4. مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين على طريق نابلس جنين
  5. الرئيس يستقبل وفدا من جهاز المخابرات المصرية
  6. ايران: اسرائيل لن تجرؤ على القيام بعمل عسكري ضدنا
  7. الامم المتحدة تدعو لتجنب التصعيد بالضفة الغربية
  8. الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية
  9. نتنياهو لحماس: لا وقف لاطلاق النار بغزة دون وقف عمليات الضفة
  10. اصابة مواطن برصاص المستوطنين في بيتين شمال البيرة
  11. قوات الاحتلال تقتحم مقر اللجنة الاولمبية الفلسطينية في مدينة البيرة
  12. نتنياهو يقرر تعزيز الجيش وهدم منازل منفذي العمليات وتوسيع مستوطنةعوفرا
  13. نتنياهو يقرر تشديد الحصار على مدينة البيرةونصب المزيد من الحواجزبالضفة
  14. اطلاق نار بإتجاه سيارة قرب مستوطنة كوخاف يعقوب بزعم محاولة دهس جنود
  15. الهلال الأحمر: قوات الاحتلال منعت طواقمنا من الوصول للمصاب في البيرة
  16. حماس تدعو للنفير العام في كل مناطق الضفة غدا الجمعة
  17. التنفيذية تدعو لاستمرار الفعاليات الشعبية لمواجهة الحملات المسعورة
  18. الاحتلال يغلق مدخلي الفوار والعروب بالبوابات الحديدية
  19. منظمة التحرير تدعو المواطنين للتصدي للاحتلال

"الوطني"يدعو إلى الالتزام بمبادرة السلام العربية

نشر بتاريخ: 06/12/2018 ( آخر تحديث: 06/12/2018 الساعة: 15:55 )
عمان -معا- طالب أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني المتواجدين في الأردن، اليوم الخميس، الاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية ورؤساء البرلمانات فيها، بتحمل المسؤولية أمام شعوبهم، وإلزام حكوماتهم بالوفاء بكافة التزاماتها المالية التي أقرتها القمم العربية تجاه القدس، وضرورة الالتزام بما جاء في مبادرة السلام العربية التي نصت على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967، ومن ثم إقامة علاقات مع إسرائيل.
وعقد أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني في مقر رئاسة المجلس بالعاصمة الأردنية عمان، اجتماعا، برئاسة سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني، وحضور نائبه الأب قسطنطين قرمش، وأمين سر المجلس الوطني محمد صبيح، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، والقائد المؤسس فاروق القدومي.
وشدد الوطني على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وفق القرار 194، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية، والتمسك بحق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حتى نيل كافة حقوقه المشروعة.

كما وجه التحية لأبناء شعبنا الصامدين في مدينة القدس على تصديهم ومقاومتهم لسياسيات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة لتهويد المدينة، وتغيير مكانتها السياسية والقانونية كعاصمة لدولة فلسطين، وتشويه طابعها العربي الإسلامي والمسيحي.

واكد على أن مواجهة الحرب العدوانية المفتوحة التي يشنها الاحتلال على مدينة القدس يرتبط بشكل مباشر بالمواجهة الشاملة التي يخوضها أبناء شعبنا البطل في كافة الأراضي المحتلة في الضفة وقطاع غزة، الأمر الذي يتطلب إعادة ترتيب الأولويات وتنسيق الجهود لتحقيق الانتصار على عنجهية القوة المحتلة.

وطالب مؤسسات دولة فلسطين بكافة اختصاصاتها توفير متطلبات الصمود لأهلنا في مدينة القدس، وتنفيذ كافة القرارات الصادرة عن المجلس المركزي الفلسطيني التي نصت على تقديم المزيد من الدعم المادي لمدينة القدس وأهلها لتمكينهم من مواجهة سياسية الاحتلال التي تضغط وبشكل يومي على كافة مفاصل الحياة للمقدسيين.

واكد على استمرار المواجهة والنضال مهما مارس الاحتلال من عدوان على المسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، ومهما اقترف من إجرام وإرهاب وهدم للبيوت واعتقال للقيادات والكوادر كما حدث مع محافظ القدس البطل عدنان غيث والعشرات من الأبطال المقدسيين الذين تصدوا ببسالة وشجاعة لسياسات الاحتلال وأعوانه، أو كما حدث لعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة القدس عدنان الحسيني من استدعاء ومنع للسفر والتضييق على تحركاته.

ووجه التحية لأهلنا الصامدين في الخان الأحمر البوابة الشرقية لمدينة القدس، وتثمين الدور الكبير للجان المقاومة الشعبية هناك وفي مقدمتهم البطل وليد عساف وكافة المرابطين.

وثمن المجلس موقف المملكة الأردنية ملكا وحكومة وشعبا وبرلمانا، وخاصة المواقف الأخيرة للملك عبد الله الثاني بن الحسين التي تميزت بالشجاعة والصلابة في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وفي القلب منها مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس كضمانة للأمن والاستقرار في المنطقة.

واكد المجلس رفضه التام والمطلق لمحاولات الإدارة الأمريكية إدانة حركتي حماس والجهاد في الجمعية العامة للأمم المتحدة، واعتبار ذلك مساواة بين الضحية والجلاد، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال حتى نيل حقوقه كافة، وأن الإرهاب الذي يجب إدانته هو إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل على مدار سبعين عاما.

وطالب المجلس الإسراع في إنهاء الانقسام وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تشكل صمام أمان لحماية المشروع الوطني، وذلك من خلال تطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية.

ووجه الشكر والتقدير للبرلمانيين التشيلي والايرلندي على قراراتهما الأخيرة الملتزمة بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، التي طالبت بمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018